البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير اخبارى: مقارنة بين انتخابات الرئاسة الافغانية فى عامى 2004 و 2009

2009:08:21.10:02

يدلى الناخبون الافغان باصواتهم فى انتخابات الرئاسة والمجالس الاقليمية أمس الخميس/ 20 اغسطس الحالى/ للمرة الثانية منذ سقوط نظام طالبان فى عام 2001.
وقد منح الناخبون فى مراكز الاقتراع ورقتى اقتراع إحداهما لانتخاب الرئيس والاخرى لانتخاب أعضاء المجالس الاقليمية. ولكن الحماسة الحقيقية فى ارجاء البلاد وتركيز الاهتمام للمجتمع الدولى انصبا على انتخابات الرئاسة.
فى عام 2004 بلغ عدد المرشحين 23 منهم امرأة فى ظاهرة تاريخية.
وقد استخدم اكثر من 70 فى المائة ممن لهم حق التصويت حقهم الدستورى وصوت ما يقرب من مليونى لاجىء افغانى فى باكستان وايران.
وقد انتخب حامد قرضاى بعدد اصوات بلغ 4443029 صوتا بنسبة 55.4 فى المائة.
وفى ذلك الوقت كان اكبر منافسى قرضاى هو يونس قانونى من العرق الطاجيكى و عضو التحالف الشمالى الذى حصل على 1306503 أصوات بنسبة 16. 3 فى المائة.
اما ثالث اعلى نسبة تصويت فقد حصل عليها المرشح محمد محقق من السياسيين الهزارا بعدد اصوات بلغ 935325 صوتا بنسبة 11.7 فى المائة .
وقد استطاع عبد الرشيد دوستم الزعيم الاوزبكى الحصول على 804861صوتا بنسبة 10فى المائة.
وفى انتخابات الرئاسة لعام 2009 كان هناك جدل فى البداية حول موعد الاقتراع.
فبموجب الدستور الافغانى فان الانتخابات يمكن ان تقام قبل 60 يوما من انتهاء فترة الرئيس الحالى.
وقد جاء الموعد فى شهر مايو الا ان لجنة الانتخابات المستقلة ذكرت انه من غير الممكن اجراء الانتخابات فى شهر مايو لاسباب امنية ومالية . وبعد جدال اعلن الموعد فى النهاية وكان تحديدا هو 20 اغسطس.
وقد اعلنت لجنة الانتخابات ان 41 مرشحا صالحين . ومن بينهم امرأتان بزيادة عن عام 2004.
وقد انسحب ما اجماليه تسعة مرشحين قبل اليوم الاخير للحملة الانتخابية ثمانية منهم لصالح الرئيس الحالى قرضاى وواحد لصالح منافسه الرئيسى عبد الله عبد الله.
وقالت لجنة الانتخابات ان هناك 17 مليون ناخب مسجل منهم 4.5 مليون سجلوا حديثا.
ومقارنة بانتخابات الرئاسة لعام 2004 فهذه المرة ارتبك كثير من الافغان بسبب العدد الكبير من المرشحين.
وبالنسبة للعدد الهائل من الاميين من المربك لهم اختيار مرشح مفضل بهامش واضح يحسم الاختيار. ولذلك يتوقع بعض خصوم الرئيس قرضاى جولة ثانية من الانتخابات.
يذكر ان اللاجئين الافغان فى باكستان و ايران الذين صوتوا فى عام2004 فى هذه الدول قد انتقدوا الحكومة لعدم تقديمها تسهيلات لاجراء الانتخابات فى تلك الدول التى يعيشون فيها .
وعلى غير شاكلة عام 2004 عندما اقيمت الانتخابات تحت اشراف بعثة المساعدات المقدمة لافغانستان التابعة للامم المتحدة فان لجنة الانتخابات الافغانية المستقلة هى الوحيدة المسئولة عن اجراء انتخابات 2009 .
وبسبب قلة التمويل الدولى قالت اللجنة انها لن تتمكن من اجراء الانتخابات بالنسبة للاجئين فى باكستان و ايران. واكثر من ذلك ان عمليات الجيش والامن فى مناطق القبائل الباكستانية كانت سببا اخر لعدم امكان عقد الانتخابات بين اللاجئين.
يذكر انه اربعة من مرشحى عام 2004 تقدموا لانتخابات الرئاسة فى عام 2009 . وهم الرئيس الحالى قرضاى وعبد اللطيف بيدرام من حزب المؤتمر الوطنى وغلام فاروق نيجرابى من حزب الاستقلال وعبد الحسيب اريان المستقل.
فى عام 2004 استطاعت الحكومة الافغانية والقوات الاجنبية بمساعدة من باكستان اقناع طالبان بعدم عرقلة الانتخابات وهو ما لم يحدث فى عام 2009 .
وقد شوهدت صفوف خارج مراكز الاقتراع فى وقت مبكر من الصباح عند الساعة 6 صباحا فى العاصمة الافغانية كابول .
ولكن الحماسة هذه المرة أقل منها فى الانتخابات السابقة والمخاوف الامنية هى السبب الرئيسى.
ولكن هناك اسبابا أخرى منها ارتفاع التمرد وزيادة الفقر فى البلاد بعد الغزو الامريكى.
وقد مر يوم الانتخابات فى سلام فى عام 2004 ولكن سكان كابول اعتراهم اليوم الخوف من انفجارين وهجوم من ثلاثة انتحاريين بالقنابل قتلوا بعد ساعة من انبلاج الضوء فى الحى الثامن بالعاصمة.
وفى عام 2004 شهدت افغانستان اندفاعا الى مراكز الاقتراع من الصباح الباكر ولكن الخوف يوم الخميس ظاهر فى ارجاء البلاد. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة