البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: الانتخابات الافغانية : من الصعب سلك الطريق السلمى

2009:08:24.08:59



بكين 24 اغسطس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة مؤخرا تعليقا تحت عنوان// الانتخابات الافغانية : من الصعب سلك الطريق السلمى// وفيما يلى موجزه:

انتهت الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية والانتخابات البرلمانية على مستوى الولاية بعد سقوط حكم طالبن فى افغانستان. فى مراجعة هذه الانتخابات، كانت الانتخابات مليئة بالتساؤلات من الانفجارات الدموية، والنزاع من اجل السلطة، والانتقادات الحادة، وعدم الاستقرار. يرى المحللون ان هذه الانتخابات تدل على صعوبة سلك الطريق السلمى فى افغانستان.

قال مسؤول من الحكومة الافغانية ان // هذه هى انتخابات ناجحة//. ولكن سلسلة الهجمات الانفجارية التى شنها مسلحو طالبن المعارضون للحكومة جعلت // بنجاح// ايضا نسبة الاقتراع تنخفض من 70 بالمائة عام 2004 الى 50 بالمائة فى هذه المرة.

وفقا للاحصاء الوارد من وزارة الدفاع الافغانية ليلة يوم 20 ان حجم الهجمات التى شنها ملسحو طالبن المعارضون فى يوم الانتخابات تجاوز 135 هجمة، منها 3 هجمات انتحارية، و7 تبادلات نار، و27 هجمة بالقنابل فى الطرق، مما ادى الى مقتل 17 عاملا فى قوات الامن الافغانية، و9 عاملين فى اللجنة الانتخابية، و9 من ابناء الشعب.

حتى فى كابول عاصمة افغانستان تحت حراسة اشد، وقعت 3 احداث امنية ايضا. تبادل 3 مهاجمين قائمين بالانفجارات الانتحارية فى طالبن النار مع الشرطة فى احد المبانى قرب مصلحة الشرطة الثامنة بشرق كابول فى صباح يوم الانتخابات.

وفقا للاحصاء الوارد من اللجنة الانتخابية يوم 20، من مراكز الاقتراع ال6519 فى انحاء البلاد، اكثر من 300 مركز اقتراع يعجز عن فتحها من جراء الامن، ومعظمها فى // قاعدتى // طالبن مدينة قندهار، وولاية هلمند.

هذا وقد وجهت طالبن تحذيرا 3 مرات، من انه اذا كان هناك شخص ابهامه المضبوغ ب// الخبر الازرق//، فسيتم فرض عقوبة // قطع الابهام// عليه. افادت وكالة انباء الصين الجديدة بان الرد الذى وجهه اهالى مدينة قندهار على الانتخابات لم يكن حارا، حتى لم يشهد بعض مراكز الاقتراع اى ناخب طول يوم الانتخابات.

قال الامين العام للامم المتحدة بان كى مون فى بيان له ان ابناء الشعب الافغانى مارسوا سلطات اناطها بهم الدستور، للقيام بالاقتراع، وذلك يدل مرة اخرى على رغبتهم فى استقرار وطنهم وتنميته.

قال المندوب الخاص للامم المتحدة فى افغانستان بعد جولته التفقدية فى مراكز الاقتراع ان حالة الامن الانتخابية كلها شهدت تحسنا خارج ما يتوقع، // وذلك يكون بلا شك جانبا اكثر ايجابية للانتخابات.//

ولكن اجهزة الامم المتحدة فى افغانستان وجهت تحذيرا امنيا قبل الانتخابات مطالبة لعاملى الامم المتحدة بمغادرة افغانستان بكل ما فى وسعهم خلال الانتخابات، ويستأنفون اعمالهم بعد اعلامهم.

هنأت الولايات المتحدة والدول الاوربية بعد الانتخابات قائلة انه بالرغم من ان طالبن احدثت تشويشا بكل ما فى وسعها، الا ان الانتخابات حققت نجاحا بشكل عام. وفى الوقت نفسه، اعرب بعض المرشحين والناخبين عن استيائهم من التلاعب والحالات غير العادلة التى تم انفضاحها فى الاقتراع. اشتكى مسؤول من مجموعة المرشح عبد الله للتنافس على الرئاسة على ان مراقبا من مجموعته فى قندهار اعتقل بلا مبرر، لان جميع المسؤولين فى الحكومة بقندهار يؤيدون قرزاى. وانتقد قائلا ايضا ان محافظ غزنى كان وراء ه خدعة فى صناديق الاقتراع فى بعض المناطق الخطرة بسبب ضعف المراقبة. كما انتقد مرشح اخر تكرار الاقتراع وبيع الاصوات اثناء عملية الاقتراع. فقال ان الحبر الذى يستخدم فى بصمة الابهام اثناء عملية الاقتراع يمكن غسله بسهولة، ووكثيرا من الناس كانوا يكررون الاقتراع عن طريق صنع الاصوات المزيفة.

يذكر ان اقتصاد افغانستان ركيزته الزراعة وتربية المواشى، ويمثل عدد الفلاحين والرعاة 90 بالمائة من اجمالى سكان البلاد ب 30 مليون نسمة ، ووصل نصيب الفرد من دخل المواطنين السنوى الى حوالى 350 دولارا امريكيا فقط. كانت الحكومة تنهمك دائما فى ضرب المسلحين المعارضين للحكومة متجاهلة البناء الاقتصادى، وحل مشكلة توظيف الايدى العاملة. وحتى الان، من بين ال30 مليون نسمة فى البلاد، تجاوز عدد العاطلين ثلث اجمالى عدد سكان البلاد، ويعيش 5 ملايين شخص تحت ادنى خط الفقر.

جعل الفقر والبطالة بعض الناس يتحولون الى زراعة المخدرات لاجل الربح الفاحش، او انضموا الى منظمة طالبن المسلحة لكسب الدخل الكبير نسبيا.

ترى الولايات المتحدة وشركاؤها فى الناتو ان حرب افغانستان التى شنتها فى عام 2001، هى // حرب عادلة//، لانها اطاحت مباشرة بحكم طالبن التى روجت للاسلامية المتطرفة، وجاءت الى افغانستان ب// الديمقراطية والنظام القانونى//. وفقا للاستراتيجية الامريكية الجديدة، ستنقل الولايات المتحدة مركز ثقل مكافحة الارهاب تدريجيا من العراق الى افغانستان. هل يمكن تسوية مشاكل الامن، والاقتصاد، والمخدرات مع تعديل الاستراتيجية الامريكية باسرع وقت ممكن؟ وذلك يعد تساؤلات خلفتها للناس الوقائع القاسية فى افغانستان. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة