البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: تقدير الصين بمعيار الغرب خاطىء ليس الا

2009:09:07.11:01

بكين 7 سبتمبر/ نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية مؤخرا تعليقا تحت عنوان // تقدير الصين بمعيار الغرب خاطىء ليس الا// وفيما يلى نصه:
حتى اليوم لا تزال الكتب الجديدة، او الاطروحات، والتعليقات والتى تدور حول الصين تبقى فى طبقة من استدلال الصين بمعيار الغرب، ونتائج ذلك //تبعث دائما على الكآبة//، لان التطور والتقدم اللذين حققتهما الصين لا يتفقان مع معيار الغرب العام، على سبيل المثال، من الضرورى ان يؤدى اقتصاد السوق الى تنفيذ نظام الانتخاب الديمقراطى وامثاله.
الحقيقة انهم لم ييأسوا من الصين فحسب، بل من روسيا ايضا، لان روسيا انفصلت عن عملية // توجهها نحو الغرب// فى عصر بوتين، مستهلة عدم عودتها الى طريق الاتحاد السوفياتى القديم ولا اخضاعها للاستطلاع الغربى. وفى دول // بريك// الاربع، تحب وسائل الاعلام الغربية الهند حبا جما، لانها // اكبر دولة ديمقراطية فى العالم //.
ولكن الاهتمام الذى يوليه هؤلاء المعلقون الغربيون بالصين تجاوز اهتمامهم بالهند، وان السبب فى ذلك بسيط ايضا. لان الصين اصبحت كيانا اقتصاديا رئيسيا فى العالم، بل اعلى من الهند باعتبارها تأثيرا بالموضة// فى المجال السياسى على وجه الخصوص. لان الصين لم تظهر على المسرح الدولى كأن روسيا تعد عداء ومتحديا للغرب، بل تنفتح الصين على العالم الخارجى باسلوبها الخاص، وتشارك فى عملية العولمة، مما حقق بنجاح نهضتها/ هذه هى عملية طويلة الامد/، وهذه هى مكان يحير المعلقين الغربيين اكثر حيرة، لانهم يعجزون عن تحليل وشرح هذه الظاهرة التاريخية العظيمة بالنظرية الغربية.
ادت حيرة الغرب الى حدوث مختلف المفاهيم ل// موضة الصين//. وفى الوقت الحاضر، انتقلت النقطة الرئيسية لتقدير الاوساط الاكاديمية الغربية ووسائل الاعلام الخارجية للصين من // تهديد الصين// الى // مسؤولية الصين// تدريجيا، حتى تظهر // سيطرة الصين//.
احدث // تهديد الصين// الضجيج والعجيج ذات مرة فى تسعينيات القرن العشرين، وابرز النتاج الادبى ل// تهديد الصين// هو // انهيار الصين// الذى نظمه المحامى الامريكى صينى الاصل تشانغ جيا دون، و// انقسام الصين// لعالم يابانى، ولكن نبوءتهما لم تصبح حقيقة، ولكن الصين تتطور تطورا سريعا يعجزان عن فهمه، ونجحت فى اقامة اولمبياد بكين فى عام 2008، معرضة للعالم نهضة الصين العريقة.
قال السيد زوليك النائب السابق لوزيرة الخارجية الامريكية انه يجب ان تكون الصين // منتفعا// - stakeholder، فاصبح هذا الموقف موضوع حديث رسميا للولايات المتحدة تدريجيا. لم تقص الصين هذا الموقف، ولكنها لم ترقص معه ايضا. منذ العام الماضى، طرح بعض العلماء الامريكيون ايضا اقتراحا حول // مجموعة الاثنتين// - مجموعة الدولتين الولايات المتحدة والصين تسيطر على العالم، ولكن الصين رفضت هذا الموقف المقترح بوضوح رسميا. بدأ بعض العلماء الغربيين يؤكدون على مسؤولية الصين ازاء المجتمع الدولى، وتم منح الصين المسؤولية التى لا تتناسب مع قوتها الفعلية، او ترديد النغم القديم، ليهيجوا الصين بموضة التطور الغربى او موضة الهند، والواقع ان الصين // منحت المسؤولية //، ولكن مثل هذا التكتيك لم يحقق فعاليات ايضا. من // تهديد الصين// الى // مسؤولية الصين// هناك تغير يستحق الاهتمام، او ربما يكون ذلك نوعا من التقدم.
قال عالم بريطانى فى كتاب جديد له تحت عنوان // الصين تحكم فى العالم: نهضة الدولة المركزية ونهاية العالم الغربى// قال ان اول خصائص تمتاز به الصين هو مفهوم وحدة البلاد الاسمى. ولكنه اكد ايضا على التفاوت داخل الصين: ان //اختلاف كافة المقاطعات فى الصين تجاوز الاختلاف بين الدول فى اوربا--- حتى وان يتضمن ذلك الدول فى اوربا الشرقية وشبه جزيرة البلقان.// وان الارض الشاسعة والتاريخ العريق للصين يكفياها فى المحافظة على خصائصها الفريدة رغم تأثرها بالغرب، وان موقف هذا العالم البريطانى يختلف عن الموقف الذى يتخذه العملاء الغربيون الاخريون، بالرغم من ان نغمه الاساسى هادىء وموضوعى نسبيا الا ان نتائجه لا تزال تتحقق انطلاقا من زاولة الغربيين. وربما ان // سيطرة الصين// ستكون تيارا رئيسيا لموجة اخرى لفهم الصين من قبل الغرب. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة