البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تحليل اخباري: تحديات عالمية تتصدر أجندة الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة

2009:09:16.14:56

افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها الـ64 يوم الثلاثاء بمقر المنظمة الاممية في نيويورك حيث من المقرر ان يجتمع زعماء العالم في الايام القليلة المقبلة في سلسلة من القمم تهدف الى بحث التحديات العالمية الملحة.

وفي عالم ما زال يشهد ازمة مالية واقتصادية قلما تحدث في عقود ويكافح ضد التدهور البيئي والصراعات الاقليمية، من المقرر ان تتضمن القضايا الساخنة على اجندة الدورة الـ64 تغير المناخ ونزع السلاح النووي والتنمية والحوكمة المالية والاقتصادية العالمية بالاضافة الى السلام والامن الدوليين.

ومن المتوقع ان يصعد زهاء 130 من رؤساء الدول والحكومات الى منصة قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة للادلاء بخطابات وبعضهم قد يتابع الاحداث التي تتضمن قمة حول تغير المناخ وقمة لمجلس الامن الدولي حول نزع السلاح النووي.

-- تغير المناخ
من المزمع ان تكون قضية تغير المناخ احدى اهم القضايا على اجندة الجمعية العامة. وقد يكون مؤتمر تغير المناخ الذي يعقده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون في 22 سبتمبر الجاري فرصة لدفع التعاون بين الدول النامية والمتقدمة قبل مؤتمر المناخ الأممي التاريخي المقرر عقده في ديسمبر المقبل بكوبنهاغن.

وفي خطوة تجسد تغيرا في سياسة المناخ الخاصة بالولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه في الماضي، ينوي الرئيس الأمريكي باراك اوباما القاء خطاب في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يستمر يوما واحدا والذي يأمل بان كي-مون ان يساعد على حشد "الارادة السياسية والرؤية المطلوبة" للتوصل الى اتفاق بشأن خفض انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة خلال محادثات كوبنهاغن.

وفي تقليد تتبعه الأمم المتحدة من المقرر ان يلقي الرئيس الأمريكي ايضا خطابا خلال اليوم الأول من الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يعقد في 23 سبتمبر الحالي ويلقي فيه قادة العالم من جميع الدول الـ192 الاعضاء بالأمم المتحدة بيانات.

-- نزع السلاح النووي
في 24 سبتمبر الجاري، اليوم الثاني من اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، من المقرر عقد اجتماع على مستوى القمة لمجلس الامن الدولي حول حظر الانتشار النووي يرأسه اوباما الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس الذي يضم 15 دولة للشهر الحالي.

وتعد هذه المرة الاولى التي يرأس فيها زعيم امريكي اجتماعا لمجلس الامن. وفي هذا الصدد قالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ان "هذا الاجتماع من المزمع ان يركز على حظر الانتشار النووي ونزع السلاح النووي بشكل عام وليس بشأن دولة بعينها. ومن القضايا الرئيسية التي من المقرر بحثها السيطرة على الأسلحة ونزع السلاح النووي وتعزيز نظام معاهدة حظر الانتشار النووي ومكافحة الاتجار بالمواد النووية والحصول عليها".

وفي هذا الصدد صاغت الولايات المتحدة قرارا تعتزم تقديمه لمجلس الامن يدعو جميع القوى النووية الى العمل من اجل "نزع السلاح بشكل عام وكامل بموجب سيطرة دولية صارمة وفعالة".

وقد اشاد المحللون بمسودة القرار وقالوا انه اشارة اخرى على حدوث تحول سياسي من قبل ادارة اوباما يختلف تماما عما كانت عليه ادارة سلفه جورج دبليو بوش التي تجاهلت الالتزامات التي قطعتها الحكومات الأمريكية السابقة على نفسها فيما يتعلق بنزع السلاح النووي.

-- اجتماع عام
من المقرر ان يعقد الاجتماع الذي يستمر لمدة اسبوع تحت عنوان "الاستجابات الفعالة للازمات العالمية: تعزيز التعددية والحوار بين الحضارات من اجل السلام والامن والتنمية في العالم"، والذي اقترحه الرئيس الجديد للجمعية العامة الليبي علي عبد السلام التريكى.

ولكن في ظل الازمة الاقتصادية والمالية العالمية، التى ربما لم تصل الى ادنى نقاطها بعد، من المتوقع ان تناقش وتطرح الدول الاعضاء ايضا تغيرات في نظم الحكومة المالية والاقتصادية والنقدية والتجارية العالمية القائمة.

ومع اقتراب الموعد النهائى لتحقيق سلسلة من اهداف مكافحة الفقر عام 2015, قد يتحول الاجتماع العام ايضا الى النظر في مسألة التقدم الذي تحرزه اهداف التنمية الالفية.

وقد حذر تقرير للامم المتحدة من ان التقدمات الرئيسية في الكفاح ضد الفقر والمجاعات بدأت في التباطؤ او ربما نكصت نتيجة للازمة الاقتصادية وازمة الغذاء في العالم.

وفي وقت لا يبدو ان بعض الدول الاعضاء قد تتمكن من تحقيق اهداف التنمية الالفية ، وبخاصة الدول الافريقية, تدعو العديد من الدول النامية الى تكثيف الجهود الدولية لتسريع التقدم بتعهد سياسى قوى وتمويل كاف.

وتشمل القضايا الشائكة الاخرى اصلاح مجلس الامن الدولى، وهي عملية طويلة ومملة اكتسبت قوة دافعة خاصة بعد بداية المفاوضات بين الحكومات في وقت سابق من العام الحالى حيث من المتوقع ان تدعو بعض الدول الاعضاء الى مواصلة هذه العملية.

-- عودة رمزية الى التعددية
وخلال تواجده في مقر الامم المتحدة يعتزم اوباما استضافة زعماء دول وحكومات منطقة افريقيا جنوب الصحراء على مأدبة غداء، حيث يركز على بناء ما وصفه المسؤولون الأمريكيون بـ"شراكة القرن الواحد والعشرين لزيادة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في افريقيا".

وهذه هي المرة الاولى التي يحضر فيها اوباما اجتماعا للامم المتحدة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة في يناير المنقضي. ويعتقد بعض المحللين ان هذه فرصة لاوباما ليظهر من خلالها عودة بلاده الرمزية الى سياسة التعددية عقب سنوات من اتباع سلفه جورج دبليو بوش لسياسة احادية الجانب.

وفي هذا الصدد قالت رايس ان "هذه فرصة للولايات المتحدة للتأكيد على القيمة التي نراها في هذه المنظمة والقاء الضوء على المجالات التي نأمل ونتوقع ان يتحسن اداؤها (المنظمة) فيها". كما اشارت الى ان "هذا يتفق تماما مع انشطة الولايات المتحدة الرامية الى اعادة التواصل في هذه المنظمة والمؤسسات الاخرى متعددة الاطراف".

وعلى هامش الاجتماع العام من المتوقع ان ينظم عددا من الاحداث المهمة المتعلقة بالسلام والامن الاقليميين والدوليين في مقر الامم المتحدة.

وقد اتفقت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى المانيا على مناقشة القضية النووية الايرانية، على الرغم من انه ليس متوقعا ان يتم فرض عقوبات جديدة على طهران خلال الاجتماع الذي لم يتحدد موعده بعد.

وبالنسبة لقضية الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي فهناك توقعات بان ترتب ادارة اوباما اجتماعا ثلاثيا خلال الجمعية العامة او ربما تعلن عن استئناف محادثات السلام. ولكن اصبح مثل هذا الأفق اكثر قتامة بسبب الجدل حول انشطة الاستيطان الاسرائيلية. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة