البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تحليل اخباري: زيارة سينغ تدعم العلاقات الهندية الأمريكية ولكن تبقى بعض الخلافات

2009:11:26.10:47

نجحت زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ للولايات المتحدة في رمي طوق النجاة للاتفاقيات الرامية لعلاقات أوثق في المستقبل ولكن ما زالت هناك خلافات قائمة في قضايا مهمة.

التقى سينغ مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما الثلاثاء في البيت الأبيض وتعهدت الحكومتان بتطبيق شراكة استراتيجية غير مسبوقة. ودعم الجو الايجابي سلسلة من مذكرات التفاهم غطت الأمن العالمي ومكافحة الارهاب والشراكة الخضراء والاقتصاد والتجارة والزراعة والتعليم والصحة.

ولكن على الرغم من "الشراكة الاستراتيجية" التي حظت بالكثير من التهليل ما زالت هناك خلافات بين البلدين خاصة في مجالات الطاقة النووية والأمن ومكافحة الارهاب وحماية البيئة.

تعزيز الشراكة
وخلال الأعوام الأخيرة قامت البلدان بتعميق التعاون في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم وزيادة التعاون العسكري والسياسي مما يعكس رؤية كل منهما للاخرى كشريك استراتيجي مهم.

وتولي الولايات المتحدة أهمية كبيرة للهند كسوق لامدادها بالمواهب التكنولوجية مؤمنة بأن تنمية الهند ستساعد في خروجها من مستنقع الكساد الاقتصادي.

من جانب آخر تأمل الهند في أن تقوم الولايات المتحدة بتوسيع نطاق الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا الزراعية وتتطلع لتوسيع صادراتها للولايات المتحدة.

وفي يوليو الماضي قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بزيارة الهند وخلال تلك الزيارة وقع الجانبان على اتفاقية مراقبة الاستخدام النهائى التى تكفل التحقق من المعدات العسكرية والتسلسل الزمنى لحصول الهند عليها من الولايات المتحدة، وتمهد الطريق لحصول الهند على تكنولوجيا ومعدات دفاع أمريكية.

ووافقت إدارة اوباما منذ ذلك الحين على بيع 2 من طائرات هوك آي اي-2دي "المتطورة" المحمولة على متن السفن من أجل نظام الانذار المبكر المحمول جوا وإدارة المعارك.

وفي أكتوبر عقد البلدان تدريبات عسكرية مشتركة في الهند. وفي ظل تلك الظروف يمكن تفسير زيارة سينغ ببساطة على انها جهد لتعزيز التعاون الشامل بين البلدين في مجالات السياسة والاقتصاد والأمن وتعميق الروابط الثنائية.

وبشكل أكثر تحديدا تأمل نيودلهي في التوصل لاتفاقيات ملموسة مع واشنطن حول اتفاقيتهم للتعاون النووي وتعزيز التعاون في مجالات مكافحة الارهاب والأمن في جنوب آسيا والحصول على اعتراف من واشنطن بمكانة الهند في آسيا والعالم والسعي في الوقت نفسه لتفاهم مع واشنطن حول الموضوعات المتعلقة بالتغير المناخي.

الخلافات باقية
ولكن بالحكم على الاتفاقيات الموقعة بين سينغ واوباما ما زال التعاون الثنائي محدودا في مجالات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والتعليم. وعلى الرغم من الثقة السياسية المتبادلة ما زالت هناك خلافات بين الجانبين في مجالات الطاقة النووية ومكافحة الارهاب والحفاظ على البيئة.

توصلت الهند والولايات المتحدة لاتفاقية ثنائية حول التعاون النووي المدني خلال فترة حكم الرئيس السابق جورج دبليو بوش وافقت الهند بمقتضاها على فصل منشآتها النووية المدنية عن العسكرية واخضاع كافة منشآتها النووية المدنية لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومقابل ذلك وافقت الولايات المتحدة على العمل من أجل التعاون المدني النووي الكامل مع الهند.

ولكن الاتفاقية لم يبدأ سريانها بعد حيث تطالب الولايات المتحدة الهند بتوقيع معاهدة الحد من الانتشار النووي واتفاقية تحريم أسلحة الدمار الشامل وهو ما رفضته الهند.

ويعتقد العديد من الهنود أيضا ان مطالبة الولايات المتحدة الهند بوضع كافة منشآتها النووية تحت تدقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمثل انتهاكا لحقوق سيادتها على أراضيها.

وبالاضافة إلى ذلك تواصل الهند تصنيع أسلحة متطورة تشمل أسلحة نووية. ونتيجة لذلك ظلت الولايات المتحدة دوما حذرة تجاه التعاون النووي مع الهند.

كذلك توجد أيضا خلافات بين البلدين حول مكافحة الارهاب في جنوب آسيا. وتأمل الهند فى أن توقف الولايات المتحدة مساعدتها العسكرية لباكستان وتضغط على الحكومة الباكستانية لتفكيك الجماعات الارهابية التي يعتقد الهنود انها مسئولة عن تفجيرات العام الماضي في مومباي.

ولكن سياسة اوباما التي تربط بين باكستان وافغانستان تقترح استراتيجيا مواصلة التعاون مع باكستان والموافقة من حيث المبدأ فقط على طلب الهند بحظر الجماعات الباكستانية. وفي الواقع يبدو أن الولايات المتحدة ترغب في البقاء خارج النزاع بين الهند وباكستان فيما يتعلق بتفجيرات مومباي.

كذلك يختلف البلدان أيضا في موقفهما حول التغير المناخي حيث تعتقد الهند ان الدول المتقدمة لابد أن تخفض انبعاثاتها بشكل كبير قبل مطالبة الدول الفقيرة بالمثل وترفض تطبيق التزامات تخفيف ملزمة وهو ما أثار حفيظة الولايات المتحدة. في الوقت نفسه تطالب الهند الدول المتقدمة بنقل تكنولوجيات وأموال للدول النامية. (شينخوا)




ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة