البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

أوروبا تسعى الى تشجيع اندماج المهاجرين وحد من هجرة غير شرعية

2009:12:02.13:42

أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أخيرا أنه من المستحيل تنفيذ قرارات شاملة عن اوضاع المهاجرين الغير شرعيين لتقنين خلال فترة ولايته ،وذلك لأن هذه الأساليب لا يمكن أن تحد من الهجرة السرية والغير شرعية إتجاه أوربا.

تسبب تتفق الأعداد الكبيرة من المهاجرين في أوروبا قلقاً لامثيل له من قبل،فقد تسببت في ظهور مشاكل إجتماعية خطيرة"مشكلة الهجرة "في حين أدت إلى تشجيع وتحفيزالتنمية الإقتصادية في أوروبا.

إن السعي إلى حياة سعيدة واكثر إستقراراً هو الدافع الرئيسي في هجرة بعض العائلات من الدول الفقيرة ومنخفضة الأجور إلى اوروبا فنجد معظم المهاجرين إلى إيطاليا هم من أصول مغربية وألبانية وغيرها ،في حين نجد المهاجرون إلى فرنسا وألمانيا وهولندا معظمهم من اصول تركية واندونيسية وعرب،بالنسبة للموظفين التقنيين فهم من الجزء الشمالي من آسياواوروبا أما العمال العاديون فمعظمهم من شرق آسيا وجنوب شرق آسيا وغرب أفريقيا واماكن اخرى.

من جهة اخرى وفي ظل تزايد نسبة الشيخوخة في اوروبا أصبحت الهجرة ضرورية لا مفر منها لتعويض هذه البلدان في نقص العمالة في مجالات مختلفة من التنمية الإجتماعية والإقتصادية ولا يمكن تجاهل مساهدة المهاجرين في التقدم التكنولوجي،بالإضافة إلى ذلك،فإن التدفق الهائل من المهاجرين من مختلف دول العالم جلب ثقافة جديدة ودمجها مع الثقافة الأوروبية التي خلقت ثقافة جديدة غيرت مفهوم العلاقات العرقية في اوروبا ومنه فإننا لا نستطيع فصل إزدهاروتطور اوروبا عن مساهمات المهاجرين.

في السنوات الأخيرة،بدأت تلوح في الأفق بعض المخاوف والتصريحات حول ضعف إنتعاش الإقتصاد الاوروبي الذي تسبب فيه التدفق الهائل من المهاجرين بحيث يعتقد البعض أن سبب البطالة وإرتفاع الأسعار في أوروبا ترجع إلى إستلاء المهاجرين على فرص العمل والرعاية الصحية والضمان الإجتماعي وبسبب هذا العبئ الكبير على الحكومات الأوروبية قررت إلغاء عددا من برامج الرعاية الإجتماعية.

وبعد سنوات من إلغاء "الفكر العنصري" في أوروبا بدأ يظهرمؤخراً في بعض المؤسسات التمييز العنصري بين الموظفين وفي الاماكن العامة بين الناس لإختلاف اللغة والثقافات وقد تصل احياناً إلى ضرب و شتم الفقراء منهم في نفس الوقت بدأ عناصر الجناح اليمين المتطرف إلى النشاط إذ أصبح شعارهم الإنتخابي هو"إستبعاد المهاجرين الأجانب " من أوروبا .

لكن الواقع ان أوروبا لا تستطيع أن تغلق الباب تماماً في وجه المهاجرين فالهجرة العالمية هي نوع من الطبيعة الأساسية للتواصل بين البشرولانستطيع توقيفه وأي مبادرة لوقف الزخم لهذا التطور في بلا شك خطأ كبير لأن معظم الدول الأوروبية قد أصبحت مجتمعات متعددة الأعراق.

وعليه فقد بدأت بعض الدول الأوروبية في السنوات الأخيرة تبنيها سياسة الهجرة الوقائية وعدم إستعمال العنف ضد المهاجرين الغير شرعيين وذلك بإلتزامها بتنسق الهجرة الفردية،والتطلع إلى الاهداف والعلاقة بين المؤسسات الإجتماعية وبذل الجهود في دمج المهاجرين في النظام الإجتماعي القائم،وذلك تحت ظل عنصرين أساسيين لقبول المهاجرين هما:- اولاً،أخذ بعين الإعتبار البلد والقضايا الأخلاقية لطالب الهجرة،ثانيا،ترحيل وعدم قبول المهاجرين الغير شرعيين.


بدات الحكومة الفرنسية منذ عام 2007 بتعزيز الهجرة وتشجيع المهاجرين الجدد على الإندماج في مشروع القانون الفرنسي،بالإضافة إلى ذلك إستراتيجية الإتحاد الاوروبي في تصميم على تعزيز قضية الهجرة وتشجيعها لتطوير التنمية الاقتصادية والتقدم الإجتماعي. / صحيفة الشعب اليومية أونلاين /

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة