البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير اخبارى : الدول تستعد لمواجهة حاسمة فى محادثات كوبنهاجن

2009:12:07.13:17

اتخذت عدد من الدول فى الاسبوعين الاخيرين خطوات كبيرة الى الامام فى سياق جهودها لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحرارى عما كان عليه الحال منذ عامين.
وقبل ايام من بدء محادثات المناخ المقرر ان تبدأ فى كوبنهاجن اليوم الاثنين/7 ديسمبر الحالي/ الى 18 ديسمبر ، حددت الدول العالمية الكبرى المسببة للانبعاثات ، مثل الولايات المتحدة والصين و الهند ، فى نهاية المطاف اهدافا لخفض غازات الاحتباس الحرارى بحلول عام 2020 ، كاشارة مشجعة لصياغة اتفاقية حول مكافحة الاحترار العالمى .
ويعتبر الاتحاد الاوروبى ، الذى يتفاخر بريادته فى مكافحة الاحتباس الحراري ، اول لاعب يضع اوراقه على الطاولة . واعلنت الكتلة فى بداية عام 2007 انها خططت لخفض الانبعاثات بنسبة 20% عن مستويات 1990 بحلول عام 2020 ، وبنسبة 30% اذا سارت الدول المتقدمة الاخرى على نفس النهج .
بيد ان ، الاهداف التى وضعها الاتحاد الاوروبى لا تزال اقل من توقعات العلماء لجهود لدول المتقدمة لتفادى اسوأ النتائج التى يمكن ان تنتج عن الاحتباس الحرارى . ويعتقد كثير من الخبراء انه من الضرورى للدول المتقدمة خفض الانبعاثات من 25 الى 40% مقارنة بمستويات 1990 .
وكانت الولايات المتحدة اخر من اظهرت اوراقها ، بعد ان وعد الرئيس باراك اوباما منذ اسبوعين فقط خفض الغازات المسببة للاحتباس الحرارى بنحو 17% من مستويات 2005 بحلول 2020 . ويعد هذا الهدف ، الذى يعنى انه اقل من 4% فقط عن مستويات 1990 ، اقل كثيرا من وعد الاتحاد الاوروبى عن نفس الفترة .
وتظهر ادارة اوباما رغبة اكبر فى مكافحة الاحتباس الحرارى عن الادارة السابقة ، بيد انها ترفض الموافقة على بروتوكول كيوتو ، الذى يستثنى الدول النامية من المحددات الرقمية .
وفى اليابان ، تعهد رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما ، الذى ادى اليمين فى شهر اغسطس ، بخفض الانبعاثات فى دولته بنسبة 25% عن مستويات 1990 بحلول عام 2020 ، وهو خفض اعلى بنسبة 8 % عن خليفته تارو اسو . بيد ان هاتوياما لا يزال غير واضح حول كيفية ترجمة وعده على ارض الواقع .
والاكثر منذ ذلك ، ان وعد هاتوياما بنى على وعد الدول الكبرى المتقدمة بالمشاركة فى خفض الانبعاثات ، التى خالفت مبدأ بروتوكول كيوتو " مسئوليات مشتركة لكن مختلفة ".
وتنتمى الولايات المتحدة و اليابان فى محادثات المناخ الى ما يسمى بالمجموعة المظلة التى تضم استراليا ونيوزيلندا وروسيا و كندا .
وتتنازع دول المجموعة المظلة ، التى طلبت من الدول النامية الكبرى بقبول نسبة ملزمة فى خفض الانبعاثات ، باستمرار مع الاتحاد الاوروبى و الدول النامية .
على سبيل المثال ، تهدف استراليا الى خفض الانبعاثات بنسبة 5% عن مستويات 2000 بحلول عام 2020 ، او اعلى من 25% اذا تم التوصل الى اتفاقية دولية حاسمة حول المناخ فى كوبنهاجن ، وتعهدت نيوزيلندا يخفض الانبعاثات بنسبة 10 -20% بشرط الوصول على نتيجة نهائية فى محادثات كوبنهاجن .
وقالت روسيا الشهر الماضى انها سوف تخفض الانبعاثات بنسبة 20 الى 25% بحلول عام 2020 عن مستويات 1990 ، لكن ما يستحق الذكر ان انبعاثات الدولة كانت منخفضة بنسبة 43% عن مستويات 1990 فى عام 2007 .
ووعدت كندا بمكافحة الانبعاثات بنسبة 20 % بحلول عام 2020 عن مستويات 2006 ، ما يعنى خفضها 2% فقط عن مستويات 1990 .
اجمالا ، اقترحت الدول المتقدمة خفض الانبعاثات ما بين 8 % الى 14% فقط عن مستويات 1990 بحلول عام 2020 ، وفقا لاخر البيانات الصادرة عن مشروع تقصى اجراءات المناخ الذى اجراه مركز ايكوفيس وتحليل المناخ لمؤسسة المناخ الاوروبية .
وتعنى البيانات ضرورة الحاجة الى المزيد من الالتزامات من قبل الدول المتقدمة ، حيث ان نسبة الـ8% الى 14% ليست اكثر من نسبة 5.2% المطلوبة لخفض الانبعاثات فى اطار الفترة الاولى لالتزامات بروتوكول كيوتو (2008 الى 2012) ، بينما تتثاقل بعيدا عن نسبة 25% الى 40% التى اوضحها العلماء من استقرار المناخ.
وعلى النقيض ، اتخذت الكثير من الدول النامية خطوات طوعية لمكافحة الانبعاثات ، على الرغم من استثنائها من اى التزامات قانونية وفقا لبروتوكول كيوتو .
وتعهدت البرازيل منذ ثلاثة ايام بخفض الانبعاثات بنسبة تتراوح من 36.1% الى 38.9% عن مستويات 2020 المحددة . كما اعلنت الصين ايضا انها تعتزم خفض كثافة انبعاثات ثانى اكسيد الكربون لكل وحدة من اجمالى الناتج المحلى بها عام 2020 بنسبة تتراوح مابين 40 الى 45 فى المائة مقارنة بمستويات 2005. وعلى نهج الصين سارت الهند وعرضت خفض نمو الانبعاثات بنسبة تتراوح من 20 الى 25% . ويتوقع ان تقدم محادثات كوبنهاجن اتفاقية على قدر كبير من الاهمية حول مكافحة الاحترار العالمى حيث ان اكبر الدول المسببة للانبعاثات فى العالم بدأت تقوم بجهود .
بيد ان المفاوضات الحاسمة ستكون فى المحادثات القادمة لدفع الدول المتقدمة لكى تقوم بالمزيد من الجهود. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة