البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: من الخطاب الامريكى عن حالة الاتحاد معرفة تأثير الصين

2010:02:03.15:02

صورة: اوباما ادلى بخطابه عن حالة الاتحاد فى واشنطن يوم 27 يناير الماضى

نشرت صحيفة تشاينا انفورميشن ديلى /المعلومات الاقتصادية اليومية/ الصينية فى عددها الصادر يوم 2 تعليقا تحت عنوان " من الخطاب الامريكى عن حالة الاتحاد معرفة تأثير الصين" وفيما يلى نصه:
بناء على اهمية العلاقات الصينية الامريكية بالنسبة للبلدين والعالم، فان الرئيس الامريكى ذكر الصين فى خطابه عن حالة الاتحاد وذلك ليس شيئا جديدا؛ ولكن ما جعلنى اهتم به هو ان موضة الصين المنصوصة على الخطاب عن حالة الاتحاد يتطرأ عليها تغير ذو اهمية.
اولا، تغير الموقف. عندما ذكر الرؤساء الامريكيون الصين فى خطاباتهم عن حالة الاتحاد فى الماضى، قدموا مطالب اكثر الى الصين، حتى وجهوا اليها اتهامات باطلة؛ بينما اكدت الخطابات عن حالة الاتحاد اكثر على الاتصال والتعاون مع الصين خلال السنوات الاخيرة.
ثانيا، توسيع نطاق الغطاء. اكدت الخطابات عن حالة الاتحاد اكثر على المجالين الدبلوماسى والامنى عندما ذكرت الصين فى الماضى، حتى وقعت احداث التدخل فى الشؤون الداخلية الصينية؛ بينما الان، اهتمت بالمجال الاقتصادى اكثر فاكثر، حتى تنهدت شوقا وتحسرا الى الانجازات التى احرزتها الصين.
على سبيل المثال فان الخطاب عن حالة الاتحاد الذى ادلى به اوباما فى الاسبوع الماضى، ذكر الصين مرتين، وذلك يتعلق جميعا بموضوع الاقتصاد، وان ما يهتم به الخطاب هو تأثير التنمية الاقتصادية الصينية على الولايات المتحدة. بعبارة من بعض الاصدقاء المحليين، تشتمل كلمة اوباما على معنى " التعلم من نموذج الصين الممتاز".
عندما تناول اوباما فى خطابه لاول مرة الصين، تحدث عن بناء المرافق الاساسية. اذ قال ان سياسته ترمى الى ان تجعل الولايات المتحدة تبذل اقصى جهودها لدفع بناء المرافق الاساسية. بنت الولايات المتحدة اول شبكة سكك حديد، وشبكة طرق فائقة السرعة بين ولاياتها فى التاريخ، و"لا مبرر لنجاح اوربا والصين فى صنع قطار اسرع، او بناء مصانع جديدة تنتج منتجات الطاقة النظيفة".
حقيقة ان تاريخ نظام سكك الحديد الامريكى عريق، ولكن سرعته بطيئة، ومسافته قصيرة، وفعالياته منخفضة، وهى حقيقة لا تثير الجدل؛ على الرغم من ان تكنولوجيا الطاقة النظيفة الامريكية المزعومة بوقوفها فى صدارة غيرها، الا ان اوربا والصين قد تقدمتا الولايات المتحدة فى الاستنفاع من طاقة الريح والطاقة الشمسية ومجالات اخرى. ونظرا لمثل هذا الاحساس بالازمة، اعلن اوباما فى اليوم التالى من ادلائه بالخطاب عن حالة الاتحاد، عن خطة ترمى الى انفاق 8 مليارات دولار امريكى فى بناء سكك حديد فائقة السرعة قبل توجهه الى ولاية فلوريدا.
وفى معرض حديثه عن ضرورة وضع السياسة موضع التنفيذ بسرعة، واصل اوباما تحسره على ان واشنطن تتعود دائما تضييع الوقت، ولكن " الصين لا تنتظر الاخرين فى انتعاش اقتصادها،والالمان، والهنود لا ينتطرون الاخرين ايضا، هذه الدول لا تكون واقفة. ولا ترضى عن احتلال المركز الثانى بهذا الخصوص. وتولى اكبر الاهتمام للرياضيات والعلوم. وتبقى الان قيد اعادة اعمار مرافقها الاساسية. وتستثمر بجد الان فى مجال الطاقة النظيفة......"
لذلك اكد اوباما ان الولايات المتحدة لن تقبل المركز " الثانى"، وعليها ان تحاول الحاق السابق الاول.
عندما تحدث اوباما عن الصين والهند ايجابيا، ابدى احساسه الشديد بالازمة، الواقع ان ذلك اظهر ان تشكيلة اقتصاد العالم يطرأ الان عليها تغيرات عميقة، وان نهوض الاقتصادات الناشئة قد اصبحت اتجاها لا يقاوم من الاوقات. الحقيقة ان ذلك جعل بعض الدول المتطورة تشعر بالضغط من المنافسة.
بيد ان النهوض السريع للاقتصادات الجديدة قد يتجاوز ما توقعته القيادة الامريكية فى الماضى.
فى الخطاب عن حالة الاتحاد فى عام 2008 / لم يكن هناك خطاب عن حالة اتحاد حين تولى اوباما رئاسته عام 2009/، ذكر فيه الرئيس الامريكى السابق بوش الصين والهند، ولكن حديثه تركز اكثر فى عرض التكنولوجيا الامريكية متباهيا. فقال بوش انه" دعنا نشكل صندوقا دوليا للتكنولوجيا النظبفة، لمساعدة مثل هاتين الدولتين الناميتين الصين والهند على استنفاعهما من الطاقة النظيفة بشكل افضل."
وفى الخطابات عن حالة الاتحاد قبل ذلك، فان الرؤساء الامريكيين لم يتحدثوا فيها الا عن ان الولايات المتحدة ستعمل مع الصين، واليابان، وروسيا، وجمهورية كوريا على تحقيق خلو شبه جزيرة كوريا من الاسلحة النووية عبر النشاطات الدبلوماسية المكثفة. ولكن، فى الخطاب عن حالة الاتحاد فى عام 1999، على الرغم من ان كلينتون تحدث عن الصين فى الفقرة الكاملة منه، الا انه ركز حديثه على توجيه اتهامات اكثر الى الصين، وقال فى موقف القوى بانه " سيساعد الصين فى انضمامها الى العالم".
يمر العالم الان بتغيرات. انطلاقا من الزاوية المصغرة من خطاب الرئيس الامريكى عن حالة الاتحاد، يمكن الشعور العميق بان العلاقات الصينية الامريكية تتعمق باستمرار الان، ونطاق التعاون بينهما يتسع الان من الشؤون الخارجية والامن الى الاقتصاد والطاقة ومجالات اخرى؛ واصبحت العلاقات بين البلدين على قدم المساواة اكثر فاكثر--- فى العام الماضى كان اوباما يلتقى بقادة الصين مرات، وتطرقت المحادثات بين الطرفين الى الموصوع حول الصين والولايات المتحدة تكرارا، كما فسر العلاقات بين البلدين مرات عديدة استشهادا بكلمات الفلاسفة الصينيين.
بالنسبة الى الصين، فان جعل موقف الولايات المتحدة من الصين يتغير، تنتج عنه الانجازات التى احرزتها الصين فى تنميتها المستدامة خلال السنوات الثلاثين الاخيرة فى نهاية التحليل. ادرك اوباما هذه النقطة، فيعتبر الصين اطارا مرجعيا، بهدف تشجيع مختلف الاوساط الامريكية على الوحدة والتعاون والحاق السابق الاول. وبالنسبة الى الصين، يعد " الانذار الحربى" الذى وجهه اوباما، هو الاخر نوع من التحفيزات، فان تنمية الاقتصاد شأنها شأن مثل الملاحة عكس التيار ان لم تتقدم تراجعت، وامام المنافسات الحادة المتزايدة، لا يمكن ارتفاع القوة الفعلية الشاملة الوطنية المتواصل، ولا كسب احترام الدول الاخرى، ولا الاسهام الاكبر فى العالم الا بعد ان يتم الحفاظ على التطور الذاتى، والتناغم، والاستقرار. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة