البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير اخبارى: الولايات المتحدة وروسيا توقعان معاهدة جديدة للحد من الاسلحة النووية ، والخلافات ما زالت قائمة

2010:04:09.10:19

وقع الرئيس الأمريكي باراك اوباما ونظيره الروسي دميتري ميدفيديف أمس الخميس / 8 ابريل الحالي/ معاهدة لخفض الأسلحة النووية تمثل علامة فارقة ، وتعهدا بالقيام بخفض كبير للترسانة الذرية فى كل من البلدين.
تم توقيع المعاهدة التى تحمل اسم "ستارت الجديدة " فى قصر براج ، مقر الرئاسة التشيكية . وعقب التوقيع نظر الزعيمان كل الى الآخر ، وابتسما قبل ان يتصافحا.
واشاد اوباما بالمعاهدة " التاريخية " فى مؤتمر صحفى ، ووصفها بأنها خطوة للامام نحو تحقيق حلمه فى عالم خال من الاسلحة النووية ، الذى اشار اليه خلال خطابه فى براج يوم 5 ابريل العام الماضى.
وقال اوباما انه بينما يمثل الوصول الى عالم خال من الاسلحة النووية " حلما طويل الاجل ، وقد لا يتحقق خلال حياتى "، فان استمرار السعى لتحقيق هذا الهدف " يجعل الولايات المتحدة و العالم اكثر امنا، وسلاما ". كما قال أوباما ان المعاهدة تهيىء الساحة للمزيد من تخفيضات الاسلحة النووية .
وبمجرد اقرار المعاهدة من قبل مجلس الشيوخ الامريكى، ومجلس الدوما الروسى ، ستحل المعاهدة ، التى تفاوض بشأنها الزعيمان بنفسيهما بإصرار ، محل معاهدة خفض الاسلحة الاستراتيجية لعام 1991 (ستارت) التى انتهى سريانها فى 5 ديسمبر الماضى .
وبموجب المعاهدة الجديدة ، وافق البلدان على خفض الرؤوس النووية المنشورة إلى 1550 رأسا نوويا لكل منهما ، اى اقل بنسبة 30% من العدد الحالي وهو 2200 رأس نووي ، وخفض عدد القاذفات الى أقل من 700 لكل منهما.
وقال الرئيس الامريكى ان المعاهدة تعد خطوة نحو " اعادة تنظيم " العلاقات الامريكية - الروسية ، وتساعد فى بناء الثقة المتبادلة ، التى تتصدر الاولويات الامريكية منذ توليه منصبه العام الماضى .
وقال اوباما " عندما لا تستطيع الولايات المتحدة وروسيا العمل معا فى القضايا الكبيرة ، فان ذلك لا يكون مفيدا لدولتينا والعالم ايضا " ، مضيفا ان المعاهدة تعد علامة هامة فارقة للامن النووى فى العالم، والعلاقات الامريكية - الروسية .
وحول نظام الدفاع الصاروخى الذى يمثل قضية شائكة فى العلاقات الامريكية - الروسية ، قال اوباما ان الدولتين ستدعمان التعاون فى هذه القضية ، كما يجب ان يشارك الحلفاء الاوربيون فى هذا المشروع .
وقال مديفيديف للصحفيين ان توقيع المعاهدة يمثل " حدثا تاريخيا بحق " ، وسوف يفتح صفحة جديدة فى التعاون بين الدولتين .
واضاف " أن اهم شىء فى هذا الموقف انه يقوم على الكسب المتكافىء ، ان احدا لم يخسر من هذا الاتفاق. واعتقد انه يعد مثالا نموذجيا لتعاوننا . لقد خرج الجانبان فائزين ، كما فاز المجتمع الدولى بأسره ".
كما ذكر ميدفيديف ان روسيا ستصدر بيانا حول الدفاع الصاروخى ، تؤكد فيه مجددا موقفها من انها ستنسحب من المعاهدة حال اخلال الدفاع الصاروخى الامريكى بالتوازن الاستراتيجى .
وبالنسبة للقضية النووية الايرانية ، حذر اوباما من فرض عقوبات قوية على ايران اذا ما استمرت فى تخصيب اليورانيوم ورفض المحادثات حول برنامجها النووى .
وقال ميدفيديف انه لا يستبعد احتمال تسليم الملف النووى الايرانى الى مجلس الامن الدولى ، اذا لم تستجب ايران لاقتراحات المجتمع الدولى .
وقال ميدفيديف أن "هذه العقوبات يجب ان تكون ذكية ، أى عقوبات قادرة على احداث السلوك الملائم ".
وقعت القوتان العظميان المعاهدة قبل ايام من عقد المؤتمرين الدوليين ، قمة الامن النووى فى 12 و13 ابريل فى واشنطن ، ومؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار فى مايو فى نيويورك .
وذكر احد المحللين ان الزعيمين ارادا ان يظهرا التزامهما بضبط التسلح ، وقيادة عملية خفض الاسلحة النووية فى العالم ، مضيفا ان صناع السياسات فى الولايات المتحدة يأملون فى ان يدعم هذا التوقيع جهودهما لفرض جولة جديدة من العقوبات على ايران فى القمتين. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة