البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تحليل إخبارى: الاعضاء الدائمون بمجلس الأمن الدولى يؤيدون الحظر النووى فى الشرق الأوسط (2)

2010:05:07.13:59

الدفعة المصرية
ولكن فيما وراء المحاولة الحالية للضغط على طهران بشأن برنامجها النووى، هناك مصالح اخرى معرضة للخطر. فمنذ سنوات، تدعو مصر سنويا إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية، وتستفيد القاهرة من مؤتمر معاهدة منع الانتشار الذى عقد الشهر الحالى فى مقر الأمم المتحدة بنيويورك لدفع هذه الأجندة قدما.
يدعو المصريون إلى عقد مؤتمر دولى كبير لمناقشة قضية الأسلحة النووية فى المنطقة. وقد وافق مالين على هذه الفكرة.
وذكر ان افضل نتيجة للمناقشات الحالية ستكون التوصل إلى "اتفاق على أن تبدأ جميع البلدان فى المنطقة فى اجراء مشاورات حول تنظيم مؤتمر يتعامل مع قضايا السلام والأمن فى المنطقة بما فيها القضية النووية وغيرها من قضايا أسلحة الدمار الشامل".
بيد ان الموقف الأمريكى يكمن فى ان تنظيم اجتماع كهذا مستحيل من الناحية الفعلية بسبب الصراعات المختلفة الجارية حاليا فى الشرق الأوسط. وان الاطراف لن تشارك ببساطة فى اى اجتماع من هذا النوع.
وهذا من شأنه ان يجعل المجتمع الدولى فى وضع مشابه لمن ظهر اولا:الدجاجة أم البيضة. فمن ناحية هناك شعور بأن ابرام اتفاقية فى اطار معاهدة عدم الانتشار النووى فى المنطقة ستساعد عملية السلام فى الشرق الأوسط، ولكن الصراعات الجارية تحول من ناحية اخرى دون عقد هذا الاجتماع حتى انها تذكى تطوير برامج نووية فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال مالين "وأرى من وجهة نظرى ان انتهاج أسلوب تدريجى تتخذ فيه خطوات ملموسة تجاه التفاوض من اجل ابرام اتفاق سلام فى المنطقة إلى جانب خطوات ملموسة تجاه تنفيذ ضبط التسلح واجراءات أمنية اقليمية فى الشرق الأوسط هو افضل سبيل للمضى قدما فى تنفيذ قرار 1995".
موقف إسرائيل
يتشكك عدد قليل فى المجتمع الدولى، علنا على الأقل، فى الحاجة إلى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية.
وقالت شيرى "إن البديل، مع وجود إسرائيل مسلحة نوويا وإيران تعقد العزم بشكل واضح على امتلاك تلك القدرة، ليس امرا طيبا بالتأكيد".
وذكرت "فى منطقة الشرق الأوسط، نجد انها لم تحم إسرائيل من التفجيرات الانتحارية وغيرها من اشكال الإرهاب، وتقدم بلدان اخرى فى المنطقة كبش فداء لانتهاج سياساتها الخاصة التى لا تسير نحو نزع السلاح وعدم الانتشار. وان وجود شرق أوسط خال من الأسلحة النووية من شأنه إزالة سبب مهم للتوترات والسماح للبلدان فى المنطقة بمعالجة المزيد من المخاوف الأمنية الجوهرية".
ولكن هناك افتراضا من قبل المحللين بأن الاعلان الذى صدر مؤخرا عن الاعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولى سيكون له تأثير ضئيل أو لن يكون له تأثير على الإسرائيليين، بالرغم من التصريحات المتكررة الصادرة عن إسرائيل بانها تؤيد منطقة خالية من الأسلحة النووية.
وقال يائير افرون من معهد دراسات الأمن القومى فى جامعة تل ابيب لإذاعة إسرائيل أمس "لا اعتقد ان (الولايات المتحدة) ستمارس ضغطا حقيقيا على إسرائيل للتوقيع على معاهدة منع الانتشار، الامر الذى سيعنى بالتالى نزع السلاح".
وبينما وافقت على ان إسرائيل لا يمكن ان تجبر على فعل اى شئ، ترى شيرى ان هناك رسالة واضحة من انضمام الولايات المتحدة لاخرين وادراج اسمها فى الاعلان الذى صدر أمس.
وقالت "إن الاجراء البسيط الذى اتخذته الولايات المتحدة عندما أعلنت ترسانتها النووية واصدرت هذا البيان فى غضون 48 ساعة يظهر للعالم بما فى ذلك إسرائيل ان الولايات المتحدة تتعهد بالشفافية النووية وفى النهاية نزع السلاح".
وبينما تشير كل العلامات من إسرائيل إلى انها ستتجاهل إلى حد كبير هذا الضغط الأخير من مجلس الأمن الدولى ومصر، يعتقد مالين ان النظر بجدية فى مسألة خفض الأسلحة يمكن ان يكون بمثابة اختبار كاشف لسلام اعرض فى المنطقة.
وقال "إن المشاورات حول الخطوات اللازم اتخاذها لتحقيق منطقة شرقأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، والتى تأتى فى اطار جهد اكبر يرمى إلى دفع السلام والأمن فى المنطقة قدما، ستكون وسيلة جيدة لاختبار التزامات جميع دول المنطقة تجاه احلال السلام والأمن فيها". (شينخوا)


[1] [2]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة