البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير إخباري: أشتون تدعو خلال زيارة قصيرة إلى قطاع غزة لفتح معابره التجارية

2010:07:19.08:33

دعت كاثرين أشتون الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي أمس الاحد / 18 يوليو الحالي/ خلال زيارة قصيرة إلى قطاع غزة إلى مزيد من اجراءات تخفيف الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة، وفتح كافة معابره التجارية وتحسين أوضاع سكانه.
وقالت اشتون، في مؤتمر صحفي في مدرسة (غزة) التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، إن "موقف الاتحاد الاوروبي واضح للغاية.. هو اننا نريد اتاحة فرصة لسكان غزة كي يتمكن من التحرك بحرية وان نرى السلع لا تأتي فقط الى غزة بل تخرج الصادرات منها."
وقامت اشتون خلال زيارتها الى غزة التي استغرقت زهاء خمس ساعات بتفقد مصنعا للباطون وأخر للادوية يدعمهما الاتحاد الاوروبي ومدرسة تابعة لوكالة (أونروا) وجمعية أهلية للأطفال الصم إلى جانب لقاء مع ممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال أعمال.
وأعلنت أشتون رفض الاتحاد الأوروبي لأي خطط إسرائيلية لتحويل قطاع غزة إلى كيان منفصل.
وقالت إنها ستناقش مع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بشأن الوضع في غزة "لكن الاتحاد الأوروبي يرفض هكذا خطة تماما".
وكانت صحيفة ((يديعوت أحرنوت)) قالت أول أمس الجمعة، إن ليبرمان بلور خطة تهدف إلى رفع مسئولية إسرائيل عن قطاع غزة بشكل كامل.
وأضافت أنه بهذه الخطة وفقا لما يعتقده ليبرمان ستحظى إسرائيل لأول مرة باعتراف دولي بانتهاء احتلالها للقطاع الذي تسيطر عليه حركة (حماس) منذ ثلاثة سنوات. وأكدت أشتون أن الاتحاد الأوروبي سيظل يدعو إلى فتح المعابر بصورة كاملة "حتى تتحسن الأوضاع عمليا وفعليا على الأرض وحتى يستطيع سكان غزة ممارسة أعمالهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية من اجل مستقبل أولادهم الواعد".
وأشارت المسئولة الأوروبية إلى وجود "صعوبة" بدخول المواد إلى قطاع غزة، رغم إعلان إسرائيل إدخال تسهيلات مطلع الشهر الجاري على الحصار المفروض على القطاع استجابة لضغوط دولية.
وذكرت أنها ستكرر زيارتها إلى قطاع غزة خلال الشهور الثلاثة المقبلة "لنتأكد من أن اقتصاد القطاع ينمو ويتحسن باستمرار".


وخففت اسرائيل حصارها البري لقطاع غزة بعد استنكار دولي واسع لمهاجمتها قافلة سفن مساعدات كانت متجهة إلى غزة في 31 مايو الماضي وادت الى مقتل تسعة اتراك، لكنها ما تزال تحظر الصادرات من القطاع.
وأبدت أشتون في الوقت نفسه تحفظها على تسيير سفن بحرية لنقل مساعدات إلى قطاع غزة، وقالت إنها لن تساهم في حل وضع السكان فيه.
وقالت "في الوقت الحالي لا يوجد اقتراح على الطاولة لفتح ميناء... الخيار الأفضل على ما يبدو والأكثر تأييدا من جانب الفلسطينيين هو فتح المعابر البرية وهذا ما نعمل عليه."
والتقت أشتون عددا من الأطفال الفلسطينيين الذي قدموا لها مجسما لمدينة القدس وطائرة ورقية من صنعهم.
وأعلنت أشتون عن تقديم مبلغ مليوني يورو لصالح الأنشطة اللامنهجية لأطفال غزة في المدارس التابعة لوكالة (أونروا).
وفي ختام زيارتها، التقت أشتون بمجموعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال.
وقال أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية الذي حضر اللقاء لوكالة أنباء (شينخوا)، إن المجتمعين طالبوا أشتون باستمرار الضغوط الأوروبية باتجاه رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وفتح كافة المعابر وضمان وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
وذكر الشوا أن اللقاء تناول تداعيات الحصار الإسرائيلي على كافة المستويات في غزة خاصة الواقع الإنساني "حيث أكدنا أن إعلان إسرائيل تخفيف الحصار الهدف منه تعميق الأزمة الإنسانية لأنه لم يعالج تداعيات الوضع الإنساني ولم يساهم في البدء الحقيقي لإعادة أعمار القطاع".
وأشار إلى أن المسئولة الأوروبية وعدت بعرض المطلب الفلسطيني على المسئولين الإسرائيليين خلال اجتماعهما بهم في وقت لاحق اليوم والضغط من اجل وجود حل لها.
وأضاف الشوا أن المجتمعين طالبوا كذلك بجهد أوروبي لتحقيق المصالحة الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي.
وكان الهدف المعلن لزيارة أشتون وهي الثانية خلال أربعة شهور، الوقوف على التسهيلات التي اتخذتها إسرائيل بداية الشهر الجاري بتخفيف حصارها المشدد المفروض على قطاع غزة منذ منتصف يونيو من العام 2007 أثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأوضاع فيه.
ولم تلتق المسئولة الأوروبية أي من مسئولي حركة (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ استيلائها على مؤسسات السلطة الفلسطينية فيه بالقوة منتصف عام 2007 أو حكومتها المقالة حيث يعتبرها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة منظمة إرهابية.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم (حماس) لوكالة أنباء (شينخوا) إن رفض أشتون لقاء مسئولي الحركة " هو استمرار للسياسة الخاطئة من الاتحاد الأوروبي الذي وضع نفسه ضمن اشتراطات الرباعية الدولية".
لكن أبو زهري، قال إن حركته تأمل أن تساهم هذه الزيارة في استمرار الضغوط الدولية على إسرائيل وإلزامها برفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل وعدم "الانخداع" بما جرى الإعلان عنه من تسهيلات.
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أحد أعضاء اللجنة الرباعية الدولية التي تضم كذلك الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، وتحظر إجراء أي اتصالات مع حركة (حماس) شرط اعترافها بإسرائيل ونبذ العنف.
ومن المقرر أن يتبع زيارة أشتون إلى غزة زيارة وفد من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى القطاع الساحلي مطلع الشهر المقبل، وذلك استجابة لدعوة وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لمعاينة الأوضاع الإنسانية فيه.
وقد اعتبر مراقبون فلسطينيون أن الزيارة لم تخرج من إطار جولات المسئولين الأجانب التفقدية لغزة والتصريحات المطالبة برفع الحصار دون الإعلان عن تحرك ملموس لسكان القطاع الساحلي الذي يعاني الحصار الإسرائيلي منذ ثلاثة أعوام. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة