البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق إخباري: من الافضل توسيع افاق حقوق الانسان

2010:07:30.10:17

اعترفت الجمعية العامة للامم المتحدة بان الحصول على المياه السليمة النظيفة والصحية حق ضرورى من حقوق الانسان، وذلك فى تفسير لمفهوم " حقوق الانسان " من عقل اوسع ومن زاوية أكثر انسانية.
ان الدول والشعوب المختلفة قد يكون لديها فهم مختلف حول "حقوق الانسان" الا انه فى نظر بعض الدول الغربية يبدو أن هذه الحقوق لا تتضمن سوى المساواة فى المجالات الاجتماعية والسياسية.
وفى الواقع ففى وقت يعود إلى صدور الاعلان العالمى لحقوق الانسان الذى وافقت عليه الامم المتحدة فى عام 1948 كان "الغذاء الملائم لصحة الانسان ورخاؤه هو واسرته "مدرجا فى مقولة "حقوق الانسان".
وبعد مرور نحو 60 عاما مضى قرار الأمم المتحدة لحقوق الانسان الذى تمت الموافقة عليه يوم الاربعاء خطوة أبعد من الاعلان العالمى بوضعه مزيدا من التأكيد على القضية الاساسية لنوعية حياة الانسان.
وحقا اذا كان لا يمكن ضمان بقاء وتنمية الفرد فكيف يمكن لأحد ان يتحدث عن الحقوق الاجتماعية والسياسية؟.
وفقا لبيانات الامم المتحدة فان ما يقرب من 900 مليون شخص حول العالم لا يصلون الى المياه النظيفة. واكثر من 2.6 مليار شخص يفتقرون الى الوصول الى الصرف الصحى بصورة اساسية. ان المشكلة التى تلوح بشكل كبير فى العديد من الدول النامية تشكل تهديدا قاتلا لحياة كثير من الناس.
ولكن فى الوقت الذى تدعم فيه معظم الدول النامية قرار يوم الاربعاء امتنعت 41 دولة منها الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى ضمن دول اخرى عن التصويت.
ولعل اولئك الذين يعيشون فى العالم المتقدم لا يمكن لهم ان يفهموا معاناة أولئك الذين يناضلون ضد الموت فى الدول النامية. ولعلهم لا يفهمون مدى إلحاح القضية.
والمثل الصينى يقول: " ان الذى يتغذى جيدا لا يعرف ما يعانيه الجائع".
وإذ تضخ الدول المتقدمة كميات كبيرة من الاموال فى الحملات السياسية والترويج لحقوق الانسان لديهم فماذا يكون عليه الحال لو قدموا المزيد من المساعدة لتعزيز حقوق البقاء لشعوب الدول المتخلفة ؟
ان الدول المتقدمة والنامية بينهما اختلافات كبيرة ومن الطبيعى أن تكون اولوياتهم مختلفة فيما يتعلق بقضايا حقوق الانسان.
إن مهام تحقيق حقوق الانسان فى العالم تحتاج الى حوار واتصالات بين الدول المتقدمة والعالم النامى.
وتجدر الاشارة الى ان اعلان يوم الاربعاء يدل على ان الدول المتقدمة من الافضل ان تحقق افاقا اوسع فى النظرة إلى حقوق الانسان والانصات الى اصوات الدول النامية التى تشكل اغلبية المجتمع الدولى.
ان هذا القرار يدل ايضا على ان الدول المتقدمة تحتاج الى فهم المطالب الملحة للدول النامية وتجنب العظات الفارغة.
وبكلمات أخرى عندما يتعلق الأمر بحقوق الانسان فانه من الافضل ان تكون ذا عقل اكثر تفتحا لا عقل ضيق ومن الافضل أن تكون اكثر إنصاتا لا أنانيا، ومن الافضل أن تفهم اكثر لا أن تكون لا مباليا بمتاعب الدول النامية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة