البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير اخبارى: الولايات المتحدة تقول ان خيار الحوار لا يزال على الطاولة للتعاطى مع القضية النووية الايرانية

2010:08:09.15:20

فى غمرة العقوبات المتزايدة بل وحتى التهديد بشن حرب ضد ايران المتعنتة، قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلارى كلينتون ان الحوار لا يزال يمثل خيارا للتعاطى مع الازمة النوووية الايرانية.
وقالت كلينتون خلال مقابلة اخيرة مع صحيفة ((نيويورك تايمز)) "لا نزال منفتحين على الحوار. لكنهم لا يعرفون ما يتعين عليهم القيام به. ينبغى لهم بث الاطمئنان لدى المجتمع الدولى بالاقوال والافعال ازاء الغرض من برنامجهم النووى."
وتتطابق تلك الكلمات مع التصريحات الاخيرة للرئيس الامريكى باراك اوباما بشأن ايران. اذ قال اوباما يوم الخميس انه لا يزال منفتحا على المحادثات مع ايران اذا ما اتخذت الاخيرة "تدابير لبناء الثقة" تبرهن على انها لا تسعى لحيازة اسلحة نووية.
بيد ان كلينتون اشارت ايضا الى فرض عقوبات على ايران، المتهمة بمحاولة تطوير اسلحة نووية، بحسب نص المقابلة الذى كشفت عنه وزارة الخارجية الامريكية يوم الاحد.
واوضحت كلينتون ان واشنطن تعتقد ان العقوبات هى "الطريقة المثلى لتغيير السلوك الايرانى" وانها منحت الغرب ورقة ضغط جديدة، مشيرة الى ان العقوبات "بدأت تقض مضجع" الدولة المشرفة على الخليج.
واعربت الولايات المتحدة وحلفاؤها من الغرب عن قلقهم من أن تتمكن طهران من الحصول على اليورانيوم اللازم لتطوير اسلحة نووية، وهو ما نفته الحكومة الايرانية التى تصر على ان برنامجها النووى مصمم لأغراض سلمية بحتة.
وتمضى ادارة اوباما فى الاستراتيجية "ذات المسار المزدوج"، التى تمزج بين الوساطة الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية، لرص صف المجتمع الدولى حتى يدرك القادة الايرانيون "اهمية العدول عن تحركاتهم وقراراتهم بشأن البرنامج النووى."
وبعد ما نجحت فى حمل مجلس الامن الدولى على تمرير القرار 1929 لتغليظ العقوبات المفروضة على ايران فى يونيو المنقضى، اعتمدت الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية والاسيوية عقوبات جديدة ضد طهران.
وفى اول اغسطس الجارى، اعلن مايك مولين رئيس الاركان العامة المشتركة للقوات الامريكية ان الولايات المتحدة لديها خطة بالفعل لمهاجمة ايران اذا ما استدعى الامر، موضحا ان "الاجراءات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة" لكبح جماح الطموحات النووية الايرانية.
و قد انتقد مسؤولون عسكريون ايرانيون بارزون تصريحاته , مشيرين الى ان القوات الايرانية على اتم الاستعداد لمواجهة العدو برا وجوا وبحرا .
واشارت ادلة الى ان بعض البنوك , من اوربا الى باكستان , اوقفت تعاملاتها مع ايران لتجنب فقد الاتصال بالالية المالية الامريكية , كما فشلت ايران فى الحصول على استثمار اجنبى بقيمة عدد من مليارات الدولارات فى مشروعات فى النفط و الغاز , وفقا لما ذكرت وسائل الاعلا م المحلية بمنطقة الخليج .
بيد ان مسؤولون ايرانيون اعربو عن ثقتهم الكاملة فى قدرة اقتصاد الدولة على الاعتماد على نفسه , قائلين ان الدولة ستقوم بخفض وارداتها من السلع و استهلاك البنزين لاحباط العقوبات .
الا ان ايران لم تغلق الباب تماما امام المحادثات حول القضية النووية .
ففى يوم الاحد , قال وزير الخارجية الايرانى منوشهر متقى ان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيحدد فى القريب العاجل موعد ا لمحادثات دول مجموعة فيينا حول القضية النووية الايرانية .
وقال متقى " المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو يعكف حاليا على اعداد رسائل لتحديد جدول زمنى للمحادثات مع دول مجموعة فيينا ", مضيفا ان ايران مستعدة بكل تاكيد للمشاركة فى المفاوضات حول اعلان طهران لتبادل الوقود النووى .
ووقعت ايران وتركيا و البرازيل اتفاقية فى 17 مايو , عرفت باعلان طهران , تتعهد ايران بموجبها بتقديم 1200 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 فى المائة الى تركيا , مقابل الحصول على يورانيوم مخصب بنسبة 20% يستخدم كوقود فى مفاعل طهران البحثى .
وقد اثارت مجموعة دول فيينا , و التى تضم الولايات المتحدة و روسيا و فرنسا و الوكالة الدولية للطاقة الذرية , بعض التساؤلات حول الاعلان , ردت ايران عليها فى يوليو الماضى . (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
جميع حقوق النشر محفوظة