0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير اخبارى : فرنسا تخضع لضغوط بعد اضطرابات تونس

2011:02:07.10:21

عقب شغل مصر مركز الاضطرابات في العالم العربي بعد تونس، تحاول فرنسا، التي بها اكبر الجاليات العربية المسلمة في اوروبا، جاهدة تحسين صورتها الخارجية بعد اتهامها بالتدخل المبكر، ورد الفعل غير الفعال.

القي باللوم فى البداية على المستعمر السابق والحليف المقرب لعدد من الدول الاكثر تقدما في شمال افريقيا لدعمها اسقاط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، الذي رفضت فيما بعد هبوطه فى أرضها خوفا من اثارة غضب المهاجرين التونسيين.

وبعد ايام من فرار بن علي، كشفت وسائل الاعلام المحلية عن ان ابنة الرئيس التونسي المنفي، وبعض اقاربه المقربين لجأوا الى منتجع بالقرب من باريس. وفور تسرب هذه الأنباء، اعترف الرئيس نيكولا ساركوزي علنا ان فرنسا "استهانت " بالوضع في تونس.

وعقب ذلك، غادر الباحثون عن اللجوء فرنسا الى الشرق الاوسط، بعد ان ذكر متحدث باسم الحكومة الفرنسية انه لا يوجد ما يدعو لبقاء اقارب بن على.

وفور اصدار مكتب الانتربول مذكرة دولية في تونس تطلب اعتقال بن علي والدائرة المحيطة به، اعلنت فرنسا اجراء تحقيق بشأن اصول بن علي في فرنسا، وجمدت كل ثروته وثروات اسرته، والتي تقدر بحوالى خمسة مليارات دولار أمريكى.

تم اتهام فرنسا طويلا بإغماض عينيها عما حدث في تونس خلال حكم بن على الذي استمر 23 عاما. وبعد الاحتجاجات في تونس بقليل، بدأ المهاجرون العرب في فرنسا الاعراب عن استيائهم بالنزول الى الشوارع في سائر انحاء فرنسا، وسفاراتها بالخارج.

واعترف ساركوزى بأن فرنسا أخطأت الحكم على نموذج التنمية التونسى الذى غلفته النجاحات الاقتصادية والاجتماعية، واصبح حريصا للغاية في كلماته حول مايجري في بعض دول شمال افريقيا بطريقة تهدف الى تصحيح الدبلوماسية الفرنسية.

وجاء خطأ وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل ايليوت- ماري المتخبط بدعم نظام بن علي من خلال عرض بعض المعدات الشرطية، ليهز صورة الحكومة بشكل كبير ما جعل عددا من الوزراء، بمن فيهم رئيس الوزراء فرانسوا فييون، يؤكدون مرارا ان المعدات المطلوبة لم يتم شحنها مطلقا الى تونس.

بيد ان الانطباع بالتدخل استمر . وعندما وصل الامر الى مصر هذه المرة، قالت الحكومة الفرنسية انها علقت مبيعات الاسلحة ومعدات مكافحة الشغب الى مصر، وفقا لما ذكرت تقارير محلية يوم السبت.

ومن جهة أخرى، احتشد مالا يقل عن 2000 شخص في باريس، والمدن الكبرى الأخرى لمطالبة مبارك بالأستقالة فورا، والاحتجاج على التدخل الاجنبي في السياسات المصرية.

وفي بيان حديث يعلق على الوضع في مصر، اختار ساركوزي الانضمام الى زعماء المانيا، وبريطانيا، وايطاليا، واسبانيا بدلا من اصداره البيان بمفرده، وهو تحرك اتسم بالحرص كما يرى المحللون.

بيد انه بالنسبة لوزيرة الخارجية اليوت-ماري، فإنه يبدو ان التخلص من المشكلة أصعب بكثير. وبعد اسبوع من هجوم حزب المعارضة، ودعم الشعب التونسي، تم اتهام وزيرة الخارجية ايليوت - ماري باستخدام طائرة خاصة لاحد الاصدقاء التونسيين، والذى يبدو انه شقيق مقرب لبن على في قضاء عطلة الكريسماس.

ورغم اعراب الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء عن دعمهما لها، فإنها مازالت تخضع لنداءات تدعو الى استقالتها. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة