البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

النص الكامل لسجل حقوق الانسان في الولايات المتحدة لعام 2010 (4)

2011:04:11.10:52

4 - حول التمييز العنصري :

ما يزال التمييز العنصري مشكلة مزمنة في الولايات المتحدة ، وقد عمت كافة جوانب الحياة الاجتماعية .

في استطلاع لآسوشيتدبرس - يونيفيشن ، أجرته آسوشيتدبرس في 20 مايو 2010 ، خلص بأن 61 بالمئة من الناس عموما قالوا أن ذوي الأصول الأسبانية يواجهون تمييزا ملحوظا ، مقارنة ب52 بالمئة ذكروا أن السود يواجهونها ، في حين يقول 81 بالمئة من اللاتينيين أن الأسبان يواجهون كثيرا أو بعضا من التمييز . ذكرت نيويورك تايمز في 28 أكتوبر 2010 أن أكثر من 6 بين 10 لاتينيين في الولايات المتحدة يقولون أن التمييز يعد " مشكلة كبرى " بالنسبة لهم ، مع زيادة كبيرة في السنوات الثلاث الأخيرة .

لا تتمتع الأقليات بنفس الوضع السياسي مثل البيض . ويمثل السكان البيض من أصول غير أسبانية في مدينة نيويورك 35 بالمئة ، في حين أن أكثر من 70 بالمئة من الوظائف الكبيرة يتقلدها البيض . ومنذ فوزه بالولاية الثالثة في نوفمبر 2009، أعلن العمدة مايكل بلومبيرغ عن استحداث تعيينات رئيسية : وعين ثلاثة نواب جدد للعمدة وستة مفوضين . وكان التسعة كلهم من البيض . ومن بين مسؤولي المدينة الحاليين ال80 الذين حددتهم ادارة بلومبيرغ على موقعها الالكتروني بأنهم " أعضاء رئيسيين "، فان 79 بالمئة منهم من البيض . ومن بين 321 شخصا يقدمون المشورة للعمدة أو يتولون أحد ثلاثة مناصب كبرى في وكالات ترفع تقاريرها مباشرة اليه - المفوضون ونوابهم والمحامون العامون ، ونظرائهم - يشكل البيض 78 بالمئة . كما أن من بين 1114 موظفا يتعين عليهم الاقامة في المدينة ، بموجب أمر تنفيذي ، نظرا لأنهم يمارسون أكبر تأثير على السياسات والعمليات اليومية ، يشكل البيض 74 بالمئة . ذكرت صحيفة شيكاغو تريبيون في 16 مارس 2010 أن الأمريكيين من أصول أفريقية يشكلون نحو 16.3 بالمئة من موظفي وزارة الخارجية ، لكن عدد قليل من الأقليات يصعد الى مناصب قيادية كبرى تصارع يوما بعد يوم مع بعض أكثر التحديات الدولية الحاحا للبلاد في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا . ومن بين موظفي الخدمة الخارجية للعاملين في الخارج ، يشكل السود 6.9 بالمئة . وتوضح بيانات وزارة الخارجية أن من بين 32 دبلوماسيا يترأسون سفارات وبعثات أمريكية أخرى في أوروبا ، فان واحدا فقط ، سفيرها لدى ألبانيا ، كان أسودا . ولا يوجد أمريكي من أصول أفريقية بين 10 سفراء أو رؤساء بعثات آخرين في جنوب ووسط آسيا ، أو ال18 في الشرق الأدنى ، وهناك واحد فقط بين ال17 في شرق آسيا .

تواجه جماعات الأقليات التمييز في التوظيف والعمل . ويلقى السود معاملة غير عادلة أو يتم استبعادهم في الترقية ، والرعاية الاجتماعية والتوظيف . يذكر أن ثلث السود يواجهون تمييزا في العمل ، مقابل واحد بين ستة عشر من السود يقدم شكوى . ذكرت صحيفة واشنطن بوست في 15 أكتوبر 2010 أن نحو 30 من رجال الاطفاء السود يزعمون وجود تمييز عنصري منهجي داخل ادارة الاطفاء والخدمات الطبية الطارئة لمقاطعة كولومبيا ، مدعين أن الموظفين السود يواجهون انضباطا قاسيا ، مع ترقيات أقل في كثير من الأحيان ويواجهون بيئة عمل عدوانية يفرضها المشرفون البيض . ووفقا لشيكاغو تريبيون في 12 مارس ، فان 18.2 بالمئة فقط من رجال الاطفاء في ادارة الاطفاء في شيكاغو هم من السود ، ويشكلون 34.2 بالمئة من اجمالي سكان المدينة ، بيد أن البيض يمثلون 69.1 بالمئة من رجال الاطفاء ، ويشكلون 31.2 بالمئة من السكان . شيرلي شيرود ،مواطنة سوداء ، فصلتها وزارة الزراعة بعد نشر احد ى المدونات تعليقاتها المنقوصة بأنه قبل 24 عاما ، لم تقم بمساعدة مزارع أبيض عندما كانت تعمل في وكالة غير ربحية تأسست لمساعدة المزارعين السود . وذكر أن وزارة الزراعة الأمريكية توصلت لتسوية بمبلغ 1.25 مليار دولار في نزاع دام عقدا من الزمن من قبل مزارعين أمريكيين من أصول أفريقية عانوا من التمييز ضمن القروض الزراعية . أفادت نيويورك تايمز في 23 سبتمبر 2010 أنه بنهاية 30 سبتمبر 2009 ، سجل العمال المسلمون رقما قياسيا بلغ 803 طلبات شكاوي بشأن التمييز في التوظيف ، بزيادة 20 بالمئة عن العام الأسبق . ونشرت سان فرانسيسكو كرونيكل في 26 فبراير 2010 أن امرأة مسلمة طردت من وظيفتها في متجر سان ماتيو للملابس اثر رفضها نزع غطاء رأسها .

تواجه جماعات الأقليات معدل بطالة مرتفعا . وبحسب بيانات مكتب احصاءات العمل الأمريكي ، في يوليو 2010 ، ومن بين المواطنين من 16 الى 24 عاما من العمر ، كان هناك 2987000 عاطلا عن العمل من البيض ، ووصل معدل البطالة الى 16.2 بالمئة ، كما كان هناك 992000 من الأمريكيين من أصول الأفريقية ، وبلغ معدل البطالة 33.4 بالمئة ، و884000 ينتمون الى العرق الأسباني أو اللاتيني ، وبلغ معدل البطالة 22.1 بالمئة . ووفقا لتقرير لمجموعة عمل من الخبراء حول الأشخاص من أصل أفريقي مقدم الى مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في 6 أغسطس 2010 ، شكلت البطالة قضية خطيرة للجماعات ذات الأصول الأفريقية في الولايات المتحدة، حيث مستويات البطالة ، بالتناسب ، أعلى بمقدار أربع مرات عنها بين جماعات البيض . وتمت الاشارة الى أحد القضايا حيث وجد أن ادارة الاطفاء لمدينة نيويورك مارست التمييز ضد أشخاص من أصل أفريقي تقدموا لشغل وظائف كرجال اطفاء . ومن بين 11 ألف رجل اطفاء عينتهم ادارة الاطفاء لمدينة نيويورك ، هناك نحو 300 فقط من أصل أفريقي، على الرغم من أنهم يشكلون حوالي 27 بالمئة من سكان نيويورك . وقرابة السدس من السكان السود في المدينة عاطلين عن العمل في الربع الثالث لعام 2010 . ونحو 140 ألفا من بين سكان المدينة العاطلين البالغين 384 ألفا ، أو 36 بالمئة منهم كانوا من السود .


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة