البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

النص الكامل لسجل حقوق الانسان في الولايات المتحدة لعام 2010 (5)

2011:04:11.10:52

تعد نسبة الفقراء للأقليات عالية جدا أيضا في الولايات المتحدة . وأعلن مكتب الاحصاء الأمريكي في سبتمبر 2010 أن نسبة الفقر بين السود كانت 25.8 بالمئة في عام 2009، ومن ذوي الأصول الأسبانية والآسيوية 25.3 بالمئة و12.5 بالمئة على التوالي ، أعلى بكثير عن أولئك من البيض غير الأسبان بنسبة 9.4 بالمئة . وكان متوسط دخل الأسرة للسود وذوي الأصول الأسبانية والبيض غير الأسبان 32584، و38039، و54461 دولارا أمريكيا على التوالي . وخلص مسح نشرته الجمعية الأمريكية للمتقاعدين في 23 فبراير 2010 أنه في غضون ال12 شهرا الأخيرة ، تعرض ثلث )33 بالمئة( من الأمريكيين الأفارقة في عمر 45 فما فوق لمشكلات في سداد قيمة الايجار أو الرهن العقاري ، و44 بالمئة لديهم مشكلات في سداد قيمة المواد الأساسية ، مثل المواد الغذائية والخدمات ، وفقد نحو شخص من بين أربعة )23 بالمئة( التأمين الصحي الذي يرعاه أصحاب العمل ، وقلص أكثر من ثلاثة من بين 10 أشخاص )31 بالمئة( تكاليف العلاج ، وقام الربع )26 بالمئة( بسحب أموال قبل المدة المحددة من صندوق تقاعدهم لسداد تكاليف المعيشة . حتى في بيئة العمل القاسية ،فان 12 بالمئة من الأمريكيين الأفارقة في عمر 65 فما فوق عادوا الى القوى العاملة من التقاعد ، في حين أن 20 بالمئة من الأمريكيين الأفارقة في عمر بين 45 الى 64 عاما زادوا من عدد ساعات العمل و12 بالمئة حصلوا على وظيفة ثانية . في عام 2009، كان هناك أكثر من 30 ألف طفل أسود يعيشون في فقر في عاصمة البلاد ، أكثر بنحو 7000 عن عامين سابقين . ومن بين الأطفال السود في المدينة ، ارتفع الأطفال الفقراء الى 43 بالمئة ، من 36 بالمئة في عام 2008 . وعلى النقيض من ذلك ، بلغ معدل الفقر بين الأطفال الأسبان 13 بالمئة ، والمعدل للأطفال البيض كان 3 بالمئة .

تواجه جماعات الأقليات في الولايات المتحدة عدم مساواة في التعليم . وأوضح تقرير حديث صدر في 30 نوفمبر 2010 عن تحالف الوعد الأمريكي ، والمؤسسات المدنية ، ومركز الخريجين في جامعة جونز هوبكنز أن 81 بالمئة من الطلبة البيض ، و64 بالمئة من الطلبة الأسبان ، و62 بالمئة من الطلبة الأمريكيين الأفارقة تخرجوا من المدارس الثانوية في عام 2008 . وحتى عام 2008، ومن بين الرجال البيض في سن 55 الى 64، بلغ معدل اتمام الدراسة الجامعية 43 بالمئة ، فيما بلغ المعدل 19 بالمئة للأسبان . وبين الرجال البيض في سن 25 الى 34، بلغ معدل اتمام الدراسة 39 بالمئة ، مقارنة ب14 بالمئة للأسبان . في مدينة نيويورك ، كان عدد البالغين البيض الحاصلين على درجة الماجستير أكثر بثلاث مرات من الأسبان . وبحسب مسح أجرته جامعة ولاية ساكرامينتو ، فان 22 بالمئة فقط من الطلاب اللاتينيين و26 بالمئة من الطلاب الأمريكيين الأفارقة أتموا دراساتهم لسنتين في الجامعة ، مقارنة ب37 بالمئة للطلاب البيض . أشار تقرير من ادارة التعليم لولاية نيويورك في يناير 2010 الى أن 6207 أو 4.7 بالمئة من اجمالي حوادث التأديب البالغة 130837 والمسجلة في المدارس العامة بالمدينة خلال العام الدراسي 2008-2009 ، كانت متحيزة فيما يتعلق بنوع الجنس ، العرق/اللون ، الهوية بين الجنسين ، التعبير بين الجنسين ، أو التوجه الجنسي . نشرت صحيفة يو إس إيه توداي في 14 أكتوبر 2010 أن الشباب الأمريكيين الأفارقة الذين تم ايقافهم عن الدراسة يشكلون مرتين وثلاث مرات أقرانهم من الشباب البيض . في منطقة مدرسة كريستينا في ديلاوير ، تم ايقاف 71 بالمئة من الطلبة السود في عام دراسي مؤخرا ، مقارنة ب22 بالمئة لنظرائهم من البيض . الطلبة الأمريكيون الأفارقة دون اعاقات معرضين للطرد أكثر من ثلاثة أضعاف أقرانهم من البيض . الطلبة الأمريكيون الأفارقة المعاقين معرضين للطرد أو الايقاف عن الدراسة أكثر من ضعفي أقرانهم من البيض .

تعد الرعاية الصحية للأمريكيين الأفارقة مقلقة . وتظهر الدراسات أن قرابة ثلث عائلات الأقليات العرقية في الولايات المتحدة ليس لديها تأمين صحي . وكان متوسط العمر المتوقع أقل ومعدل وفيات الرضع أعلى من المتوسط. وكان معدل الوفيات للأطفال الأمريكيين الأفارقة أعلى بضعفين الى ثلاثة أضعاف عن المعدل لنظرائهم من البيض. وشكل الأطفال الأمريكيون الأفارقة 71 بالمئة من كافة حالات الأطفال المصابين بمرض نقض المناعة البشرية/ الإيدز . وشكل الرجال والنساء من الأمريكيين الأفارقة 17 ضعفا و7 أضعاف على التوالي ، أكثر عرضة للاصابة بمرض نقض المناعة البشرية/ الإيدز عن البيض ، وأكثر عرضة مرتين للاصابة بالسرطان . وفقا لتقرير من منظمة أمنستي انترناشيونال في 15 مارس 2010، فان النساء من الأمريكيين الأفارقة معرضات للوفاة بنحو أربعة أضعاف جراء المضاعفات الناشئة عن الحمل مقارنة بالنساء من البيض .

تعد التفرقة العنصرية جلية في تنفيذ القانون والنظم القضائية . يذكر أنه في عام 2009 ، تعرض الأمريكيون الأفارقة واللاتينيون للايقاف من قبل الشرطة والخضوع للتفتيش للبحث عن أسلحة بأكثر من تسعة أضعاف عن نظرائهم من البيض . وبصورة شاملة ، تشير التقديرات بأن 41 بالمئة من عدد المساجين كانوا من الأمريكيين الأفارقة . وبلغ معدل الأمريكيين الأفارقة الذين يقضون عقوبة السجن مدى الحياة أكثر من عشرة أضعاف من البيض . وأن الشباب من ذوي الأصول الأفريقية الذين توقفوا عن الدراسة ، هناك فرصة بنسبة 66 بالمئة لدخولهم السجن في نهاية المطاف أو التعامل معهم من قبل نظام العدالة القضائية . وأفاد أحد التقارير أن 85 بالمئة من الأشخاص الموقوفين في نيويورك للخضوع للتفتيش للبحث عن أسلحة خلال السنوات الست الماضية كانوا من السود أو اللاتينيين . وطبقا لتقرير لكلية الحقوق لجامعة ولاية ميتشغن ، فمن بين 159 حالة وفاة بين المساجين في كارولينا الشمالية ، كان هناك 86 من السود و61 من البيض و12 من مجموعات عرقية أخرى . وخلال عملية المحاكمة ل159 من قضايا الاعدام ، بلغ عدد الأعضاء السود الذين أخرجوا من هيئة المحلفين من قبل المدعي العام أكثر من الضعف مقارنة بالأعضاء غير السود . طبقا لاحصاءات من دائرة الشرطة الادارية في شيكاغو ، فان نسبة السود المجرمين والضحايا في كافة قضايا القتل هي الأعلى ، وبلغت 76.3 و77.6 بالمئة على التوالي . أشار تقرير عن حالات القتل في لوس آنجيلس تايمز الى 2329 قتيلا في مقاطعة لوس آنجيلس من أول يناير 2007 الى 14 نوفمبر 2010، وكان بين الضحايا 1600 لاتيني و997 من السود .

وتعد جرائم الكراهية العرقية متكررة . وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي في تقرير سنوي ان من بين 6604 جرائم كراهية ارتكبت في الولايات المتحدة في عام 2009، فان 4000 جريمة كانت بدوافع عرقية وقرابة 1600 كانت بسبب الكراهية لدين معين . وبشكل شامل ، فان نحو 3800 شخص كانوا ضحايا جرائم الكراهية في عام 2009 . وشكل السود نحو ثلاثة أرباع الضحايا لجرائم الكراهية بدوافع عنصرية وشكل اليهود نفس النسبة لضحايا جرائم الكراهية المعادية للدين . كما أن ثلثي مرتكبي الجرائم المعروفين البالغ عددهم 6225 شخصا لكافة جرائم الكراهية في الولايات المتحدة كانوا من البيض .

ان حقوق ومصالح المهاجرين ليست مضمونة . فقد أجاز المشرعون في مجلس الشيوخ في أريزونا في ابريل 2010 قانونا لكبح الهجرة غير الشرعية . يطلب القانون من شرطة الولاية والشرطة المحلية تحديد وضع الأشخاص في حال " الاشتباه المعقول " بأن هناك مهاجرين غير شرعيين واعتقال أشخاص غير قادرين على تقديم وثائق تثبت اقامتهم في البلاد بشكل قانوني . قانون آخر مقترح باسم قانون آريزونا ، يدعمه الجمهوريون في الولاية ، سيحرم منح شهادات ميلاد للأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأبوين مهاجرين غير شرعيين . وأعربت مجموعة من خبراء حقوق الانسان للأمم المتحدة حول المهاجرين والعنصرية والأقليات والسكان الأصليين وحقوق التعليم والثقافة ، أعربت عن مخاوفها الكبيرة حول القوانين التي يسنها مجلس الشيوخ في آريزونا ، قائلة أن " نمطا مقلقا من النشاط التشريعي معاد للأقليات العرقية والمهاجرين قد تشكل ". يتطلب قانون آريزونا للمهاجرين من ضباط انفاذ القانون بالولاية اعتقال أي شخص ، دون مذكرة اعتقال . كما أن البقاء في البلاد بشكل غير شرعي يعد جريمة ، ولاسيما استهداف العمال ، مما يجعلها جريمة للمهاجرين غير الشرعيين لاستجداء عمل ، ولأي شخص يستخدم أو يسعى لاستخدام مهاجر غير شرعي . قد يؤدي القانون الى اعتقال واخضاع أشخاص لاستجوابهم في المقام الأول على أساس خصائصهم العرقية الملاحظة . في أريزونا ، الأشخاص الذين يبدو أنهم من أصل مكسيكي ، وأمريكي لاتيني ، أو من السكان الأصليين يتعرضون بشكل خاص لخطر الاستهداف بموجب القانون . ذكرت صحيفة أتلانتا جورنال-كونستيتيوشن في 19 نوفمبر 2010 أن مجموعة كبيرة من منظمات حقوق الانسان أعدت لاجراء وقفة احتجاجية في جورجيا الجنوبية تأييدا لما يشتبه بأنه احتجاز المهاجرين غير الشرعيين في سجن في لومبكين . وحتى 17 سبتمبر ، كان السجن يحتجز 1890 سجينا . كانت محاكمة السجناء في السجن تعلق لمدة 63 يوما في المتوسط . وفيما يتعلق بالمعتقلين من المهاجرين ، ذكر المقرر الخاص لحقوق الانسان بشأن المهاجرين في تقرير الى مجلس حقوق الانسان في ابريل 2010 أنه تلقى تقارير عن معتقلين يجري حرمانهم بشكل متعمد وضار من العلاج الطبي المناسب ، الذي يحق لهم بموجب التشريعات ، بينما هم في عهدة السلطات الوطنية . ولاحظ المقرر الخاص خلال مهامه في البلاد أن العمال المهاجرين غير النظاميين هم في الغالب بدون مأوى أو يعيشون في ظروف مزدحمة وغير آمنة وغير صحية.


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة