البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

النص الكامل لسجل حقوق الانسان في الولايات المتحدة لعام 2010 (7)

2011:04:11.10:52

6 - حول انتهاكات الولايات المتحدة لحقوق الانسان في الدول الأخرى :

الولايات المتحدة لديها سجل سئ السمعة لانتهاكات حقوق الانسان الدولية .

الحروب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان تسببت في خسائر بشرية جسيمة . ان المعلومات الثمينة التي نشرها موقع ويكيليكس الالكتروني في 22 أكتوبر 2010 أفادت عن وقوع ما يصل الى 285 ألفا من ضحايا الحرب في العراق من مارس عام 2003 الى نهاية عام 2009 . وكشفت الوثائق أن 109 آلاف شخص على الأقل قتلوا في حرب العراق ، و63 بالمئة منهم كانوا مدنيين. في هجوم على بغداد في يوليو عام 2007، أطلقت مروحية أمريكية النار وقتلت 12 شخصا ، من بينهم مصور رويترز وسائقه. وفي 20 فبراير 2011 ، أدت عملية عسكرية أمريكية في شمال شرق أفغانستان الى مقتل 65 شخصا بريئا ، من بينهم 22 امرأة وأكثر من 30 طفلا ، مسببة أكثر الهجمات خطورة من حيث الضحايا المدنيين في شهور . ووفقا لتقرير في واشنطن بوست في 15 أكتوبر 2010 ، ذكرت وزارة حقوق الانسان العراقية في عام 2009 أن 85694 عراقيا قتلوا من يناير 2004 الى 31 أكتوبر 2008 . قالت منظمة )) بودي كورت (( العراقية ومقرها في بريطانيا أن 122 ألف مدني اجمالا قتلوا منذ الغزو الأمريكي للعراق .

أدت العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان ومناطق أخرى الى خسائر هائلة أيضا للمواطنين المحليين . وطبقا لتقرير في سان فرانسيسكو كرونيكل في 3 مارس 2010 ، تسببت قوات منظمة حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة في مقتل واصابة 633 مدنيا أفغانيا في عام 2009 ، بزيادة 15.5 بالمئة عن عام 2008 . ومنذ يونيو 2009 ، أدت الغارات الجوية للجيش الأمريكي الى مقتل 35 مدنيا أفغانيا على الأقل . في 8 يناير 2010، قتل أربعة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم صاروخي أمريكي في المنطقة الشمالية الغربية في باكستان. وخلال العملية الأمريكية الخاصة في أفغانستان في 12 فبراير ، قتل خمسة مدنيين أبرياء ، وكانت اثنتان منهم أمهات حوامل . في 12 ابريل أشعلت القوات الأمريكية النار في حافلة للركاب بالقرب من قاندهار ، حيث قتل خمسة مدنيين وأصيب 18 آخرون . نشرت واشنطن بوست في 18 سبتمبر 2010 أنه اعتبارا من يناير 2010، ارتكب "فريق القتل " المشكل من خمسة جنود من اللواء القتالي الخامس ، التابع لفرقة المشاة الثانية للقوات الأمريكية في أفغانستان، ارتكب ثلاث حوادث قتل على الأقل ، حيث استهدفوا بشكل عشوائي وقتلوا مدنيين أفغان، وقطعوا الجثث واحتفظوا بالعظام البشرية .

لقد لازمت المهام الأمريكية لمكافحة الارهاب فضائح الاعتداءات على المساجين . اعتقلت الولايات المتحدة أفرادا ألقي القبض عليهم أثناء " حربها على الارهاب " الى أجل غير مسمى دون تهمة أو محاكمة ، وذلك استنادا الى تقرير دراسة مشتركة مقدم الى مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة في مايو 2010 من قبل المقرر الخاص للأمم المتحدة حول تعزيز وحماية حقوق الانسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الارهاب ، والمقرر الخاص بشأن التعذيب والمعاملة الوحشية واللا انسانية أو المهينة ، ومجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي . يذكر التقرير أن الولايات المتحدة أقامت مراكز اعتقال في خليج غوانتانامو وأماكن أخرى عديدة في العالم ، واحتجزت المعتقلين سرا . وأقامت وكالة الاستخبارات المركزية مرافق اعتقال سرية لاستجواب ما يسمى ب " المعتقلين ذوي القيمة العالية " . وأشارت الدراسة الى أن مساعد نائب المدعي العام الرئيسي الأمريكي ستيفن ج. برادبوري صرح بأن وكالة الاستخبارات المركزية تسلمت 94 معتقلا ، واستخدمت " تقنيات متقدمة " بدرجات متفاوتة ، بما فيها مواقف مجهدة ، وتغيرات مفرطة في درجات الحرارة ، والحرمان من النوم ، و " محاكاة الغرق " في استجواب 28 من هؤلاء المعتقلين . وتقوم الولايات المتحدة باعتقالات في خارج حدودها تحت ذريعة " الحرب على الارهاب " . ووفقا لتقرير لآسوشيتدبرس في 9 ديسمبر 2010 ، أشارت وثائق سربها موقع ويكيليكس الى أنه في عام 2003 ، تورط بعض العملاء الأمريكيين في اختطاف مواطن ألماني بطريق الخطأ اعتقادا بأنه ارهابي . وقد اختطفه العملاء الأمريكيون في مقدونيا ، واعتقلوه بشكل سري في سجن تديره وكالة الاستخبارات الأمريكية في أفغانستان لمدة خمسة أشهر . ومع ذلك ، حذر دبلوماسي كبير في السفارة الأمريكية في برلين الحكومة الألمانية بعدم اصدار مذكرة توقيف دولية بحق عملاء وكالة الاستخبارات الأمريكية المتورطين .

انتهكت الولايات المتحدة على نحو خطير الحق في الوجود والحق في التنمية للكوبيين المقيمين . في 26 أكتوبر 2010، تبنت الدورة ال65 للجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة قرارا تحت عنوان " ضرورة انهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد كوبا ". وهو القرار ال19 من نوعه على التوالي . فقط دولتان من بينهما الولايات المتحدة ، صوتتا ضد القرار . ان الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة ضد كوبا يصنف كفعل من أفعال الابادة الجماعية بموجب المادة الثانية للاتفاقية حول منع ومعاقبة جريمة الابادة الجماعية ، والتي اعتمدت في عام 1948 .

ترفض الولايات المتحدة الانضمام الى العديد من اتفاقيات حقوق الانسان الدولية الرئيسية ، وفشلت في الوفاء بالتزاماتها الدولية . وحتى اليوم ، لم تصادق الولايات المتحدة على الاتفاقية الدولية بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، أو اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة . في عام 2006 ، أجازت الجمعية العامة للأمم المتحدة ميثاق حقوق المعاقين . وصادقت ما يصل الى 96 دولة حتى الآن على الميثاق . ومع ذلك لم تصادق الولايات المتحدة عليه . وحتى الوقت الراهن انضمت 193 دولة اجمالا الى ميثاق حقوق الطفل كدول أطراف ، بيد أن الولايات المتحدة هي من بين عدد قليل للغاية من الدول التي لم تصادق عليه .

في 20 أغسطس 2010 ، قدمت الحكومة الأمريكية أول تقاريرها حول الوضع الداخلي لحقوق الانسان الى مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة. وخلال الاستعراض الدوري الشامل للأمم المتحدة للسجل في 5 نوفمبر ، تلقت الولايات المتحدة رقما قياسيا بلغ 228 توصية من نحو 60 وفدا رسميا لتحسين وضعها لحقوق الانسان . تلك التوصيات المشار اليها ، من بينها ، التصديق على الاتفاقيات الدولية الأساسية لحقوق الانسان ، وحقوق الأقليات العرقية والمواطنين ، والتفرقة العنصرية وسجن غوانتانامو . ومع ذلك ، فقد قبلت الولايات المتحدة نحو 40 منها فقط . وفي 18 مارس 2011 ، تبنى مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة نتائج الاستعراض الدوري الشامل بشأن الولايات المتحدة ، وأدانت العديد من الدول الولايات المتحدة لرفضها معظم التوصيات . وفي مناقشاتهم حول الولايات المتحدة ، أعرب المتحدثون من وفود بعض الدول عن أسفهم وخيبة أملهم بشأن رفض الولايات المتحدة لعدد كبير من التوصيات .وأشاروا الى أن تعهد الولايات المتحدة لمجال حقوق الانسان ليس مرضيا بشكل كبير ، وناشدوا الولايات المتحدة لمواجهة سجلها الخاص لحقوق الانسان واتخاذ اجراءات ملموسة لمعالجة مشكلات حقوق الانسان القائمة .

ان الحقائق المذكورة أعلاه توضح أن الولايات المتحدة تمتلك سجلا كئيبا في مجال حقوق الانسان الخاص بها ولا يمكن تبريره لكي تتظاهر بأنها " قاضي حقوق الانسان العالمي ". ومع ذلك ، تصدر البلاد تقارير عن ممارسات حقوق الانسان عاما بعد آخر لاتهام الدول الأخرى والقاء اللوم عليها في ممارستها لحقوق الانسان . وتتجاهل الولايات المتحدة مشاكلها الخطيرة لحقوق الانسان ، لكنها حريصة على الدعوة لما يسمى " دبلوماسية حقوق الانسان "، لتتخذ من حقوق الانسان أداة سياسية لتشويه صورة الدول الأخرى وتسعى لمصالحها الاستراتيجية الخاصة . وتفضح هذه الحقائق تماما نفاقها من خلال ممارسة الكيل بمكيالين بشأن حقوق الانسان وتخطيطها الخبيث لمواصلة هيمنتها تحت ذريعة حقوق الانسان .

ونحن هنا ننصح الحكومة الأمريكية باتخاذ اجراءات ملموسة لتحسين أوضاعها لحقوق الانسان ، وفحص وتصحيح أعمالها في مجال حقوق الانسان ، ووقف أعمال الهيمنة باستخدام قضايا حقوق الانسان للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى .
( شينخوا)


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة