بكين   30/20   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

اوروبا تنضم للدعوة الموجهة إلى القذافي بوقف القتال، والتنحي

2011:08:23.10:25    حجم الخط:    اطبع

اعرب الزعماء الاوربيون امس الاثنين /22 اغسطس الحالي/ عن دعمهم لقوات المعارضة الليبية ، ودعوا الزعيم الليبي معمر القذافي إلى وقف القتال من اجل منع المزيد من اراقة الدماء.

وحث الرئيس الفرنسي، واصفا القذافي "بالشخص غير المسؤول واليائس"، القوات التي لاتزال موالية للقذافي " على التخلى دون إبطاء عن " القذافي من خلال "وقف اطلاق النار، والقاء السلاح، والإستسلام للسلطة الليبية الشرعية".

جاءت كلماته وسط قتال عنيف من جانب الثوار الليبيين الذين اندفعوا إلى قلب العاصمة طرابلس صباح امس عقب جمود فى الوضع استمر أشهر في الصراعات الاهلية فى الدولة الغنية بالنفط.

تعد معركة طرابلس اليوم تتويجا لايام من التغييرات الدرامية فى خط الجبهة ، التي شهدت الثوار، تدعمهم الضربات الجوية لحلف الناتو، يطبقون على العاصمة طرابلس من ثلاثة جهات. وذكر بيان لقصر الأليزيه ، انه " في ضوء تطورات الوضع العسكري على الارض ، والانشقاق المتزايد في معسكر القذافى ، فقد أصبحت نهاية نظام القذافي وإبنه محتومة وقريبة الآن ، وان رئيس الجمهورية يدين بأشد العبارات الدعوات غير المسؤولة واليائسة للعقيد معمر القذافي بمواصلة القتال بأي ثمن".

واضاف اليبيان إن ساركوزي دعا قائد المعارضة الليبية محمود جبريل إلى زيارة فرنسا بعد غد الاربعاء.

وفي لندن، صرح رئيس الوزراء البريطاني إن معظم طرابلس اصبحت الآن بالفعل تحت سيطرة الثوار، ودعا القذافي إلى وقف القتال دون شروط.

واضاف كاميرون، الذي قطع اجازته وعاد إلى لندن للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، إن مستقبل القذافي يجب أن يقرره المجلس الوطني الانتقال ورئيسه عبد الجليل ، وكذا السلطات الليبية الجديدة".

وعلى صعيد متصل حذر كاميرون من أنه من الواضح أن الوضع في طرابلس مائع ، ويجب ألا يكون هناك شعور بانه تم تحقيق المطلوب.

ويبدو أن قوات القذافي قد تبعثرت سريعا في طرابلس في مواجهة هجوم الثوار على مدار الاسبوع الماضي، ولكن لم يتم حتى الآن احكام السيطرة على معقل باب العزيزية في المدينة.

ورغم أن مكان القذافي بالضبط لا يزال سرا، إلا أنه تم اسر اثنين من ابناء الزعيم الليبي، بمن فيهما سيف الاسلام القذافي، الذي كان الخليفة الواعد لأبيه قبل اندلاع الشغب. وصرح المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية فادي العبادي لوكالة انباء (شينخوا) اليوم (الاثنين) بأن "هدف اعتقال (سيف الاسلام) هو تجنب تكرار الجرائم الجماعية. ونأمل فى أن يكون لهذا الاعتقال تأثير رادع".

واضاف المتحدث إنه من السابق لأوانه التكهن بموعد محاكمة سيف الإسلام.

وطالبت ايطاليا، وهي حليف مقرب سابق لليبيا، برحيل القذافي ، واعربت عن تضامنها مع قوات المعارضة الليبية.
وفي بيان حكومي صدر امس الاثنين /22 اغسطس الحالي/، دعا رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرليسكوني القذافي إلى التنحي "لتجنيب شعبه المزيد من المعاناة".

كانت ايطاليا ، المستعمر السابق لليسبيا ، تتمتع بعلاقات اقتصادية قوية مع الدولة الواقعة فى شمال افريقيا ، وكانت اكبر شريك تجاري لها قبل منتصف فبراير عندما اندلعت احداث الشغب.

/شينخوا/

تعليقات