بكين   30/20   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

انقسام بين دول امريكة اللاتينية حول الاعتراف بالمجلس الوطنى الانتقالى فى ليبيا

2011:08:25.09:48    حجم الخط:    اطبع

سارعت عدد من الدول فى امريكا اللاتينية يوم الثلاثاء /23 اغسطس الحالي/ باعلان اعترافها بالمجلس الوطنى الانتقالى فى ليبيا كممثل شرعى للبلاد فى اعقاب انهيار حكم معمر القذافى, بيد ان هذا الحال لم ينطبق على دول اخرى تصر على البقاء على موقفها حتى الآن على الاقل .

واعلن وزير الخارجية البرازيلي انتونيو باتريوتا تأييد بلاده للمجلس الوطنى الانتقالى قائلا : انه يدعم تطلعات الشعب الليبى نحو تحقيق الحرية والديمقراطية وتقدم مؤسسى افضل.

وقال القائم باعمال السفارة الليبية فى المكسيك احمد الحافى ان الحكومة المكسيكية من المتوقع ان تعترف رسميا بالمجلس.

فى الوقت نفسه , اكد المتحدث باسم السفارة الليبية فى العاصمة الارجنتينية بوينس ايرس لوكالة ((شينخوا)) للانباء ان الارجنتين اعترفت بالمجلس الوطنى الانتقالى كممثل شرعى لليبيا .

وقال نور ان " السفارة انزلت العلم الاخضر للدولة التى اسسها معمر القذافى عام 1969 ورفعت بدلا منه علم السلطة الليبية الجديدة".

لكن ما زالت بعض الدول فى امريكا اللاتينية على موقفها من قوات المعارضة الليبية على الرغم من سيطرتها شبه الكاملة على العاصمة طرابلس.

وكررت كل من الاكوادور وفنزويلا ونيكارغوا مواقفها المتشددة ازاء قوات المعارضة الليبية وانتقاداتها للتدخل العسكرى لحلف الناتو فى ليبيا وغاراته الجوية التى لعبت دورا حاسما فى اسقاط القذافى .

وقال وزير الخارجية الاكوادورى ريكاردو باتينو ان الغارات الجوية المستمرة من قبل حلف الناتو جاءت نتيجة مؤامرة من القوى الغربية للسيطرة على احتياطات النفط فى الدولة الواقعة فى شمال افريقيا والقضاء على حق الليبيين فى تقرير مصيرهم بانفسهم .

ووصف بانيتو ما حدث فى ليبيا بما حدث فى العراق من قبل القوى الغربية من غزو واستيلاء على النفط وقتل الالاف من الناس "دون ان يضعها احد تحت طائلة المساءلة لانها الدول الاكثر قوة فى العالم ", بحسب قوله.

ومن جانبه , جدد الرئيس الفنزويلى هوغو تشافيز دعمه للقذافى , قائلا ان حكومته لا تعترف إلا بحكومة القذافى كممثل شرعى للبلاد .

واضاف تشافيز فى حديث حى بثه الراديو والتليفزيون الوطنى " نحن نعترف فقط بحكومة واحدة , هى التى يقودها معمر القذافى . ولا حكومة سواها بالنسبة لنا ".

ووصف الوضع فى ليبيا بانه " حرب كلاب" واتهم امبريالية الولايات المتحدة بانها السبب فى النزاع المسلح والغارات الجوية ضد ليبيا.

وفى نيكاراغوا , قال المستشار الاقتصادى للحكومة بايكاردو ارسى ان بلاده مستعدة لتقديم حق اللجوء لليبيين فى حال طلب القذافى ذلك .

واضاف " اذا طلب احد اللجوء سننظر في طلبه بشكل ايجابى لأسباب انسانية ".

/شينخوا/

تعليقات

ليبي حرَ 2011-08-25
هذه حكومات الدول التي لاتعترف بالمجلس الوطني نحن في غنى عنها،دول متسلطة لاتحترم حقوق الانسان،ومستقبلا لانرغب في التعاون معها،لأنها ساندت الظلم والطغيان،والافضل لها ان تنظر لشعوبها