بكين   28/12   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

الجزائر تبحث تصدير الوقود إلى دول الجوار لوقف التهريب وإنشاء احتياطي استراتيجي منه

2011:09:22.08:54    حجم الخط:    اطبع

تعتزم الحكومة الجزائرية إنشاء احتياطي وطني استراتيجي من الوقود، وتبحث تصديره عبر حدودها البرية إلى الدول المجاورة لمحاربة ظاهرة تهريبه، بسبب تأثير ذلك على الإقتصاد الوطني.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة ((الخبر)) الجزائرية أمس الأربعاء / 21 سبتمبرالحالي/ عن مصدر جزائري مطلع قوله، إن السلطات الأمنية بالتعاون مع الجمارك وشركة ((نفطال)) الوطنية لتسويق الوقود في المناطق الحدودية، شرعت في إعداد دراسة دقيقة حول ظاهرة تهريب الوقود عبر الحدود الجنوبية والشرقية والغربية.

وأشار المصدر إلى أن الدراسة تتعلق بتقييم وإحصاء كمية الوقود المهربة عبر الحدود الجنوبية، وتحديد سعره فيما وراء الحدود، مؤكدا حاجة السلطات إلى نتائج هذه الدراسة، من أجل محاربة تهريب الوقود، عبر الترخيص لشركة ((نفطال)) بتصدير الوقود، أو إنشاء شركات خاصة تقوم بتصدير الوقود بطرق قانونية عبر الحدود، كما هو معمول به في الكثير من الدول.

وقال إن الإجراءات التي قررتها ((نفطال)) الخاصة بضبط بيع الوقود في أقصى الجنوب، لم تفلح في محاربة التهريب، حيث لجأ المهربون لتجهيز سياراتهم بخزانات إضافية تسمح بتهريب 400 لتر من البنزين بواسطة سيارات تويوتا ''أف جي 55" وهو ما يعني حصول المهرب على 200 يورو تقريبا في كل رحلة تهريب نحو مالي أو النيجر.

وأوضح أن تهريب الوقود يكلف الإقتصاد الجزائري خسائر مالية ضخمة جراء توسع ظاهرة تهريب الوقود وبعض المشتقات النفطية عبر الحدود.

وحسب المصدر، فإن المهربين ينشطون بصورة مكثفة في الحدود الشرقية والجنوبية للجزائر حيث يعملون على تهريب كميات ضخمة من زيوت تشحيم السيارات والوقود بمختلف أنواعه وإطارات السيارات، ما تسبب في وقوع أزمة خانقة في الزيوت في الأشهر الأخيرة في جنوب البلاد.

وقد قررت وزارة الطاقة الجزائرية تمويل برامج لزيادة قدرات تخزين بعض المنتجات البتروكيماوية الاستراتيجية على مستوى شركة ((نفطال))، وتعمل حاليا الشركة على إعداد دراسات تقنية واختيار المواقع لإنشاء خزانات وصهاريج كبيرة تستوعب ملايين الأمتار المكعبة من زيت تشحيم المحركات وبعض المنتجات البتروكيماوية، مثل وقود الطائرات.

/شينخوا/

تعليقات