بكين   28/12   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير إخباري: مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة تندرج من الأزمة المالية إلى قضية الشرق الأوسط

2011:09:22.16:13    حجم الخط:    اطبع

صعد عدد من قادة العالم على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأربعاء / 21 سبتمبرالحالي/ لإلقاء كلمات بمناسبة إفتتاح الدورة السنوية الـ 66 للجمعية، لكن القضايا التي تناولها القادة جاءت متنوعة.

قالت رئيسة البرازيل ديلما روسيف، التي افتتحت أعمال الجمعية العامة في دورتها الجديدة "للمرة الأولى في التاريخ يقوم صوت نسائي بافتتاح مناقشات الجمعية". وأضافت أن صوت الديمقراطية والمساواة يدوي عاليا من أكثر منصات العام تمثيلا .

وتابعت قائلة "أواجه هذه اللحظة التاريخية بتواضع شخصي ولكن بفخر مبرر بصفتي إمرأة".

وذكرت روسيف أنها تتقاسم هذا الشعور مع أكثر من نصف سكان العالم أي النساء اللائي "يشغلن المكانة التي يستحقونها بمرور الوقت بفضل إصرارهن"، وأضافت قائلة "أنا متأكدة من أن هذا القرن ستقوده المرأة".

وتناولت روسيف في كلمتها الأزمات التي يواجهها العالم وقالت "نواجه أزمة إقتصادية قد تتحول إلى صدع سياسي وإجتماعي خطير إذا لم نتغلب عليها".

وأشارت الرئيسة البرازيلية إلى أن القدرة على تقوية لوائح النظام المالي العالمي والسيطرة على مصدر الإضطراب من الأمور الضرورية.

ثم جاءت كلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد الكلمة الإفتتاحية مباشرة بصفته رئيس الدولة المستضيفة لمناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال أوباما إن السعي إلى إحلال السلام في عالم معيب قضية محورية في عمل الأمم المتحدة، والدول الأعضاء بالمنظمة الأممية يتعين عليها القيام بدورها لدعم الطموحات الأساسية في الحرية والكرامة والسلام .

وأردف أوباما قائلا "لابد أن ترسم كل دولة مسارها الخاص لتحقيق طموحات شعبها، والولايات المتحدة لا تتوقع أن تتفق مع كل حزب أو شخص يعبر عن نفسه سياسيا ... ولكننا نقف دائما في صف الحقوق العالمية التي تبنتها هذه الجمعية".

وأشار أوباما إلى أن "ثمة قضية تمثل اختبارا لهذه المباديء وللسياسة الخارجية الأمريكية وهي الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، معربا عن خيبة أمله في هذا الصدد.

وأضاف قائلا "ولكن القضية لا تتمثل في الهدف الذي نسعى إليه بل في كيفية الوصول إليه، وأنا مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لإنهاء صراع مستمر منذ عقود ... لن يتأتي السلام عبر البيانات والقرارات في الأمم المتحدة، لو كان الأمر بهذه السهولة لتحقق قبل الآن . في نهاية المطاف لابد أن يعيش الفلسطينيون جنبا إلى جنب مع الإسرائيليين . والفلسطينيون والإسرائيليون - وليس نحن - هم الذين لابد أن يتوصلوا إلى اتفاق حول القضايا التي تفرق بينهم".

وقال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إنه أتى من منطقة تدعو إلى الإصلاح . وأضاف قائلا "إنهم (الشعوب) يأملون في تحقيق أهدافهم وتحمل مسؤولياتهم وشغل مكان في الشراكة من أجل مستقبل البشرية". وأوضح أن قطر تدعم الإرتقاء بالحوار بين الثقافات والحضارات، وتقوية وتعزيز العلاقات بين الشعوب، وتوطيد "التقارب بين القوى" على أساس المواثيق والمعاهدات الدولية.

وأشار الأمير إلى أن "الربيع العربي الوليد" يدعو جميع الدول الأعضاء أصحاب المسؤوليات الجسام إلى أن تلعب الدور الذي لابد أن تلعبه وتحتل مكانتها الحقيقية.

كما أوضح الأمير أن حالة الإضطراب بحاجة إلى تسوية بناء على القواعد والمواثيق التي تحكم العلاقات الدولية الحديثة.

وصرح رئيس قازاقستان نورسلطان نزارباييف بأن بلاده تسعى لتحقيق أمن وسلامة الطاقة النووية العالمية وتريد من الدول أن تبدأ صياغة إعلان عالمي حول "عالم خال من الأسلحة النووية".

وذكر أن قازاقستان ترى أن الدول التي تنتمي إلى "النادي النووي" يجب أن تلتحق بعملية خفض ترساناتها في ضوء الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة ورسيا. وأضاف أن هذا الأمر ضروري في الوقت الحالي لأن مثل هذه الأسلحة لم تعد رادعا بل محفزات لسباق تسلح.

ولفت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى أن "الربيع العربي" أعطى دفعة لأمل غير تقليدي. وأضاف أن الشعوب العربية ظلت طويلا تتعرض للقمع.

وتابع قائلا "ليس لدينا الحق لنخيب آمالهم"، مضيفا أن عدم تحقيق هذه الأحلام "يعطي مبررا للتطرف".

وأشار ساركوزي إلى أن المجتمع الدولي لا يمكنه الاستجابة للطموح إلى الديمقراطية عن طريق تخليد الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. وأوضى باللجوء إلى أساليب جديدة لحل الصراع بعدما فشلت كل الأساليب القديمة. وأضاف قائلا "يتعين علينا البحث عن حل جيد لأنه لا يوجد حلول مثالية".

وذكر الرئيس الفرنسي أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تواجه حاليا خيارا صعبا لأن الجميع يعرف أن فلسطين لا يمكن أن تحصل على الإعتراف الكامل كعضو في الأمم المتحدة على الفور. وأضاف أن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد المسعى الفلسطيني للحصول على الإعتراف بالدولة - كما تعهدت الولايات المتحدة - يثير خطر فتح دائرة من العنف في الشرق الأوسط.

ووجه ساركوزي نداءا إلى الوفود المشاركة في إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلا "دعونا نتجاهل أننا دبلوماسيون ليوم واحد" وحثهم على عدم استبعاد المرحلة المتوسطة في حل الصراع والتي تعطي فلسطين وضع البلد المراقب في الأمم المتحدة. وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن الهدف الأخير في هذه القضية لابد أن يكون الإعتراف المتبادل بدولتين لشعبين.

/شينخوا/

تعليقات