بكين   20/13   غائم

تقرير اخباري: الولايات المتحدة تزعم احباط مؤامرة ايرانية لاغتيال السفير السعودي وتفرض عقوبات جديدة على طهران

2011:10:12.14:46    حجم الخط:    اطبع

قالت الحكومة الأمريكية يوم الثلاثاء انها أفشلت مؤامرة تورطت فيها ايران لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، وانها ستفرض عقوبات جديدة ضد أربعة أشخاص مرتبطين بالمؤامرة المزعومة .

قالت وزارة العدل الأمريكية ان منصور أربابسيار المواطن الأمريكي الإيراني الأصل البالغ من العمر 56 عاما والذى يحلم جوازي سفر للبلدين، والإيراني غلام شكوري اتهما بالتآمر لاغتيال مسؤول أجنبي واستخدام أسلحة دمار شامل من بين اتهامات أخرى.

وقالت الوزارة فى بيان ان المؤامرة المزعومة قادها "عناصر من الحكومة الإيرانية ". وتم وصف شكوري فى السجلات الجنائية بأنه عضو في قوة القدس أحد أجنحة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني .

وتم اعتقال أربابسيار فى 29 سبتمبر 2011 فى مطار جون أف كينيدي الدولي بنيويورك. ويواجه عقوبة محتملة بالسجن المؤبد. لكن شكوري ما زال طليقا.

وذكرت السجلات الجنائية للقضية، التي رفعت فى الدائرة الجنوبية بنيويورك، أن أربابسيار وشركائه في إيران خططوا لاغتيال السفير السعودي منذ ربيع هذا العام. وزعمت السجلات أنه إلتقى فى عدد من المناسبات فى المكسيك مع مخبر بإدارة مكافحة المخدرات وصف بأنه على صلة بعصابة دولية تتاجر في المخدرات.

ورتب أربابسيار لإستئجار المخبر لإغتيال السفير عادل الجبير، فيما كان شكوري والمتآمرون الآخرون على علم بهذه الخطة ووافقوا عليها، على ما ذكرت السجلات.

فرض عقوبات جديدة:

تعهدت الحكومة الأمريكية بمحاسبة إيران على المؤامرة المزعومة.

وقال النائب العام للولايات المتحدة إريك هولدر خلال مؤتمر صحفى ان" الشكوى تنص على أن هذه المؤامرة تم تصميمها وتوجيهها ورعايتها من قبل ايران, وتشمل انتهاكا دستوريا صارخا للقانون فيما يتعلق بحماية الدبلوماسيين من التعرض للأذى".

وأردف قائلا " بالاضافة إلى محاسبة المسؤولين عن المؤامرة, فإن الولايات المتحدة ملتزمة بمحاسبة إيران على تصرفاتها".

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية على الفور أنها تنوي فرض عقوباتاقتصادية على أربعة أشخاص على صلة بالمؤامرة المزعومة , بينهم الرجلان اللذان وجهت اليهما الاتهامات.

وقال وكيل وزارة الخزانة ديفيد كوهين ان المعاملات المالية فى قلب المؤامرة المزعومة "تكشف الخطر الذى تواجهه البنوك والمؤسسات الأخرى فى التعامل التجارى مع ايران".

كانت الحكومة الأمريكية منذ فترة طويلة تواصل فرض عقوبات على ايران إذ تتهمها بتصنيع أسلحة نووية ورعاية الارهاب . كما حظرت المعاملات التجارية مع ايران بواسطة الشركات الأمريكية. ورفضت ايران هذه الاتهامات وتصر على سلمية جهودها الرامية إلى تطوير برنامجها النووى.

وذكرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون ان الحكومة الأمريكية سوف تتشاور مع حلفائها بشأن سبل "مواصلة عزلة" ايران.

وقالت كلينتون للصحفيين "اننا سوف نتشاور مع أصدقائنا وشركائنا فى أنحاء العالم حول كيفية إرسال رسالة قوية جدا تقول ان هذا العمل، الذى ينتهك القواعد الدولية, ينبغى إنهاؤه".

بيد أن تيد كاربنتر، الزميل البارز لـ ((معهد كاتو)) للأبحاث الذى يتخذ من واشنطن مقرا له, قال انه في ظل الحالة السيئة بالفعل للعلاقات الأمريكية - الايرانية , سيشكل هذا الادعاء تأثيرا ثنائيا محدودا إلا إذا حاولت إدارة أوباما جعل القضية ضمن الأولويات القصوى.

وقال لوكالة الأنباء ((شينخوا)) "يبدو انه من غير المحتمل أن الادارة تريد تصعيد الأمور من حادث إلى أزمة مع ايران".

وأكد كاربنتر أنه يتوقع أن تتصاعد وتيرة التوترات الإيرانية - العربية (خصوصا التوترات الإيرانية - السعودية) بشكل حاد خلال الأشهر القليلة المقبلة.

[1] [2]

/شينخوا/

تعليقات