بكين   20/11   أحياناً زخات مطر

مقالة: هل تشعل المؤامرة الايرانية لاغتيال السفير السعودى فتيل نزاع جديد فى المنطقة؟ (3)

2011:10:13.15:52    حجم الخط:    اطبع

ــ نزاع جديد

بغض النظر عن جميع هذه الاحتمالات ، تتفق معظم التحليلات على ان احباط هذه المؤامرة قد جنب بالتأكيد حدوث صراع داخلى فى ايران, لكن الكشف عنها سيؤدى بالقطع الى اذكاء التوترات الاقليمية .

قال ماير "لقد مات الآن اى امل بعيد لاستئناف المحادثات بشأن البرنامج الايرانى النووى لتحل العقوبات وقرارات مجلس الأمن الدولى على الطاولة بدلا منذ ذلك". ومن غير المتصور ان يؤدى هذا الاتجاه الى تحول خامنئى عن المضى قدما بالبرنامج النووى او ايجاد حل وسط لنزع فتيل الحرب.

فقد تعهدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون بمحاسبة ايران لتورطها المزعوم فى المؤامرة "الخطيرة"التى "تنتهك القانون الدولي والامريكي بشكل صارخ". واعطت ادارة اوباما الاذن لدبلوماسييها فى الامم المتحدة التحرك على هذا الاساس. وتمهيدا لتشديد العقوبات, بدأت الولايات المتحدة حشد الدعم لتحركاتها فى مجلس الامن .

واطلعت سفيرتها لدى الامم المتحدة سوزان رايس، برفقتها مسؤولون من مكتب التحقيقات الفيدرالى ووكالة المخاربرات الاستخبارية ووزارتى العدل والخارجية، أعضاء مجلس الامن على الأدلة التى تثبت تورط طهران فى المؤامرة. وقال الكولومبى نيستور اويوريو ان رايس ونظيرها السعودى قدموا "معلومات اكثر بكثير " من المعلومات التى اعلنت لوسائل الاعلام , ما يشير الى خطوات اخرى فى مجلس الامن .

يعتقد بورغر ان هذه الاجراءات قد تدفع خامنئى الى تسريع البرنامج النووى اقتناعا بأن اعدائه على وشك الاقتراب منه. وفى هذه الحالة يمكن ان تنجح هذه المؤامرة الغريبة فى اثارة نزاع جديد فى منطقة هشة بالفعل.

وتوقع كليف كوبتشان، المحلل السياسى فى مجموعة "اوراسيا" للابحاث بنيويورك، ان "تزداد حدة التصريحات العدائية فى الايام المقبلة بين الاطراف المعنية، ومن المحتمل ان تخفض المملكة العربية السعودية مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع ايران او تقطعها تماما ".

[1] [2] [3]

/شينخوا/

تعليقات