بكين   9/9   غائم

الأمم المتحدة مستعدة لمساعدة ليبيا في الانتخابات والدستور وحقوق الإنسان والسيطرة على الأسلحة

2011:11:03.08:39    حجم الخط:    اطبع

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس الأربعاء/2 نوفمبر الحالي/ أن المنظمة الدولية على استعداد لتقديم المساعدة للشعب الليبي في كافة المجالات خاصة في الانتخابات والدستور الجديد وحقوق الإنسان والأمن المجتمعى والسيطرة على الأسلحة.

ودعا بان كي مون، الذى يزور طرابلس حاليا في مؤتمر صحفي مشترك رئيس المجلس الوطنى الإنتقالى مصطفي عبدالجليل، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ناصر عبدالعزيز النصر، إلى السيطرة على مخازن الأسلحة خاصة الكيماوية والصواريخ المحمولة كتفا، مؤكدا أن هذه الأسلحة يجب أن تخضع للسيطرة.

وقال إن فريقا من الوكالة الدولية للطاقة النووية ومنظمة منع انتشار الأسلحة الكيماوية سيصل إلى ليبيا قريبا لتأمين مخازن هذه الأسلحة الخطيرة، مشيرا إلى أنه ناقش هذه المسألة مع المجلس الوطنى الإنتقالى.

وأضاف إن ليبيا الجديدة تطمح لأن تصبح دولة خالية من الخوف والظلم والاضطهاد الذى طالما كان سائدا في الماضى ، مؤكدا أن الأمم المتحدة ستكون شريكة لك في تحقيق هذه الآمال.

وفى السياق ذاته عقد عبدالجليل جلسة مباحثات مع بان كي مون وناصر النصر بحضور أعضاء المجلس الوطنى الإنتقالى تركزت حول متابعة سير المرحلة الانتقالية خاصة من تأسيس للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والمرأة وسيادة القانون ودور الأمم المتحدة في مساعدة ليبيا الجديدة في عملية البناء والتحول الديمقراطي.

ولفت إلى أن من بين الملاحظات التى ابديتها للمجلس الانتقالى أنه ليس ثمة " وصفة سحرية " ولا مقاس واحد يناسب الجميع ، بيد أن ثمة قاسم مشترك واحد في أي ديمقراطية راسخة، الا وهو الحوار وضمان مشاركة الجميع.

وأوضح أنه في الوقت الذى تسير فيه ليبيا قدما، لأبد من توافق الآراء على القضايا الرئيسية والبقاء متحدين، وتحقيق ذلك يتطلب قدرا كبيرا من الواقعية والتنازلات لا سيما في هذه المرحلة الأولية المهمة.

وأكد أن الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم للشعب الليبي في كافة المجالات وخاصة في الانتخابات والدستور الجديد وحقوق الإنسان والأمن المجتمعى والسيطرة على الأسلحة.

وشدد على أن الأمم المتحدة موجودة في ليبيا لمساعدة الشعب الليبي بشتي السبل الممكنة وبالطرق التى تختارونها، لهذا السبب قدمت إلى طرابلس.

من جانبه، أكد عبدالجليل إننا نسعى خلال المرحلة الانتقالية والتى تستغرق 8 أشهر إلى توفير الأمن والأمان لليبيين وسوف نكافأ المقاتلين ونرعى أسر الشهداء والجرحى وهذه المتطلبات الأربعة نعمل على تحقيقها خلال الفترة الانتقالية.

وأضاف أنه إذا تحقق الأمن قبل انقضاء الفترة الانتقالية سيذهب الليبيون إلى انتخاب مؤتمرهم الوطني.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة قدمت دعما غير مسبوق لليبيين من خلال عدة قرارات متتالية، فقد ساندت الليبيين وجمدت الأموال وفرضت حظرا جويا للطيران لحماية المدنيين لوقايتهم من بطش معمر القذافي عندما طالبوا بالحد الأدني من حقوقهم.

وأكد عبدالجليل على أن ملف المصالحة الوطنية في طريقة الصحيح، مشيرا إلى أن المجلس الإنتقالى ارسل العديد من الوفود للمدن والقرى للبدء فى عملية المصالحة الوطنية، مشددا على أن السيطرة على السلاح سيكون من أولويات الحكومة الانتقالية.

من جانبه، دعا رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ناصر عبدالعزيز النصر كافة الليبيين إلى توجيه وتنمية المرحلة الجديدة على أساس الوحدة وشمولية الجميع وسيادة القانون، مشيرا إلى أن الأمة الليبية تتطلع إلى استعادة حيويتها وتقدمها ووضعيتها كعضو إيجابي وفاعل بين أسرة المجتمع الدولى.

وحث النصر السلطات الليبية الحالية والمجتمع المدنى على الاستمرار في إبراز القيادة المثلي وخلق مناخ من المسئولية لتحقيق الحرية والرفاهية للجميع، لافتا إلى أن تواجد الأمم المتحدة هنا في ليبيا يؤكد على وقوفها بجانب الشعب الليبي ودعمه نحو تحقيق المصالحة والبدء في إعادة الأعمار وإرساء الديمقراطية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والوفد المرافق لهما قد وصلا في وقت سابق اليوم إلى مطار طرابلس الدولى وكان في استقبالهما نائب رئيس المجلس الوطني الإنتقالى والمتحدث الرسمى باسم المجلس عبدالحفيظ غوقة .

/شينخوا/

تعليقات