بكين   2/-4   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

أوباما يقول إن العنف في سوريا "غير مقبول" ويتعهد بتصعيد الضغط على الحكومة للتنحي

2012:01:18.17:39    حجم الخط:    اطبع

شجب الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس الثلاثاء /17 يناير الحالي/ ما وصفها بـ"المستويات غير المقبولة من العنف" في سوريا، وتعهد بتصعيد الضغط لإجبار الحكومة السورية على التنحي.

جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماعه مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في البيت الأبيض، حيث بحثا قضايا عديدة تشمل الوضع في سوريا ومحادثات السلام في الشرق الأوسط.

وقال أوباما للصحفيين "لسوء الحظ، ما زلنا نرى مستويات غير مقبولة من العنف داخل ذلك البلد".

وأضاف أن الولايات المتحدة تنوي "مواصلة التشاور الوثيق للغاية مع الأردن لخلق نوع من الضغط الدولي وبيئة تدفع النظام السوري الحالي إلى التنحي لكي تتم عملية أكثر ديمقراطية داخل سوريا".

كانت وزارة الخارجية السورية قد رفضت يوم الثلاثاء تماما الاقتراح الذي طرحه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والخاص بارسال قوات عربية للمساعدة في إنهاء العنف المستمر في سوريا منذ 10 أشهر. وفي الوقت نفسه تواجه بعثة المراقبة التابعة لجامعة الدول العربية، والتي تعمل في سوريا منذ 26 ديسمبر المنصرم، تواجه انتقادات من داخل وخارج سوريا تتهمها بكونها "غير مجدية".

من ناحية أخرى، أشاد أوباما بالملك عبد الله الثاني لكونه أول زعيم يدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي، وقال "أريد أن أشكره على رغبته في توفير الدعم ".

وقضى أوباما والملك عبد الله الثاني "وقتا طويلا" في بحث أهمية مواصلة بلديهما للتشاور الوثيق من أجل تشجيع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة لطاولة المفاوضات و"التفاوض من أجل طريق سلمي للمضي قدما بطريقة جدية".

وأشاد أوباما بالجانب الأردني لتوليه "زمام القيادة" في هذه المسألة، إذ استضافت المملكة الأردنية ثلاثة اجتماعات بين الاسرائيليبن والفلسطينيين منذ 3 يناير الجاري.

ومن جانبه قال الملك عبد الله الثاني "على الرغم من أن الأمر ما زال في مراحله الأولى، يتعين علينا العمل سويا ونأمل أن نتمكن من جعل الفلسطينيين والاسرائليين يتجاوزون هذا المأزق".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في مؤتمر صحفي دوري "نظن أن تلك المحادثات توفر للجانبين فرصة حقيقية لاحراز تقدم مفيد.. ندعم هذا التقدم، ولكن ندرك بوضوح أن الطريق طويل للوصول إلى نتيجة نهائية".


[1] [2] [3]

/مصدر: شينخوا/

تعليقات