بكين   12/2   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

مستشار سابق لأوباما: الإدارة الأمريكية تتطلع إلى التعاون مع الصين في قضايا استراتيجية

2012:03:20.15:55    حجم الخط:    اطبع

قال مستشار سابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الاثنين/19 مارس الحالي/ إنه يعتقد أن الإدارة الأمريكية تتطلع إلى العمل مع الصين في قضايا استراتيجية تواجه منطقة آسيا الباسيفيك مثل نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

جاءت تصريحات جيفري بادر، مدير شئون شرق آسيا السابق بمجلس الأمن القومي الأمريكي في الفترة بين عامي 2009 و2011، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء ((شينخوا)) يوم الاثنين وفي وقت يستعد أوباما للمشاركة في قمة نووية تستضيفها عاصمة كوريا الجنوبية سول الأسبوع المقبل وتضع من جديد تحول أولوية السياسة الأمريكية باتجاه منطقة آسيا الباسيفيك تحت بؤرة الضوء.

وقال بادر، الذي شهد صياغة التحول في الأولويات السياسية لإدارة أوباما، قال إنه منذ الإعلان عن هذا التحول تجري الإدارة الأمريكية اتصالات "وثيقة ومكثفة" مع الجانب الصيني.

وفي العام الماضي أوضحت إدارة أوباما أن الولايات المتحدة تنوي تحويل أولوياتها السياسية تجاه المنطقة، وذلك عبر استضافة قمة منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا الباسيفيك (أبيك) في هاواي والزيارات المتتابعة لمسئولين أمريكيين إلى المنطقة.

وأضاف بادر أن الإدارة الأمريكية تظن منذ البداية أن الصين يمكنها أن تلعب دورا أكبر لاسيما في القضايا "التي لم يكن دورها فيها كبيرا في الماضي"، والتي يحتفظ فيها الجانب الأمريكي بـ"احتكار النفوذ".

وأشار إلى أن تحول سياسة الولايات المتحدة تجاه منطقة آسيا الباسيفيك يعني أن مجموعة الـ8، التي تضم أكبر الاقتصادات الصناعية في العالم، لم تعد كيان صناعة السياسة الاقتصادية الرئيسي في العالم، وأن مجموعة الـ20 - التي تتمتع فيها الصين وبعض القوى غير الأوروبية بنفوذ وحضور كبيرين- يمكن أن تحل محلها.

ولفت بادر إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تطوير "شراكة استراتيجية مع الصين" من أجل التعاطي مع القضايا العالمية سويا وليس بمفردها.

وتابع قائلا "كان قبول نهوض الصين والاعتقاد بأن الولايات المتحدة والصين يتعين عليهما العمل على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف بطريقة تعكس الحقائق الجديدة في العالم، كان عنصرا أساسيا في هذا التوجه".

وأقر بادر بأن حسابات الإدارة الأمريكية في طريقة تعاملها مع الصين في ظل سياسة إطارية جديدة تجاه منطقة آسيا الباسيفيك تضمنت عنصري التعاون والمنافسة سويا، كما وضعت في الاعتبار قلق كل جانب من نوايا الآخر.

وقال إن معالجة أو تخفيف حدة هذا القلق يتطلب من الجانبين الجلوس سويا والتحاور. كما أشاد بميزات آلية الحوار الاقتصادي والأمني السنوي بين البلدين، وقال "عندما يكون هناك حوار مفتوح وصريح يحضره كبار القادة المدنيين والعسكريين من الجانبين، يصبح بدء التفاهم ممكنا ... ويعرف كل من الجانبين ما يثير قلق الآخر ... وأحيانا يمكن لأي من الجانبين تخفيف حدة القلق لدى الجانب الآخر".

وهذا هو نوع الحوار الذي يمكن توسعته، ليساعد بالأخير في تفادي المشكلات المستقبلية بين الولايات المتحدة والصين.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات