بكين   20/10   أحياناً زخات مطر

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

بدء المحادثات النووية بين إيران ومجموعة (5+1) في اسطنبول

2012:04:15.09:19    حجم الخط:    اطبع

بدأت القوى الست الكبرى في العالم محادثات حاسمة مع إيران بشأن برنامجها النووي باسطنبول امس السبت/14 ابريل الحالي/.

وتعقد المحادثات بين إيران ومجموعة الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا، والمعروفة باسم (5+1)، في مركز المؤتمرات باسطنبول في محاولة للضغط على إيران لتعليق برنامجها النووي المثير للجدل.

يرأس سكرتير المجلس الأعلى للأمن الوطني الإيراني، سعيد جليلي، الوفد الايراني، في حين يرأس وفود الدول الست الكبرى مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون.

وتصافح رئيسا الوفدين أمام عدسات المصورين قبل بدء المحادثات، مما يظهر الجو الودي والهادئ الذي تسير فيه المحادثات.

وتعقد المحادثات خلف أبواب مغلقة بعيدا عن وسائل الاعلام. ويغطي حوالي 600 صحفي من مختلف دول العالم هذا الحدث الهام.

وبدأت القوى الكبرى الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حث إيران على الكف عن برنامجها النووي. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي بحت، في حين أن الامم المتحدة والقادة الغربين يشتبهون بأنه لأغراض عسكرية.

وعلى خلفية العقوبات والتهديد بشن ضربات عسكرية من الولايات المتحدة واسرائيل، اقترحت ايران الاسبوع الماضي أنها قد تخفض انتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة. بيد أنه لم يتضح بعد إذا ما كان هذا المقترح لا يزال على طاولة المفاوضات أم لا.

وقال جليلي فى مطلع الأسبوع الجاري إن فريقه ينوي طرح عدة "مبادرات جديدة" خلال المحادثات. ومن المتوقع أن تطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إيران بإغلاق فوري لمنشأة فوردو بوسط البلاد، وكذا تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة.

واقترحت ايران في وقت سابق نقل مكان المحادثات من اسطنبول إلى العاصمة العراقية، بغداد أو أية مدينة صينية، بسبب نزاعها مع تركيا بشأن الأزمة السورية، وأثار طلب اللحظة الأخيرة هذا لتغيير مكان المحادثات غضب تركيا، حيث اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان المسؤولين الإيرانيين بعدم الأمانة.

وقد جاءت المحادثات عقب 15 شهرا من آخر جولة للمفاوضات، التي أجريت في يناير من العام الماضي فى اسطنبول، وفشلت في التوصل إلى اي اتفاق.


[1] [2] [3] [4]

/مصدر: شينخوا/

تعليقات