بكين   24/15   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تحليل إخباري: التوصل إلى اتفاقية استراتيجية مع الولايات المتحدة قد يمثل عامل استقرار فى أفغانستان

2012:05:04.11:19    حجم الخط:    اطبع

وقعت أفغانستان والولايات المتحدة بعد حوالي 18 شهرا من المفاوضات الصعبة الشراكة الاستراتيجية المنتظرة منذ فترة طويلة ليلة الثلاثاء الماضي.

وقع الرئيس الامريكي أوباما خلال زيارة قصيرة غير معلنة للعاصمة الأفغانية كابول ليلة الثلاثاء الماضي الاتفاقية مع نظيره الافغاني حامد قرضاي وسط زيادة أعمال التمرد من جانب طالبان.

وقال المحلل السياسي فضل سانجتشاراكي لوكالة أنباء (شينخوا) "أعتقد أن توقيع هذه الاتفاقية ضروري لأفغانستان فى طريقها نحو تحقيق الاستقرار."

بيد انه رحب بالاتفاقية مع عدة تحفظات، قائلا "هناك مشاكل فى المحتوى" ولكنه لم يحدد ذلك، مضيفا أن البرلمان الافغاني سيعدل تلك النقاط.

وقد وقعت أفغانستان والولايات المتحدة الاتفاقية الاستراتيجية، المنتظرة طويلا، التى تسمح للولايات المتحدة بالاستمرار فى دعم الدولة، التى مزقها التمرد، بعد 2014 لمدة عقد حتى 2024.

ووقع أوباما، الذى عاد الى الوطن صباح يوم الأربعاء بعد زيارة مفاجئة لكابول فى وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، الاتفاقية الاستراتيجية مع الرئيس قرضاي وزار قواته فى قاعدة باجرام العسكرية الأمريكية.

ووفقا لبيان صدر عن البيت الابيض، تتيح اتفاقية الشراكة الاستراتيجية "إمكانية وجود القوات الأمريكية فى أفغانستان بعد 2014 لأهداف تدريب القوات الأفغانية واستهداف بقية عناصر القاعدة."

وأوضح البيت الأبيض أن الأمريكيين "لا يسعون إلى وجود قواعد عسكرية دائمة فى أفغانستان"، ولكن الاتفاقية "تلزم أفغانستان بتوفير طرق لدخول الأمريكيين المنشآت الأفغانية واستخدامها حتى 2014 وما بعدها."

ومن المتوقع أن يغادر حوالي 130 ألفا من قوة المساعدة الأمنية الدولية بقيادة الناتو (ايساف)، من بينهم حوالي 90 ألفا من الأمريكيين، افغانستان بحلول نهاية 2014.

واضاف سانجتشاراكي "من بين النقاط الإيجابية فى الاتفاقية تعهد الولايات المتحدة بعدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد أية دولة وبشكل خاص الدول المجاورة لأفغانستان."

وبعد يوم من توقيع الاتفاقية الخلافية، دافع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي عن الاتفاقية، قائلا إن المصالح الوطنية الأفغانية وضعت فى الاعتبار، وأعرب عن أمله فى ان يصدق البرلمان الأفغاني والكونجرس الأمريكي على الاتفاقية.

وقال المحلل الافغاني إن توقيع الاتفاقية مع الولايات المتحدة يظهر دعم المجتمع الدولي الممتد لافغانستان، الأمر الذى يرسل فى النهاية رسالة قوية للمسلحين بأن العنف ليس هو الطريق لتحقيق الهدف فى أفغانستان.

وقد تعهد مسلحو طالبان، الذين يقاتلون القوات الأفغانية وقوات الناتو، والذين اقتحموا مجمعا أجنبيا فى كابول بعد ساعات من زيارة الرئيس أوباما لأفغانستان، بالاستمرار فى الحرب حتى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وقال ذبيح الله مجاهد، الذى يزعم أنه المتحدث باسم طالبان، للإعلام هاتفيا من مكان مجهول إن إمارة أفغانستان الإسلامية (اسم نظام طالبان المخلوع) ستطلق هجوم الربيع الملقب بـ"الفاروق" اعتبارا من 3 مايو 2012 وسيستهدف القوات الأجنبية والأفغانية وكذا المشرعين وموظفي الحكومة.

وقال المحلل "أرى أن الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ستؤدي على المدى البعيد إلى سلام وأمن دائمين فى أفغانستان."


[1] [2] [3]

/مصدر: شينخوا/

تعليقات