بكين   24/15   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

ميركل ترفض إعادة التفاوض بشأن اتفاق مالي بعد انتهاء الانتخابات الفرنسية

2012:05:08.09:46    حجم الخط:    اطبع

استبعدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل يوم الاثنين إعادة التفاوض بشأن اتفاق مالي أوروبي جديد حول ضبط الميزانية والتقشف، قائلة إننا لن نحيد عن الطريق "الصحيح" لمعالجة أزمة الديون في منطقة اليورو بسبب تغيير زعيم دولة ما.

واثناء حديثها فى مؤتمر صحفي عقد في برلين، قالت ميركل إن إعادة فتح المحادثات حول الاتفاق المالي الذى اتفق عليه خلال القمة الأوروبية التى عقدت في مارس "لن يحدث"، رافضة الدعوات المتكررة لذلك من الرئيس الفرنسي الاشتراكي المنتخب فرانسوا أولاند.

ينتقد الزعيم الفرنسي الجديد، الذي هزم نيكولا ساركوزي حليف ميركل في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، تشدد ألمانيا بشأن التقشف وخفض الميزانية. ويرى ان النمو الاقتصادى وليس التقشف الشديد هو القادر على إخراج أوروبا من أزمتها.

وأكدت ميركل ان الاتفاق صعب المال، الذي وافقت عليه 25 من بين الدول الاعضاء الـ 27 بالاتحاد الأوروبي هو "الصواب" باعتباره سبيلا رئيسا لمعالجة أزمة الديون في منطقة اليورو وتعزيز إدارتها المالية.

وقالت ميركل "اعتقد انه ليس بامكاننا أن نبدأ مجددا مناقشة أى شئ اتفقنا عليه بالفعل بعد انتهاء الانتخابات في دولة صغيرة وأخرى كبيرة".

بيد ان الانتخابات التى جرت يوم الأحد في دولة صغيرة وأخرى كبيرة، وهما اليونان وفرنسا، ألمحت إلى غضب الناخبين من الخفض الشديد في الميزانية وخفض تمويل الرعاية الاجتماعية العامة.

وفي فرنسا، قال أولاند ، الذي ينظر له على انه شخص يتحدى الحل الذي قدمته ألمانيا لأزمة الديون، إن فوزه منح في نهاية المطاف أوروبا فكرة تقول إن التقشف لا يمكن ان يكون بعد الآن الخيار الوحيد. ففي اليونان، لم يحصل الحزبان الرئيسيان على أغلبية مطلقة في البرلمان وحصل الحزبان اليساري واليميني المتشددان في البلاد اللذان يعارضان التقشف على حوالى 60 في المائة من الاصوات.

وبالنسبة لأثينا ، قالت ميركل إنه "من الأهمية بمكان" ان تستمر خطط الاصلاح الهيكلى وخفض الميزانية بعد الانتخابات بالرغم من ان ذلك سيكون صعبا على تلك الدولة المثقلة بالديون والتى تعانى من بطالة مرتفعة واقتصاد راكد.

وفي المؤتمر الصحفي، لم تنس المستشارة الألمانية التحدث بنبرة دبلوماسية، قائلة إنها سوف تستقبل أولاند "بكل ترحاب" في برلين في وقت لاحق من الشهر الجاري لعقد اجتماعهما الأول وتتوقع تعاونا "جيدا ومكثفا" مع الزعيم الفرنسي الجديد.

وأضافت "اننا الآن فى منتصف المناقشات التى ستقدم فيها فرنسا بالطبع تحت قيادة رئيسها الجديد اسهاماتها الخاصة. ولكننا نتحدث عن وجهى العملة-- فالتقدم لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال أرضية مالية صلبة بالاضافة إلى النمو".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات