بكين   24/15   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

مجموعة الثماني تعرب عن " قلقها البالغ " إزاء البرنامج النووي الإيراني

2012:05:21.09:40    حجم الخط:    اطبع

قال قادة مجموعة الثماني يوم السبت إنهم ما زالوا متحدين في "قلقهم البالغ" إزاء البرنامج النووي الإيراني المتنازع بشأنه، كما دعوا طهران إلى معالجة هذا القلق بدون أي تأخير.

وقال قادة مجموعة الثماني في بيانهم الختامي بعد اجتماعاتهم في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند الأمريكية "ما زلنا متحدين في قلقنا البالغ إزاء البرنامج النووي الإيراني. وندعو إيران إلى الوفاء بجميع التزاماتها الدولية بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ومتطلبات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

كما دعا قادة مجموعة الثماني طهران إلى "الوفاء باستمرار بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، بما فيها التزاماتها بإجراءات السلامة"، حسبما ذكر البيان.

وحث القادة طهران على "التعاطي بدون أي تأخير" مع جميع القضايا المهمة المتعلقة ببرنامجها النووي، مثل الشكوك في وجود أبعاد عسكرية محتملة، فيما أعربوا عن رغبتهم في "إيجاد تسوية سلمية وتفاوضية لمشاعر القلق إزاء البرنامج النووي الإيراني".

عقدت قمة مجموعة الثماني قبل عدة أيام من الجولة الثانية من المحادثات المستأنفة حول الملف النووي الإيراني والمقررة في23 مايو الجاري بالعاصمة العراقية بغداد، حيث من المقرر أن تشارك فيها خمس دول من أعضاء مجموعة الثماني هي ألمانيا وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إضافة إلى الصين.

وكانت الجولة الأولى من المحادثات، والتي عقدت بمدينة اسطنبول التركية في ابريل المنصرم، قد انتهت في مناخ إيجابي، ما ساهم في تخفيف حدة التوترات المتزايدة بين طهران والغرب بقيادة الولايات المتحدة والتي تهدد بوقوع مواجهة عسكرية.

وتتمسك إيران بأن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط، فيما يشتبه الغرب بقيادة الولايات المتحدة في أن طهران تسعى إلى تطوير أسلحة نووية.

وفي هذا الصدد، رحب قادة مجموعة الثماني باستئناف المحادثات، وطالبوا إيران بـ"اغتنام الفرصة" من أجل تسوية الخلافات من خلال المشاركة في مناقشات مفصلة حول خطوات ملموسة وقصيرة الأمد يمكن أن تؤدي إلى تسوية شاملة وتفاوضية خطوة بخطوة، على ما قال بيان مجموعة الثماني.

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي استضاف قمة مجموعة الثماني في منتجع كامب ديفيد، قال للصحفيين إن قادة مجموعة الثماني "ملتزمون بشكل ثابت بمواصلة نهج العقوبات وفرض الضغوط جنبا إلى جنب مع المناقشات الدبلوماسية".

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية قاسية على طهران في محاولة لإقناعها بالعدول عن مسعاها المزعوم لتطوير أسلحة نووية، وقد تؤدي تحذيرات واشنطن إلى شن ضربة عسكرية على إيران بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها وخاصة إسرائيل.

وقال أوباما "إن أملنا يتمثل في تسوية هذه القضية بأسلوب سلمي يحترم سيادة إيران وحقوقها كعضو في المجتمع الدولي، ولكن أيضا كبلد يعرف مسؤولياته".

وفى خطوة أخرى لفرض ضغوط على إيران، قال قادة مجموعة الثماني في بيانهم إنهم "مستعدون لدعوة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتخاذ عمل مناسب لضمان وجود إمدادات نفط تغطي السوق بصورة كاملة وفي الوقت المناسب" في حالة وقوع مزيد من التوقف في إمدادات النفط.

ويشير ذلك إلى أن قادة مجموعة الثماني يؤيدون اقتراح أوباما الخاص بالاستفادة مخزونات النفط، للمرة الثانية خلال عامين، إذا تصاعدت وتيرة التوترات بسبب الأزمة النووية بين الغرب وإيران التي تعد واحدة من الدول الرئيسية المصدرة للنفط في العالم.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات