بكين   24/15   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

منظمة العمل الدولية: 75 مليون شاب عاطل تقريبا في 2012

2012:05:23.09:02    حجم الخط:    اطبع

سيشهد عام 2012 نحو 75 مليون شاب عاطل ، بما يمثل 12,7 في المائة من قوة العمل الشبابية العالمية فيما بين 15 و24 عاما ، بزيادة قدرها 4 ملايين تقريبا منذ عام 2007، حسبما ذكر تقرير أصدرته منظمة العمل الدولية أمس الثلاثاء/22 مايو الحالي/.

ومازالت نسبة البطالة المتوقعة لم تتغير منذ ذروة الأزمة في 2009، ومرتفعة قليلا عن نسبة العام الماضي بمقدار 12,6 في المائة، وذلك وفقا لتقرير اتجاهات العمل العالمية للشباب في 2012.

ويعد الانسحاب المرتبط بالأزمة من سوق العمل قويا وخصوصا في الاقتصادات المتقدمة ، مع توقع وصول معدل البطالة إلى 18 في المائة هذا العام، وفقا للتقرير.

وقال ان المعدل سيكون أعلى لو تم حساب نسبة ال6,4 مليون شاب في العالم الذين إما يئسوا من البحث عن عمل أو قرروا استكمال دراستهم بسبب الظروف المناوئة بشدة فى سوق العمل، وستكون نسبة بطالة الشباب فى العالم فى هذه الحالة 13,6 في المائة مقارنة بعام 2011.

ولا يتوقع أن ينخفض المعدل حتى عام 2016 على الأقل، بحسب التقرير. ومن المتوقع حدوث ضغط اضافى على معدلات البطالة عندما يدخل الذين يمدون بقاءهم فى النظام التعليمي بسبب آفاق التوظيف المحدودة ،سوق العمل في النهاية.

وقال خوسيه مانويل سلازار سيريانش المدير التنفيذي لقطاع التوظيف في منظمة العمل الدولية "يمكن القضاء على بطالة الشباب ولكن إذا أصبح خلق فرص عمل للشباب أولوية رئيسية في صنع السياسات والاستثمار قي القطاع الخاص".

وأضاف إن " هذا يشمل إجراءات من قبيل تقديم حوافز ضريبية وحوافز أخرى للشركات التي تستخدم الشباب، وبذل جهود لتقليل تباين المهارات بين الشباب، وتنفيذ برامج تنظيم الأعمال التي تدمج مهارات التدريب، والنصح بشأن رأس المال والحصول عليه ، وتحسين الحماية الاجتماعية للشباب".

وهناك أهمية خاصة للشباب الذين لايعملون ولايدرسون ولايتدربون، والمعروفين اختصارا ب NEET في العديد من الدول، و"الشباب غبر المترابطين " في الولايات المتحدة و "ni-ni" (لا هذا ولاذاك) في الدول التي تتحدث الأسبانية.

وقال التقرير أن تلك المجموعة في ازدياد منذ بداية الازمة. في 2010، كان 15,6 في المائة في الولايات المتحدة لا يعملون ولا يتدربون. وفي الاتحاد الاوروبي، زادت النسبة 1,9 نقطة مئوية عن مستوى ما قبل الأزمة الذى بلغ 10,9 وتجاوزت نسبة 15 في المائة في بلغاريا وايطاليا وايرلندا ولاتفيا ورومانيا واسبانيا. وتكشف البيانات من الاقتصاديا النامية ان النسبة هى 12,4 في المائة للشباب الذكور، و28,1 للإناث.

كما وجد التقرير أنه عالميا وفي أغلب المناطق، كان للأزمة تأثير أقوى على معدلات البطالة للنساء مقارنة بالرجال . وكان الاختلاف قويا خصوصا في شمال افريقيا، في حين أنه في الاقتصادات المتقدمة كان التأثير أقوى بالنسبة للشباب الذكور.

والعديد من الشباب عالقون في أنماط عمل ذات انتاجية منخفضة أو مؤقتة ولا تمهد الطريق لأعمال أفضل. وفي الاقتصادات المتقدمة ، يعمل الشباب في وظائف مؤقتة أو جزئية في حين أنه في العالم النامي ، يؤدي الكثيرون عملا غير مدفوع الأجر دعما للأعمال والمزارع العائلية غير الرسمية.

ووفقا للدراسة، فإنه بين 2008 و 2011، ارتفع نصيب العقود المؤقتة بين الموظفين الشباب بنسبة 0,9 نقطة مئوية في العام، بما يجعل الرقم قد تضاعف تقريبا منذ بداية الأزمة الاقتصادية.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات