بكين   24/15   غائم

مقابلة: مرشح المكسيك الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة يتعهد بالتصدي للعنف وتعميق العلاقات مع الصين

2012:06:04.09:25    حجم الخط:    اطبع

صرح المرشح الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة المكسيكية إنه في حالة فوزه بالمنصب سيبذل مزيدا من الجهود لمكافحة العنف في المكسيك وتعزيز العلاقات مع الصين.

وقال انريكي بينا نيتو مرشح الحزب الثوري المؤسسي في مقابلة مع وكالة انباء (شينخوا) في مدينة لا باز بولاية باجا كاليفورنيا سور أمس إنه سيعكس الاتجاه السائد المتدهور للجريمة المنظمة.

وقبل شهر واحد فقط من الانتخابات المقررة في الاول من يوليو المقبل، لا يزال بينا نيتو يحافظ على الصدارة امام منافسيه. واظهر استطلاع نشر يوم الخميس الماضي في صحيفة ((ريفورما)) انه حصل على 38 في المائة من نسبة التأييد، متقدما على المرشح الثاني الأكثر شعبية باربع نقاط مئوية.

وقال المرشح المكسيكي امام حشد ضم حوالي 12 ألف من مؤيديه "من الواضح أن القتال المكثف للبلاد ضد اعمال العنف قد ولد عمليات قتل واختطاف وابتزاز في البلاد".

واقترح المرشح البارز للحزب الثوري المؤسسي امام الجمهور اقامة قوة الدرك (الجندارما) المكونة من 50 ألف جندي ويجري نشرهم حاليا لمكافحة الجريمة المنظمة، بيد أنهم يتمتعون بصفة مدنية.

وأضاف الحاكم السابق لولاية مكسيكو "يجب أن نحد من اشكال العنف ونركز كافة قوات البلاد من المستويات الثلاثة، الفيدرالية والبلدية وعلى مستوى الولايات، لتغيير هذا الوضع بشكل فعلي."

وشهدت المكسيك تصاعدا في اعمال العنف بسبب النزاعات بين عصابات المخدرات والقوات الحكومية، ما اسفر عن مقتل ما يزيد على 50 ألف شخص في اعمال العنف مرتبطة بالمخدرات منذ قرر الرئيس فيليب كالديرون شن "الحرب على الجريمة المنظمة" في 2006.

وقال بينا نيتو "اعتقد أن مطلب الشعب المكسيكي حاليا هو تحقيق نتائج ملموسة في الاجراءات الامنية."

وبالنسبة للمرشح الشاب، تمثل الصين فرصة كبيرة بالنسبة للمكسيك ويعتقد أنه يجب تعزيز العلاقة الثنائية التي امتدت على مدار 40 عاما.

وقال بينا نيتو "اعتقد أنه يتعين علينا تعزيز العلاقة مع الصين لجعلها اكثر انتاجية عبر تدعيم مزيد من العلاقات التجارية والثقافية والاكاديمية لان الصين تنظر للمكسيك باعتبارها شريك يتميز بميزات جيوغرافية هائلة."

ومضى المرشح يقول إن "المنافسة في بيئة تجارية ودية على نطاق عالمي توفر فرصا اكبر للمكسيك من اجل تطوير التعاون مع دول آسيا لا سيما الصين التي اصبحت فاعلا بارزا في العالم."

وفي 2011 اصبحت المكسيك ثاني اكبر شريك تجاري للصين في أمريكا اللاتينية، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية 33.36 مليار دولار أمريكي بزيادة نسبتها 34.7 في المائة مقارنة بالعام السابق، وفقا لاحصاءات نشرتها الجمارك الصينية. كما استثمر عدد من الشركات الصينية الشهيرة دوليا مثل سينوبيك، وسي ان بي سي، وسينوك، وهواي، وزد تي آي، ولينوفو، في المكسيك.

ومن ناحية اخرى لاقت بعض المنتجات المكسيكية، مثل خمور كورونا والمعدات الالكترونية وقطع غيار السيارات واجهزة الاتصالات استهلاكا على نطاق واسع في الصين.

واعترف المرشح الرئاسي بأن تواجد بلاده وقيادتها قد ضعفت في أمريكا اللاتينية بسبب ضعف النمو الاقتصادي.

بيد انه قال "في ظل تحقيقنا لسياسات مادية ونافذة واتخاذنا اجراءات لتحسين المستويات المعيشية للمكسيكيين، فأنا متأكد من ان المكسيك ستستعيد قوتها في التعبير عن نفسها وتواجدها في المجتمع الدولي، لا سيما في أمريكا اللاتينية."

يشار أنه في الاول من يوليو المقبل ستجري المكسيك انتخابات عامة لانتخاب رئيس جديد لمدة ست سنوات، فضلا عن انتخاب 500 نائب و128 سيناتورا. ويعني فوز بينا نيتو عودة لقوة الحزب الثوري المؤسسي الذي حكم المكسيك لمدة سبعة عقود حتى هزيمته في 2000 على حزب العمل الوطني بزعامة فيسنت فوكس.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات