بكين   32/22   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق مجموعة العمل حول سوريا

2012:07:03.15:30    حجم الخط:    اطبع

اشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كى - مون يوم الاثنين بالاتفاق الذي توصلت إليه مجموعة عمل دولية حول سوريا السبت لإنهاء الأزمة المستمرة منذ 16 شهرا في البلد الواقع بمنطقة الشرق الأوسط .

وذكر بيان صدر هنا في وقت متأخر من يوم الاثنين عن المتحدث باسم بان كي - مون أن "الأمين العام يرحب بالاتفاق الذي توصلت إليه مجموعة العمل والتصميم الذي ابداه المشاركون في العمل معا لحل الأزمة السورية".

اجتمعت مجموعة العمل، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وأربع دول من منطقة الشرق الأوسط ، يوم السبت لمناقشة خريطة طريق من المتوقع ان تمهد الطريق لانتقال يقوده السوريون لإنهاء الأزمة السورية الذي بدأت في مارس 2011.

وذكر بيان مشترك صدر عقب اجتماع المجموعة في جنيف أن المجتمع الدولي يأمل في أن يرى "نهاية للعنف وانتهاكات حقوق الإنسان" في سوريا وأن يرى الشعب السوري وهو يتمتع بحقوقه في "تقرير مستقبله بصورة مستقلة وديمقراطية".

وكان قد دعا إلى عقد هذا الاجتماع المبعوث الخاص كوفي أنان الذي يضطلع بدور وساطة نيابة عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لوضع نهاية لعمليات إراقة الدماء في سوريا مبكرا.

وأفاد البيان بأن الاتفاق "يتضمن تشكيل مقترح لجهاز حاكم انتقالي يتمتع بصلاحيات تنفيذية كاملة في إطار المبادئ والخطوط العامة الهامة المتفق عليها من أجل عملية انتقال سياسي يقودها السوريون وتلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".

وأضاف البيان "انه من الأهمية بمكان الآن أن ينفذ المشاركون في مجموعة العمل تعهداتهم ويعملون معا لممارسة ضغوط على الأطراف للحيلولة دون إضفاء الطابع العسكري على الصراع ولدفع آفاق تحقيق انتقال سياسي قدما".

وذكر البيان أن "المبعوث الخاص المشترك بحاجة إلى مجتمع دولي متحد ومتكاتف يقف خلفه".

كما أعرب بان كي - مون عن أمله في تولى جميع الأطراف السورية "اهتماما بالدعوات الدولية" من أجل "وقف جميع اعمال العنف والإلتزام بالخطة ذات النقاط الست بأكملها".

وأضاف البيان ان "الشعب السوري والمنطقة لا يستطيعان تحمل المزيد من الاعمال الوحشية والمعاناة والاضطرابات ".

وان تصاعد أعمال العنف في سوريا يعرقل تنفيذ خطة أنان التي تحظى بدعم المجتمع الدولي على نطاق واسع وتقبلها الحكومة السورية، وأدى إلى تعليق عمل بعثة المراقبين الدوليين يوم 16 يونيو.

وذكر البيان أن "الأمين العام يعرب عن أمله في ان يسهم اجتماع جامعة الدول العربية والمعارضة السورية اليوم وغدا في القاهرة في الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص المشترك والمجتمع الدولي لتمهيد الطريق نحو انتقال له معني في سوريا"، مضيفا انه "من المهم ان تزيد المعارضة السورية من تماسكها وتسمى ممثلين فعليين لها ".

وأشار البيان إلى انه بالرغم من انعقاد اجتماع مجموعة العمل يوم السبت، إلا ان اعمال العنف والاشتباكات حصدت أرواح عشرات المدنيين في نهاية الأسبوع ، ولا سيما في ريف دمشق وحمص ودير الزور.

وقال البيان إن "الوضع الإنساني في تلك المناطق خطير جدا، إذ ان هناك مدنيين محاصرون في مناطق القتال وأصبح وصول المياه والأغذية والامدادات الطبية إليهم محدودا للغاية".

وأضاف البيان ان "الأمين العام يحث الأطرف على وقف العنف الآن والسماح للعاملين الإنسانيين بالوصول لمن هم في أمس الحاجة للمساعدة".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات