بكين   32/22   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير إخبارى:كوريا الجنوبية تحتج على ادعاءات متجددة لليابان بشأن جزر متنازع عليها

2012:08:01.09:41    حجم الخط:    اطبع

سول 31 يوليو 2012(شينخوا)احتجت كوريا الجنوبية اليوم(الثلاثاء) على ادعاءات متجددة لليابان بشأن مجموعة من الجزر الصغيرة المتنازع عليها متساوية البعد بين الدولتين.

وكان مجلس الوزراء اليابانى قد وافق على آخر تقرير سنوى رسمى عن الدفاع فى وقت سابق اليوم ،يدعى أن الجزر الصغيرة المسماة دوكدو فى كوريا الجنوبية وتاكيشيما فى اليابان ،هى جزء لايتجزأ من أراضى اليابان.

وقالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية إن كوريا الجنوبية "تحتج بشدة"على هذه الادعاءات الأخيرة بشأن الأراضى ،وطالبت اليابان بأن "تسحب على الفور"هذه الادعاءات "غير المقبولة".

وتابع بيان الخارجية قائلا ان الجزر الصغيرة تتبع كوريا الجنوبية تاريخيا وجغرافيا ووفقا للقانون الدولى.

وأصدرت وزارة الدفاع فى سول بيانا مماثلا تعهدت فيه ب"التعامل بحسم مع أية محاولة"لتهديد سيادة كوريا الجنوبية.

وقالت الوزارة"إننا نحث الحكومة اليابانية على إدراك أن اليابان لايمكنها أن تتوقع تحسن العلاقات الدفاعية مع كوريا الجنوبية مالم تترك طموحها الاقليمى".

واستدعت وزارتا الخارجية والدفاع مسئولين يابانيين كبار كل على حدة للاجتجاج رسميا على تلك الخطوة.

وتعد مسألة الجزر الصغيرة فى البحر الشرقى مصدرا مزمنا لنزاع دبلوماسى بين الجارتين الآسيويتين.

وقد احتفظت كوريا الجنوبية بسيطرتها على الجزر التى يقطنها عدد قليل من السكان على مدى عقود منذ انتهاء الحكم الاستعمارى اليابانى فى 1910- 1945 وتبنى قاعدة بحرية فى جزيرة أوليونج على بعد نحو 90 كم غرب الجزر محل النزاع. ويعتبر الكثيرون فى كوريا الجنوبية أن النزاع الاقليمى المتكرر دلالة على ان اليابان لم تندم كلية على ماضيها الاستعمارى.

وقد جاء الادعاء الأخير للحاكم الاستعمارى السابق فى وقت حساس على نحو خاص تحاول فيه حكومة كوريا الجنوبية مواجهة النقد على محاولتها اختتام اتفاق عسكرى سرى مع اليابان.

وقد اضطرت حكومة سول تحت تأثير غضبة شعبية على الطبيعة السرية لموافقتها على اتفاق بشأن تبادل المعلومات الاستخبارية المسمى اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية ،إلى الغاء خطتها لتوقيع الاتفاق فى وقت سابق من الشهر الحالى .

كما تختلف الدولتان على تعويض النساء الكوريات اللاتى أكرهن على العبودية الجنسية على يد العسكريين اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية والمشار اليهن تخفيفا باسم "نساء المتعة". وقال حزب ساينورى المحافظ فى كوريا الجنوبية ان "الحكومة اليابانية لاتعرف ندما"قائلا ان الخطوة الاخيرة"همجية ".

وقال الحزب الحاكم "ان اليابان لاتزال غير قادرة على الإفلات من طموحاتها الامبريالية القديمة".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات