بكين   مشمس 5/-6 

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

كبار اعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهورى ما زالوا يشعرون بالإنزعاج إزاء هجمات بنغازي بعد اجتماعهم مع رايس

2012:11:28.13:40    حجم الخط:    اطبع

واشنطن 27 نوفمبر 2012/ لايزال ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري من الوزن الثقيل يشعرون بالانزعاج اليوم (الثلاثاء) بسبب هجمات سبتمبر الدامية على القنصلية الأمريكية في بنغازي حتى بعد اجتماعهم الخاص مع المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة والمرشحة المحتملة لمنصب وزيرة الخارجية المقبلة سوزان رايس.

عقد الأعضاء الكبار الثلاثة بمجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري ، وهم جون ماكين وليندسي جراهام وكيلي ايوتي، اجتماعا خاصا استمر أكثر من ساعة مع رايس ومدير السي اي ايه بالانابة مايكل موريل.

تم تخصيص الاجتماع لمنح رايس، التي تواجه إعاقة محتملة لترشيحها لمنصب وزيرة الخارجية القادمة، لتوضيح وتخفيف القلق بشأن هجمات بنغازي في 11 سبتمبر التي اسفرت عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة امريكيين آخرين.

وافادت تقارير ان رايس اعترفت اثناء الاجتماع بان التصريحات التي ادلت بها في برنامج حواري فى التلفزيون الوطني بعد خمسة ايام من الهجمات، والتي وصفت فيه الحادث بانه مظاهرة عفوية تحولت الى اعمال عنف، كانت خاطئة.

بيد ان، اعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة اخبروا الصحافة بعد الاجتماع انه لم يتم معالجة مخاوفهم ، بل ان بعضهم يشعر " بانزعاج اكثر".

وقال ماكين للصحفيين "اننا منزعجون بسبب العديد من الاجابات التي حصلنا عليها وبعض الإجابات التى لم نحصل عليها بشأن الدليل الذى أدى الهجوم على القنصلية والوفاة المآساوية لاربعة امريكيين شجعان، وما اذا كانت السفيرة رايس جاهزة او على قدر عال من الكفاءة لاعطاء الأمريكيين الصورة الصحيحة للأحداث الجارية".

وقال جراهام: "كل ما يمكنني أن اقول لكم هو ان المخاوف التي تنتابني تعاظمت اليوم عما كانت عليه من قبل . اننا حتى لم نقترب من الحصول على الاجابات الأساسية"، مضيفا " الواقع اننى اصبحت اكثر انزعاجا الآن مما كنت عليه قبل توضيحات 16 سبتمبر".

ويعتبر الكثير رايس المبعوثة الأمريكية الحالية للولايات المتحدة المرشحة الأوفر حظا لان تصبح خليفة هيلاري كلينتون. على الرغم من الانتقاد الشديد من جانب الجمهوريين. وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما انه سيدعم رايس بقوة اذا ما قرر تسميتها لمنصب وزير الخارجية.

وقال اوباما في دفاع قوي عن رايس في اول مؤتمر صحفي له بالبيت الأبيض عقب الانتخابات التي اجريت في 14 نوفمبر انه "اذا اراد السيناتور ماكين والسيناتور جراهام وآخرون ملاحقة شخص ما، فعليهم ان يلاحقوني أنا "، مضيفا " ويسعدنى اجراء هذه المناقشات معهم".

وأوضح قائلا "لكن بالنسبة لهم فان مطاردة سفيرة الأمم المتحدة التي لاعلاقة لها بهجمات بنغازي وكانت تقدم فقط توضيحا بناء على معلومات مخابراتية تلقتها وان تشويه سمعتها امر شنيع ".

/مصدر: شينخوا/

تعليقات