واشنطن 23 يناير 2013 /ذكر البيت الأبيض يوم الأربعاء أن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي سيعود بالفائدة على الطرفين.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في رد على تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التي وعد فيها بتنظيم استفتاء حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية عام 2017 "نؤمن بأن بريطانيا تصبح أقوى بعضويتها في الاتحاد الأوروبي ونؤمن بأن الاتحاد الأوروبي يصبح أقوى بعضوية بريطانيا فيه".
وذكر كارني في مؤتمر صحفي دوري "نحن نقدر علاقاتنا الجوهرية مع بريطانيا وكذا علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي، وهى علاقات تقدم اسهامات هامة للسلام والازدهار والأمن في أوروبا والعالم".
وفي خطاب طال انتظاره ألقاه يوم الأربعاء، قال كاميرون إن "خيبة الأمل العامة إزاء الاتحاد الأوروبي زادت إلى حد لم يسبق لها مثيل".
ولفت رئيس الوزراء إلى انه يريد إعادة التفاوض بشأن علاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي قبل أن يطلب من الناس التعبير عن رأيهم في هذه المسألة، وانه سيبذل قصار جهده من أجل بقاء بريطانيا في الكتلة التي تضم 27 عضوا إذا ضمن توافر علامات مرضية على ذلك.
وقال كارني "نحن نرحب بدعوة رئيس الوزراء إلى بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي واستمرار اضطلاعها بدور رائد في مؤسسات أوروبا"، مضيفا أن الرئيس باراك أوباما كان قد أبلغ كاميرون الأسبوع الماضي هاتفيا بأن الولايات المتحدة "تقدر وجود بريطانيا قوية واتحاد أوروبي قوي".
/مصدر: شينخوا/
أنباء شينخواشبكة الصين إذاعة الصين الدوليةتلفزيون الصين المركزي وزارة الخارجية الصينيةمنتدى التعاون الصيني العربي
جميع حقوق النشر محفوظة
التلفون: 010-65363696 فاكس:010-65363688 البريد الالكتروني Arabic@people.cn