بكين   مشمس 9/-2 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

    تقرير إخباري: الأتراك يتظاهرون للمطالبة باستقالة أردوغان بعد فضيحة التسريبات الصوتية

    2014:02:27.08:43    حجم الخط:    اطبع

    أنقرة/اسطنبول 25 فبراير 2014 / أدت تسريبات صوتية مسجلة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونجله تزعم أنهما ناقشا كيفية إخفاء مبالغ كبيرة من الأموال وسط تحقيقات الفساد الجارية، أدت إلى صدمة بأرجاء البلاد، حيث خرج الأتراك إلى الشوارع احتجاجا على ما ورد في التسريبات وللمطالبة باستقالة أردوغان.

    -- تظاهرات في أرجاء تركيا

    خرج آلاف الأتراك إلى الشوارع في 11 مدينة، من بينها العاصمة أنقرة وأكبر المدن اسطنبول، احتجاجا على ما ورد في التسجيلات الصوتية المنسوبة لأردوغان ونجله. وفي أنقرة، هتف المتظاهرون بشعارات مثل "استقالة الحكومة" و"أردوغان اللص". وأطلقت الشرطة قنابل الغاز والمياه على مئات المتظاهرين لتفريقهم.

    وفي اسطنبول، نظمت تظاهرات في 10 مواقع مختلفة. وكان أكبر الحشود في منطقة كاديكوي الواقعة في الجانب الآسيوي من تركيا.

    وصاح نحو 5 آلاف شخص بشعارات مناهضة للحكومة في حين تحركوا في مسيرة باتجاه مركز منطقة كاديكوي، حاملين لافتات مكتوب عليها "أين اللصوص؟" و"سوف يستجوبكم الشعب" "سرقة في كل مكان، فساد في كل مكان"، وكان الغضب في الشوارع ملحوظا.

    ووقعت اشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين في اسطنبول. وفي منطقة البورصة بالمدينة، حاولت الشرطة منع حشود من المتظاهرين من السير نحو مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم، فيما فرقت الشرطة متظاهرين في أماكن أخرى باستخدام خراطيم المياه والرصاصات المطاطية. وفي منطقة كوجالي، ألقى متظاهرون البيض على مقر الحزب الحاكم وحطموا نوافذ المبنى.

    رئيس الوزراء ينفي:

    زعمت تسجيلات صوتية مسربة على الانترنت مساء الاثنين أن رئيس الوزراء التركي ونجله بلال أردوغان ناقشا كيفية إخفاء مبالغ كبيرة من الأموال النقدية بعدما تم فتح تحقيق في الفساد في 17 ديسمبر 2013، عندما اقتحمت الشرطة مساكن 3 من أبناء الوزراء، وفقا لتقارير إعلامية.

    واضطر وزير الداخلية معمر غولر ووزير الاقتصاد ظافر جاغلايان ووزير البيئة أردوغان بايراكتار إلى الاستقالة في ديسمبر الماضي عندما اتهم أنجالهم بالتورط في الفساد.

    ونفى أرودغان تلك المزاعم ، واصفا التسريبات الصوتية بـ"المزورة"، وقال لمشرعين في جلسة برلمانية إن التسريبات "هجوم خسيس" لن يمر بدون عقاب.

    كما وصف أردوغان التسريبات بجزء من "جهود تهدف إلى الإطاحة بالحكومة"، قائلا إنها "محاولة انقلاب لن تبقى بدون رد".

    وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة سوف ترفع دعوى ضد هذه النشاطات التنصتية.

    المعارضة تدعو أردوغان إلى الاستقالة:

    طالبت أحزاب معارضة تركية رئيس الوزراء بالاستقالة، داعية الهيئات القضائية إلى التحقيق في مزاعم الفساد.

    وقال كمال كيليغدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، إن المحادثات الهاتفية المسربة "حقيقية"، موضحا أن حزبه فحص التسريبات مع خبراء في الأصوات.

    وعلى الجانب الآخر، قال حزب العدالة والتنمية الحاكم إنه شكل لجنة لفحص شريط المحادثات الصوتية المسربة، مضيفا أنه يعتزم القيام بعمل على أساس النتائج التي سوف تتوصل إليها هذه اللجنة.

    ومن جانبه، دعا صلاح الدين دميرطاش، زعيم حزب الديمقراطية والسلام الكردي، رئيس الوزراء إلى السماح بتحليل فني للشريط الصوتي.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم

    ملاحظات

    1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
    2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
    3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
    4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر.