الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:05:17.08:21
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجي
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.73
يورو:980.88
دولار هونج كونج: 106.09
ين ياباني: 7.3367
 

مكتب شؤون تايوان باللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ، ومكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة مخولان باصدار بيان حول العلاقات الحالية بين جانبى مضيق تايوان

بكين 17 مايو / تم تخويل مكتب شؤون تايوان التابع للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ، ومكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة باصدار بيان حول العلاقات الراهنة بين جانبى مضيق تايوان اليوم الاثنين .
وفيما يلى ترجمة النص الكامل للبيان : فى الوقت الراهن، تشهد العلاقات على جانبى مضيق تايوان اختبار صعبا . وتعد اهم المهام الحاحا بالنسبة للمواطنين على جانبى المضيق هى وضع حد صارم لانشطة " استقلال تايوان " الرامية إلى تقطيع أوصال الصين، وحماية السلام والاستقرار فى مضيق تايوان . فمنذ أربع سنوات ، تعهد تشن شوى- بيان باتباع سياسة مايسمى " باللاءات الخمسة ". بيد ان سجل شوى- بيان اتسم بحنثه بالوعود وسوء الطوية . فقد صرح تشن بأنه لن يعلن " الاستقلال "، بيد أنه حشد كل أنواع الانفصاليين معا لأنشطة " استقلال تايوان ".
وقال أنه لن يغير ما يعرف باسم " اللقب الوطنى " لتايوان ، بيد أنه ألح باستمرار فى طلب " تصحيح اسم تايوان " . وقال أنه لن يضغط لتضمين وصف " دولة لدولة " فى الدستور، بيد أنه قدم اقتراحا انفصاليا هو " دولة واحدة على كل جانب ".
وقال أنه لن يروج " لاستفتاء لتغيير الوضع القائم فيما يتعلق بمسألة الاستقلال او التوحيد "، بيد أنه حاول بكل الطرق الممكنة الترويج " لاستقلال تايوان " عن طريق الاستفتاء . وقال أن الغاء " مجلس التوحيد الوطنى "، و " الخطوط العامة للتوحيد الوطنى "، أمر غير وارد ، بيد أنه وضعهما على الرف منذ ذلك الحين ، ولم يترك منهما غير الاسم فقط . والأكثر من ذلك أن تشن شوى-بيان ترك المجتمع التايوانى منقسم بشدة حول تلاعبه الشرير بوصف الإرادة الشعبية لاهالى تايوان ، وتحريضه الجامح على العداء والعداوة تجاه بر الصين الرئيسى، واستفزازه المحموم للوضع القائم بأن بر الصين الرئيسى وتايوان يتبعان صينا واحدة ونفس الصين ، بل ووضع جدولا زمنيا للانتقال بالجزيرة إلى الاستقلال من خلال وضع دستور جديد ، ومن ثم دفع العلاقات بين جانبى المضيق إلى حافة الخطر .
أن " استقلال تايوان " لن يؤدى إلى السلام ، وكذلك لن يؤدى تقطيع أوصال الصين إلى الاستقرار. ولن نساوم أبدا على مبدأ صين واحدة ، أو نتخلى مطلقا عن جهودنا لاجراء مفاوضات السلام، أو نتراخى فى سعينا المخلص لتحقيق السلام والتنمية على جانبى المضيق مع مواطنينا التايوانيين ، ولن تهن عزيمتنا ابدا لحماية سيادة الصين ووحدة أراضيها، ولن نقبل أبدا " استقلال تايوان " . ومهما كان الذى سيمسك بزمام السلطة فى تايوان خلال السنوات الأربع المقبلة، فانه طالما أعترف بإن هناك صينا واحدة فى العالم ، وأن بر الصين الرئيسى وتايوان ينتميان إلى صين واحدة ونفس الصين ، ويتخلى عن موقف " استقلال تايوان " ، ويوقف الأنشطة الانفصالية، فإن العلاقات بين جانبى مضيق تايوان يمكن أن تتوقع مستقبل مشرق من السلام ، والاستقرار ، والتنمية طبقا للخطوط التالية : -- استئناف الحوار والمفاوضات بين جانبى مضيق تايوان، وانهاء حالة العداء بين الجانبين رسميا من خلال التشاور على قدم المساواة، وإقامة آلية للثقة المتبادلة فى المجال العسكرى، وبناء اطار مشترك للعلاقات السلمية ، والمستقرة ، والمتنامية بين جانبى المضيق . -- الحفاظ على روابط وثيقة بطريقة سليمة بين جانبى المضيق لمعالجة المشاكل التى تعترى العلاقات بين جانبى المضيق من خلال التشاور فى حينه .
? تحقيق التبادلات البينية المباشرة الثلاث " بشكل شامل ، لتسهيل التجارة ، والتبادلات ، والسفر، والسياحة والأنشطة الأخرى للمواطنين من الجانبين .
? -- إقامة ترتيب تعاون اقتصادى اوثق على أساس المعاملة بالمثل ، والمنفعة المتبادلة. ويمكن لتايوان تعظيم الاستفادة من هيكلها الصناعى ، وتطوير القدرة التنافسية لشركاتها من خلال التبادلات الاقتصادية والتعاون بين جانبى المضيق ، وأن تنضم إلى بر الصين الرئيسى لمواجهة تحديات العولمة الاقتصادية وتحقيق التكامل الإقليمى. كما يمكن لتايوان الوصول إلى سوق بر الصين الرئيسى بشكل أكبر لتسويق منتجاتها الزراعية . -- زيادة التبادلات بين المواطنين على جانبى مضيق تايوان لازالة سوء التفاهم، وتعزيز الثقة المتبادلة، وبناء أرضية مشتركة . كما يمكن للمواطنين فى تايوان أن يحققوا طموحاتهم فى تحقيق السلام ، والاستقرار الاجتماعى ، والرخاء الاقتصادى بين جانبى مضيق تايوان ، والتنعم بالانسجام والهدوء فى الروابط عبر المضيق .
? -- المعالجة السليمة ، من خلال المشاورات، لقضية الفضاء المعيشى الدولى لمنطقة تايوان بشكل يتناسب مع وضعها ، من اجل اقتسامها كرامة واباء الامة الصينية . بيد أنه إذا تمسك القادة التايوانيون بموقف " استقلال تايوان"، وموقف " دولة واحدة على كل جانب " الانفصالى ، فإن الامكانات المتقدم ذكرها لن تتحقق . والأكثر من ذلك ، فإن آمال السلام ، والاستقرار ، والمنفعة المتبادلة ، وسيناريو الكل رابح فى العلاقات بين جانبى المضيق سوف تذهب أدراج الرياح .
ومن ثم ، فإن قادة تايوان أمامهم طريقان لا ثالث لهما : الأول هو التراجع فورا عن موقفهم الخطر تجاه الاستقلال، والاعتراف بإن جانبى مضيق تايوان يتبعان صينا واحدة ونفس الصين، وتكريس جهودهم لإقامة علاقات أوثق بين جانبى المضيق. والطريق الثانى هو مواصلة اتباع أجندتهم الانفصالية لفصل تايوان عن بقية الصين ، ويواجهون دمارهم فى النهاية نتيجة اللعب بالنار. وعلى قادة تايوان أن يختاروا بين الطريقين. إن الشعب الصينى لا يخشى الأشباح، ولن تروعه القوى الهمجية. وبالنسبة للشعب الصينى، فإنه لا شىء أهم وأقدس من حماية سيادة ووحدة أراضى بلاده.
وسوف نبذل قصارى جهدنا وبمنتهى الاخلاص لتحقيق اعادة التوحيد السلمى للوطن الأم. بيد أنه إذا تحرك قادة تايوان باستهتار لاثارة احداث رئيسية " لاستقلال تايوان " ، فإن الشعب الصينى سوف يسحق خططهم بكل قوة ، وبشكل شامل ، وبأى ثمن . / شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة