الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:05:31.09:01
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1111.7
دولار هونج كونج: 106.08
ين ياباني:7,9125
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: وقف انشطة "استقلال تايوان" مفتاح حماية السلام والاستقرار عبر المضيق

بكين 30 مايو / لا تمثل التصريحات الاخيرة التى ادلى بها مسئول امريكى رفيع المستوى حول قضية تايوان فقط انتهاكا لمبدأ صين واحدة والبيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة ، وانما تعد ايضا تدخلا فى الشئون الداخلية للصين.
وبينما اكد المسئول الامريكى مجددا ان الولايات المتحدة لا تؤيد استقلال تايوان ، فانه اتهم الصين بمواصلة نشر صواريخ موجهة لتايوان ، ورفض التخلى عن استخدام القوة ، وزعم ان الموقف الصينى يضر بالسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
وخلال جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الامريكى الشهر الماضى ، اكد المسئول الامريكى مجددا ايضا ان الولايات المتحدة ستواصل قانون العلاقات مع تايوان والبيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة ، وسياسة صين واحدة كأساس للتعامل مع العلاقات الامريكية- الصينية ، وستواصل بيع الاسلحة لتايوان وفقا لقانون العلاقات مع تايوان.
وبالاضافة الى ذلك ، ذكر ان الولايات المتحدة ستؤيد تايوان فى جهودها للانضمام الى المنظمات الدولية ، مثل الحصول على وضع مراقب فى منظمة الصحة العالمية.
والاكثر من ذلك ، اقترح ان " تحدد" الولايات المتحدة الوضع القانونى لتايوان. واولا ، وقبل كل شىء ، تعد اتهامات المسئول الامريكى غير مبررة بالمرة . حيث ان الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان هو التطلع العام للمجتمع الدولى بما فيه الصين. لكن السؤال هو: من الذى يهدد السلام والاستقرار فى المنطقة ، وكيف يمكن حماية السلام والاستقرار هناك ؟ من المعروف للجميع ان التهديد الاكبر للسلام والاستقرار عبر المضيق هو انشطة سلطات تايوان المؤيدة للاستقلال لفصل تايوان عن الصين.
ومنذ تولى لى تنغ- هوى وتشن شوى- بيان السلطة اطلقت سلطات تايوان باستهتار ادعاءات من نوع " صين واحدة وتايوان واحدة" ، و"صينين" ، وعملت بشكل متكرر على وضع العراقيل امام العلاقات عبر المضيق ، وخلق الازمات لها.
وذهب تشن الى حد اقتراح جدول زمنى " لاستقلال تايوان" باجراء استفتاء حول كتابة دستور جديد بحلول عام 2006 ، واصدار هذا الدستور عام 2008 لجعل تايوان " دولة عادية تامة." وقد دفعت هذه التحركات العلاقات عبر المضيق الى حافة الخطر.
وهل هناك خطر اكبر من ذلك على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان ؟ وتحت ضغط المعارضة القوية " لاستقلال تايوان " من كلا جانبى المضيق ، وكذا من المجتمع الدولى ، غلف تشن بكياسة خطابه الذى القاه فى 20 مايو ، ولم يستخدم عبارة " دولة واحدة على كل جانب." الا ان جوهر "استقلال تايوان" لم يتغير ، وفشل فى ازالة السبب الجذرى للتوتر ، او حتى ازمة محتملة ، عبر المضيق . وقد اصدر مكتب شئون تايوان التابع للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ومكتب شئون تايوان التابع لمجلس الدولة بيانا فى 17 مايو اوضحا فيه موقف الصين ازاء العلاقات عبر المضيق.
تلتزم الصين ، كدأبها دائما ، بحل مشكلة تايوان من خلال الوسائل السلمية ، واكدت مرارا انها لن تتخلى مطلقا عن محاولاتها لاجراء مفاوضات سلام. بيد ان الصين لاتستطيع ، لمجرد وجود حفنة من الاشخاص داخل وخارج الجزيرة ما زالوا يسعون "لاستقلال تايوان" ، ان تلزم نفسها بالتخلى عن استخدام القوة لتحقيق اعادة التوحيد الوطنى ، واضطرت الى القيام بعملية انشار عسكرى ضرورية ومحدودة.
واذا كانت الولايات المتحدة تريد حقا المساعدة فى الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان ، فانه كان عليها عدم الادلاء بتصريحات غير مسئولة حول عمليات الانتشار العسكرى للصين ، واستخدام ذلك ذريعة لمواصلة بيع الاسلحة المتقدمة لتايوان.
وانما كان عليها ان تدرك الطبيعة الانفصالية لتشن شوى- بيان ، وان تلتزم بالبيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة ، والوفاء بتعهدها بمعارضة " استقلال تايوان " ، والتمسك بمبدأ " صين واحدة " ، وعدم ارسال اشارات مضللة لقوى " استقلال تايوان." والاكثر من ذلك ، فان مايسمى قانون العلاقات مع تايوان ليس سوى قانون داخلى سنته الولايات المتحدة من جانب واحد ، ولا يمكن وضعه على قدم المساواة مع البيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة.
وكيف يمكن لقانون محلى سنته الولايات المتحدة من جانب واحد ان يكون اساسا فى معالجة العلاقات الصينية - الامريكية ؟ ان البيانات الثلاثة المشتركة التى اعدتها الصين والولايات المتحدة مشاركة هى وحدها التى يمكن ان تكون المبدأ الوحيد الذى يلتزم به الجانبان فى معالجة العلاقات الثنائية.
وفى بيان موقع بتاريخ 17 اغسطس عام 1982 ، وعدت الولايات المتحدة بان مبيعاتها من السلاح الى تايوان " لن تتجاوز سواء من النواحى الكيفية او الكمية مستوى المبيعات التى تمت فى السنوات التالية لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين ، وتعتزم خفض مبيعات السلاح تدريجيا خلال فترة من الزمن ، الى ان يتم التوصل الى حل نهائى للقضية."
والذى حدث ، ان واشنطن وضعت قانون العلاقات مع تايوان فوق البيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة ، ولم تتوقف مطلقا عن بيع السلاح لتايوان. وتدفع واشنطن بان الهدف من بيع السلاح لتايوان هو طمأنة سلطات تايوان بان بامكانهم اجراء حوارات مع البر الرئيسى " من موقع اكثر امانا ." بيد انه نتيجة دعم ومحاباة الولايات المتحدة ، انحدرت سلطات تايوان اكثر على الطريق تجاه " الاستقلال " ، وتتحمل الولايات المتحدة مسئولية التفاقم الحالى للوضع عبر مضيق تايوان.
واذا كانت الولايات المتحدة تريد حقا الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان ، فان عليها وقف مبيعات السلاح الى الجزيرة ، وانهاء التبادلات ذات الشكل الرسمى مع الجزيرة بجميع اشكالها فورا ، حتى تتجنب ارسال اشارات خاطئة الى تايوان . كما ان الولايات المتحدة مغرمة بجر تايوان الى بعض المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية التى تضم فقط دولا ذات سيادة . وهذا الأمر غير مقبول لدى الصين لان تايوان باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصين ، ليس لها الحق فى الانضمام الى منظمة الصحة العالمية تحت اى مسمى .
ان قضية تايوان تمس سيادة الصين ووحدة اراضيها . واى محاولة لفصل تايوان عن الصين محكوم عليها بالفشل . وفى النهاية ، سوف تتحد تايوان بوطنها الام ، وعلى الولايات المتحدة ان تفهم ذلك بذهن واع .
لقد شهدت العلاقات الصينية الامريكية فى السنوات الاخيرة تطورا سلسا بفضل الجهود المنسقة للجانبين . ومن الواضح ان تصريحات المسؤول الامريكى تأتى معارضة لاتجاه تطور العلاقات الثنائية ، ولن تؤدى سوى الى الاضرار بالعلاقات الصينية - الامريكية . ان القضية التايوانية كانت دائما اهم القضايا واكثرها حساسية فى العلاقات الصينية - الامريكية .
وان التناول الصحيح لهذه القضية هو مفتاح ضمان التطور السليم والمستقر للعلاقات الصينية - الامريكية . وفى ظل ظروف فيها العلاقات عبر المضيق بالغة الحساسية وصعبة نتيجة تمسك تشن شوى - بيان بسياسة " استقلال تايوان " ، فانه يتعين على الولايات المتحدة ان تبقى فى ذهنها التطور الشامل للعلاقات الصينية الامريكية ، وان تفى بالتزاماتها المتعلقة بقضية تايوان .
ان على الولايات المتحدة التمسك بسياسة صين واحدة ، وأن تلتزم بالبيانات الثلاثة المشتركة بين الصين والولايات المتحدة ، وعليها الوفاء بوعدها بمعارضة استقلال تايوان ، ومعالجة قضية تايوان بحرص وعلى النحو الملائم ، وبشكل خاص ، ان تتجنب اى تصريح او اجراء قد يغذى عزم سلطات تشن شوى - بيان فصل تايوان عن الصين . انه من خلال ذلك فقط ، يمكن للعلاقات الصينية الامريكية ان تتطور بصورة سليمة ومستقرة ، والحفاظ على السلام والاستقرار عبر المضيق . / شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق.. العلوم والتكنولوجيا تصبح قوة دافعة جديدة لتحويل اقتصاد الصين

 صحيفة الشعب : محاولة تشن شوى- بيان " لاستقلال تايوان " تكاد تكون مكشوفة فى كلمة 20 مايو

 اول تعليق من مكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة على // خطاب 20 مايو// يشير الى ان تشن شوى بيان لم يتخل عن موقف // استقلال تايوان//

 تعليق.. هل لك حقوق الانسان بدون وجود حقوق السيادة ؟

 تعليق .. التنسيق والسيطرة الكلية المناسبة تجنبا لوقوع التقلبات الكبيرة اقتصاديا

 تعليق : الاساءة الى السجناء العراقيين يفسد المصداقية الامريكية

 شينخوا: البر الرئيسى الصينى لن يسمح "باستقلال تايوان"

 تعليق.. نهوض الصين السلمى

 تعليق .. الاضطهاد العرقى خلف // تعذيب الاسرى//

 تعليق.. مرآة للولايات المتحدة فى حقوق الانسان

1  تعليق : يواجه الشرق الاوسط جولة جديدة من غسل اوراق اللعب
2  تقرير اخبارى : الصين تسن قانون مناهضة الانفصال وسط تأييد شعبى كبير
3  تعليق: من الصعب انفصال سوريا عن لبنان لان مصالحهما متداخلة الجذور ومتشابكة الاغصان
4  السياحة الغابية فى مقاطعة سيتشوان
5  تحليل اخبارى: الولايات المتحدة لا تستطيع ان تشن عملا عسكريا على ايران فى المستقبل القريب

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة