الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:06:28.08:45
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجي
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.66
يورو:1005.14
دولار هونج كونج: 106.10
ين ياباني: 7.55
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
 

صحيفة صينية: مكافحة الارهاب لا يمكن معالجة كل حالة فيها حسب شأنها

بكين 28 يونيو/ نشرت صحيفة بكين الجديدة مؤخرا تعليقا تشير فيه الى ان مكافحة الارهاب لا يمكن معالجة كل حالة فيها حسب شأنها وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق..
لم يمض علينا الا 20 ساعة من بعد اعلان المسلحين عن تأجيل موعد اعدام الرهينة الكورى الجنوبى فتدهور الوضع بسرعة حتى تم جز عنق هذا الرهينة بشراسة. انتشر هذا النبأ فاعربت جمهورية كوريا حكومة وشعبا عن المأساة كما انتقد المجتمع الدولى بما فى ذلك الصين هذا الحادث انتقادا شديدا, يرى معظم الناس ان هذا التصرف طبيعته الارهاب لا يمكن ان يظهر فى عالم الحضارة ناهيك عن اضطهاد المجتمع الدولى الى الخضوع ابدا.
اصبحت //فوضى الرهائن// تبقى فى مدى التقدم, فوقع عدد غير قليل من مواطنى مختلف الدول فى ايدى المسلحين المحليين فى العراق على التوالى.
الواقع ان العالم قد شاهد بعينيه وسيلة دموية لجز العنق, وهذا ليس المرة الاولى, وقبل ذلك تعرض امريكيان لقطع رأسيهما ايضا, وان تسجيلات الفيدو هزت العالم كله, وكان ثمة ايضا امريكى قتل بجز العنق فى باكستان فى ايدى الارهابيين.
ما هو نتيجة ذلك؟ تبعث النتيجة على يأس الارهابيين: اولا, يبقى الرهينة الكورى الجنوبى فى ايدى الارهابيين ولكن ذلك لم يخف حكومة جمهورية كوريا – دفع الفدية ممكن ولكن جلاء القوات مستحيل, ثانيا, يتم جز عنق الرهينة, من الصعب ان تقبل الجماهير الكورية الجنوبية, وثمة اشخاص يقومون بمظاهرات ضد الحكومة, وفى الوقت نفسه ظهر فى الانترنت الكورى الجنوبى هتافات حول التماس تكليف بمهمة حربية. وخلال هذه الجولة الجديدة الاخرى من التنافس بالرغم من ان جانب مكافحة الارهاب فقد حياة مواطن الا انه استطاع ان يدافع عن جبهة مكافحة الارهاب. بالنسبة الى معاملة الارهاب لا يمكن معالجة كل حالة حسب شأنها فى الاصل.
ان ما يعتزم دوس حق المواطنين فى الحياة فهو لا يشكل الا ارهابا اكثر ارهابا, وليس هناك اى حجة لمعاملة كل حالة حسب شأنها.ناهيك عن دعوى المختطفين, يسعون وراء سيادة العراق من الظاهر, وفى الحقيقة هى مؤامرة لبروز وجود انفسهم من خلال تشويش الوضع. لان وضع العراق سيشهد استئنافا جيدا بعد اجازة القرار بالعراق بالاجماع فى الامم المتحدة وانتقال القوات متعددة الجنسيات لسيادة العراق الى الحكومة العراقية الانتقالية يوم 30 يونيو الحالى, ولكن ذلك بحاجة الى التأييد من الوضع المحلى المستقر. ولكن مثل هذا الاستئناف والاستقرار لا يمكن ان يقبلهما الارهاب لان ذلك يعنى انهم سيفقدون حجة وجودهم وتراب تطورهم. / الشعب اليومية على الخط/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة