بكين 30 يونيو/ نشرت صحيفة // شباب الصين// مؤخرا مقالا تحت عنوان // هل تتقارب الناتو والصين ام لا؟ وفيما يلى اقوال من هذا المقال :
كان لمنظمة حلف شمال الاطلسى / الناتو/ لون ايديولوجى صارخ, ولا تقبل المصالحة مع المعسكر الاشتراكى الشرقى. وقد الحقت بالصين اضرار من الصعب ان تمحى.
ولكن الناتو طرأت عليها تغيرات مثل المخلوقات. بعد الحرب الباردة, ومن اجل البحث عن اساس الاستمرار فى البقاء والقوة الدافعة لتطويرها, مرت الناتو بسلسلة من الاصلاحات الهيكلية والتغييرات الوظائفية. واعطيت مهمات جديدة بما فى ذلك // مكافحة الارهاب// على هذه المنظمة العسكرية الكبرى فى العالم ولها وظائف جديدة مثل // اجراء الحوار السياسى//. كما اكد كبار المسؤولين فى الناتو مرارا وتكرارا ايضا ان // المجابهة الايديولوجية// قد فاتته الوقت فى التاريخ.
لا يمكننا ان نرفض ان تحويل وظائف الناتو اعطى احتمالا لاتصال الصين بالناتو. وان توسع الناتو شرقا يوم 29 مارس من العام الحالى جعل هذه المنظمة الضخمة اقرب من الصين جغرافيا. ولا مفر من ان يشهد الجانبان اتصالا وتبادلا.
اليوم, تولى الناتو بالغ الاهتمام للصين. قال مسؤولون فى الناتو مرات ان للناتو والصين اساس مشترك للمصالح. كما قامت الصين ببحوث الناتو بحذر, ويمكن ان نشعر بذلك من خلال مشاهدة كثير من وجوه المراسلين الصينيين الذين غطوا قمة الناتو.
والان, لدى الاوساط الاكاديمية وجهتا نظر. ترى احداها انه فى القرن الجديد, وامام التحديات الجديدة, لا يمكن لاى دولة ان تعمل بنفسها فى عالم // الذات//. يتعين على الصين ان تعزز شؤونها الخارجية, وتشارك عن طريق الانضمام الى العالم, فى بناء واصلاح تشكيلة العالم, وتعزز // قوتها الهادئة// لنفسها. كمنظمة عسكرية كبرى فى العالم, وايضا منظمة سياسية, يجب على الصين ان تطور علاقات معها. بينما ترى وجهة النظر الاخرى انه انطلاقا من النظرة الى المستقبل البعيد, تتوسع الناتو الى ابواب الصين فى نهاية المطاف, فلا مفر من وقوع اصطدام وصراع بين الجانبين. ان الناتو تشكل // تهديدا // للصين, لذا فان الصين عليها انتطور علاقاتها مع الناتو بحذر.
ما رأى الناتو فى هذه المسألة ؟ قبل انعقاد قمة الناتو فى تركيا اجرى مراسل صينى مقابلة صحفية مع الامين العام الناتو جاب دو هوب تشيفر. قال الامين العام للناتو ان الناتو مستعدة لاقامة وتطوير التعاون مع الصين. ويرى ان للصين والناتو مسالح مشتركة عديدة وان هذه المصالح المشتركة هى اساس للجانبين فى التعاون. وقال ان اكبر المصالح الواقعية هى اولا, // مكافحة الارهاب//. ان الصين شأنها شأن الناتو تواجه تهديدات من الارهاب وخاصة فى حدود شمال الصين الغربى. وان //منظمة شانغهاى للتعاون//
هى خير عمل لمكافحة الارهاب اقليميا. ومن الممكن جدا ان تجرى الناتو تبادلات والتعاون مع الصين او // منظمة شانغهاى للتعاون//. وثانيا, // الوقاية من انتشار اسلحة الدمار الشامل//. قال جاب دو هوب ان للصين كدولة كبرى تأثيرات, تحتاج الناتو مع الصين سويا الى الوقاية من انتشار اسلحة الدمار الشامل فى دول //لا تتحمل مسؤولياتها//. ثالثا, // حماية الاستقرار الاقليمى//. وذكر جاب دو هوب ان حماية الاستقرار الاقليمى هى المسؤولية التى يتحملها الجانبان وذلك له صلة ايضا بمصالحهما. ويجت على الجانبين ان يؤيد بعضهما البعض فى هذه المسألة.
حقيقة ان // مكافحة الارهاب// و// الوقاية من الانتشار// وحماية الاستقرار الاقليمى// هى // المهمات الرئيسية// تضطلع بها الناتو بعد تحويل وظائفها. وتدور سلسلة من الاصلاحات فى الناتو حول هذه // المهمات الرئيسية//.
وعلى هذا الاساس, يرى جاب دو هوب ان الصين بدأت الان اتصالاتها // الايجابية // بالناتو. غير ان الصين حتى الان لم تقم علاقات شراكة// من اى شكل مع الناتو. وبالمقارنة مع ذلك اقامت اليابان الواقعة بشرق الصين // علاقات حوار وشراكة// مع الناتو. اعرب هو شخصيا عن رغبته الشديدة فى ان يطور التعاون بين الناتو والصين.
يرى جاب دو هوب انه يجب على الناتو ان تعزز التعاون مع الصين فى الشؤون الدولية مثل قضيتى افغانستان والعراق. / الشعب اليومية على الخط/