بكين 25 فبراير/ نشرت صحيفة ونهوى الصادرة فى مدينة شانغهاى تعليقا نظمه نائب الناظر الدائم لمعهد بحوث المسائل الدولية التابع لجامعة فودان فى شانغهاى على // دبلوماسية المسألة النووية الكورية// الصينية الجديدة, وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
بعد ان اعلنت كوريا الديمقراطية عن حصولها على اسلحة نووية وخروجها من // المحادثات السداسية//, تولى جميع الدول فى العالم بالغ الاهتمام بذلك. وفى الايام الاخيرة, شهدت // السداسية// اتصالات وتبادلات متكررة وتهتم باى خصائص تظهر فى دبلوماسية المسألة النووية الكورية الصينية.
بعد انتهاء وانغ جيا روى رئيس دائرة العلاقات الخاريجية للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى من زيارته لكوريا الديمقراطية شهد ذلك اطارا اوليا بهذا الخصوص. وفقا للمعلومات المعلن عنها علنا, يمكن تصوير الجولة الجديدة من دبلوماسية المسألة النووية الكورية بستة مقاطع صينية هى // الصراحة والبحث فى المسائل الخاصة بالعمل وتحقيق الفعاليات//.
علما بان وا جيا روى نقل رسالة شفوية وجهها الرئيس الصينى هو جين تاو الى كيم جونغ ايل السكرتير العام للجنة المركزية لحزب العمل الكورى ورئيس لجنة الدفاع الوطنى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية فى المحادثات معه. اعرب هو جين تاو عن اعتقاده بان الجانبين الصينى والكورى يصران على تحقيق شبه الجزيرة غير النووى, وموقف حماية السلام والاستقرار فى شبه الجزيرة, ويرى ان حل المسألة النووية الكورية عن طريق المحادثات السداسية والعناية المعقولة من الجانب الكورى يتمشيان مع المصالح الاساسية لدى الطرفين الصينى والكورى.
ويمكن ان نتوصل الى هذا الاستنتاج على الاقل: يرى الجانب الصينى ان // حل المسألة النووية الكورية عبر المحادثات السداسية والعناية المعقولة من كوريا الديمقراطية يتمشيان مع المصالح الصينية الاساسية//. ترك ذلك انطباعا عند منظم التعليق هو ان هذه هى المرة الاولى التى تحدث الجانب الصينى فيها فى المناسبة الدولية الهامة عن المصالح الصينية الاساسية, وهى المرة الاولى التى يربط فيها الزعيم الصينى الاعلى المصالح الوطنية الاساسية الصينية بالسياسة الخارجية فى المناسبة الدولية الهامة على الاقل.
وبعبارة اخرى, نفسر ذلك بانه // اذا لم يتم حل المسألة النووية الكورية عن طريق المحادثات السداسية والعناية المعقولة من كوريا الديمقراطية فلا يتمشى ذلك مع المصالح الصينية الاساسية//. طبعا, // لا يتمشى // تحتوى على // يسىء// والخ, وذلك حسب فهم المستمعين.
تحدثت الصين بصراحة عن العلاقات بين المصالح الوطنية الاساسية والسياسة الخارجية ازء غيرها, وذلك لم يشهد له مثيل. كما اعرب وانغ جيا روى فى المحادثات مع كيم جونغ ايل السكرتير العام عن اعتقاده بان // شبه الجزيرة غير النووى يتمشى مع المصالح الامنية الصينية//, وذلك يقدم تفسيرا لوجهة نظر هو جين تاو الامين العام للجنة الحزب المركزية الصينية الى // المصالح الاساسية//. اما رأينا فهو // عدم حل المسألة النووية عبر المحادثات السداسية يسىء الى المصالح الامنية الصينية//.
وفى نفس اليوم, تحدث لى بين السفير الصينى لدى جمهورية كوريا علنا فى سول عن الوسائل الاقتصادية. ويرى انه // يتعين علينا ان نستخدم الوسائل الاقتصادية المناسبة//. ويرى ايضا ان // الوسائل الاقتصادية تعد وسائل يتم بها فرض الضغوط وتعتبر ايضا وسائل مفيدة. اذا تم استخدام الوسائل الاقتصادية بصورة مطلوبة, فيمكن بذلك تحقيق فعاليات مناسبة//. اعلنت كوريا الديمقراطية عن خروجها من // المحادثات السداسية//, من الواضح الا يصبح ذلك سببا للمكافأة اقتصاديا. ان التحدث عن التوصل باستخدام الوسائل الاقتصادية الى // النجاحات// فى هذا الحين لا يهدف الا الى توضيح البحث فى المسائل بالعمل لشؤون الخارجية الصينية فى مواصلة تمديده فقط. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/