الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:03:16.07:47
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1111.7
دولار هونج كونج: 106.08
ين ياباني:7,9125
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: الدبلوماسية الصينية تحتاج الى // الاممية//

بكين 16 مارس/ نشرت صحيفة غلوبل تايمز الصينية تعليقا ينظمه نائب رئيس لمعهد السياسة الدولية التابع لجامعة تونغ جى بشانغهاى وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
الاممية تعد فكرة دبلوماسية هامة تحتاج الصين الى الاممية
ان الاممية دعوة الى دفع التعاون بين الدول, واستراتيجية دبلوماسية مقابل الانعزالية.
بالرغم من ان // الاممية// وصفوها بانها // الاممية البروليتارية//, وتعد ايضا من مضمونات // الثورة التصديرية// من قبل الدول الاشتراكية وتلاشت من عبارة الاستراتيجية الدبلوماسية حينا فى ظل ظروف المقاومة بين المعسكر الاشتراكى والمعسكر الرأسمالى, الا ان الافكار الدبلوماسية التى تحتوى عليها // الاممية// تعرض مرة اخرى روعتها وذلك مع تطورات العصر.
حاليا, ان الهدف الرئيسى لسياسة الشؤون الخارجية الصينية هو // حماية السلام العالمى, ودفع التنمية المشتركة//. وذلك لا يحتوى على افكار الاممية العميقة فحسب,بل فى حاجة الى ان يتم صب المزيد من مفاهيم الاممية فيها. اولا, اضعفت عولمة الاقتصاد والتكامل المنافسات السياسية والعسكرية التقليدية الى حد كبير, تدفع وتعزز التعاون الدولى. بعد الحرب الباردة, ظهرت خاصيتان واضحتان تقفان فى آن واحد فى مجرى تطورات الاوضاع السياسية: توجه الشؤون المحلية الى نحو دولى وتوجه الامن الدولى الى نحو تعاونى. مع ظهور المسألة الامنية غير التقليدية, تنتقل دولة تفكر فى امنها العسكرية بانفراد تدريجيا الى تولى بالغ الاهتمام بالامن الشامل, وذلك يعد تحولا لم يشهد له مثيل. كما تتوجه وسائل حماية الامن الوكنية نحو تنوع. وتحت هذه الخلفية, لا يمكن ان تنعزل الصين, بل من الضرورى ان تتصل بالخارج, متشارك بجد واجتهاد فى التعاون الدولى, وتحمى مصالحها الوطنية عبر الحوار والتبادلات لاجل تحقيق التعايش السلمى مع المجتمع الدولى.
ثانيا, يطالب تعاظم القوة الوطنية الشاملة بان تشارك الصين فى الشؤون الدولية فى حينها. حاليا, تقدر الصين على المشاركة الجاهدة فى الشؤون الامنية الدولية. وذلك يفيد رفع استراتيجية تنمية القوة الوطنية الشاملة بصورة متزايدة ذاتيا, ويساعد على توسيع مدى تأثيرات المجتمع الدولى ودهوته موضوعيا, لاجل صنع صورة دولية للصين فى تحمل مسؤوليتها عن المجتمع الدولى.
اختلافا عن نهوض الدول الكبرى فى الماضى, شهدت الصين تطورا سريعا فى التعاون الحوار الدوليين فى مجرى العولمة. بعد اضمامها الى منظمة التجارة العالمية, تسرعت الصين الى اتصالها بالعالم فى جميع المجالات, وفى حاجة ماسة الى الاممية فى تلاشى التشكيك الخارجة فيها وتعزيز ثقة وايمان العالم بالتنمية الصينية السلمية.
الاممية عودة قيمة الثقافة الصينية التقليدية
تؤكد الاممية على الهدف الدبلوماسى الرامى الى السياسة الخارجية التعاونية ومتعددة المكاسب. ان التعاون لا يطلب التماثل, لا تطور بدون التماثل, تكلب المساكب المتعددة سعة الصدر, لا تقدم بالكبح. ان الاممية لها خلفيات تاريخية عميقة وثقافية وفيرة فى الصين, وذلك يتفق مع وجهة النظر الصينية الى الثقافة والقيمة فى الوئام والانسجام. لا يطلب // الوئام// // الاشتراك// والا, ليس هناك الا اراء متكررة فقط, ان // الوئام// نقطة انطلاق للفلسفة الدبلوماسية الصينية ونقطة نهائية ايضا ومعنى ذلك هو التعايش السلمى وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية وتحقيق التنمية المشتركة فى نهاية المطاف. قال كونغفوشيوس ان // لا تفرض على الاخرين ما// وذلك يؤكد على السعة الصدر, يريد هو نفسه التنمية ولكنه يدع الاخرين يتطورون, لا يمكن ان يثبت قدميه الا بعد تطور الاخرين.
الاممية خيار قيمة للدبلوماسية الصينية
تتخذ الاممية // الوئام// و// انسجام// روحا لها وذلك خيار قيمة حتمى للدبلوماسية الصينية ويتمثل فى المقاطع الصينية الستة هى الحوار والتعاون والمكاسب المشتركة, اى المشاركة الجدية فى الشؤون الدولية وحماية السلام العالمى والسعى الى التنمية المشتركة وصيرورتها الى دولة تتحمل المسؤولية.
منذ اكثر من 20 عاما, كانت الصين تتمسك بالاستراتيجية الدولية المتمثلة فى // احنت رأسها للعاصفة فى وقت الشدة//, و// لديها شىء ينجز//, وافكار ذلك الرئيسية هى رفع القوة الوطنية الفعلية وتنفيذ السياسة الخارجية ل// حسن الجوار//.
مع زيادة القوة الوطنية الفعلية, مرت البيئة الدولية التى نعيشها بتغيرات غير صغيرة. تحتاج الدبلوماسية الصينية الى مضاعفة الجهود فى الدعوة الى الاممية لكسب المزيد من المجالات التى // تنجز فيها شيئا//. ان السياسة الخارجية للاممية الدولية تطلب ايضا // شىء ينجز ولا شىء يجنز ايضا// ولكن هذه الفكرة تطور استراتيجى ل // احناء الرأس فى وقت الشدة//. ان التمسك بالاممية الدولية هو اعطاء حقه, يعنى اقناع الناس بوئام وواقناع الناس بالحجة والبرهان ولا// تسلط على غيره//. ان // لا دعوة الى الهيمنة// يجب ان تكون تقاليد قومية وارادة وطنية.
ان // هناك شىء ينجز//, فيجب ان يتمثل فى استيعاب مبدأين بدلوماسيا: احدهما وضع سيادة الدولة وامنها فى المقام الاول دائما.
بالجملة, تحتاج الدبلوماسية الصينية الى ما من الاممية يتفق مع مصالحها الوطنية, وتحتاج الى اممية المجتمع الدولى الذى يتحمل المسؤولية. وتتوصل اليها الثقافة والمنفعات وايضا القوة الفعلية. وان المفهوم البدلوماسى لهذه الاممية له مجال واسع لكشف القوة الكامنة فيه. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: مكافحة الارهاب تحتاج الى التعاون المتعدد الجوانب

 تعليق: من الصعب انفصال سوريا عن لبنان لان مصالحهما متداخلة الجذور ومتشابكة الاغصان

 تعليق : يواجه الشرق الاوسط جولة جديدة من غسل اوراق اللعب

 تعليق : الشرق الاوسط يواجه جولة جديدة من التحديات

 تعليق: الوضع اللبنانى لا يدعو الى التفاؤل

 تعليق: التصالح بين فلسطين واسرائيل يحتاج الى التسامح

 تعليق: هل الانسحاب حل نهائى ؟

 تعليق: هل استقرار ثمنه سحب سوريا قواتها من لبنان ؟

 تعليق : السلام فى الشرق الاوسط فى حاجة الى المساعدة الدولية

 تعليق من صحيفة صينية: من يهدد ومن يتحمل المسؤولية

1  تعليق : يواجه الشرق الاوسط جولة جديدة من غسل اوراق اللعب
2  تعليق: من الصعب انفصال سوريا عن لبنان لان مصالحهما متداخلة الجذور ومتشابكة الاغصان
3  تقرير اخبارى : الصين تسن قانون مناهضة الانفصال وسط تأييد شعبى كبير
4  السياحة الغابية فى مقاطعة سيتشوان
5  صناعة محركات الاحتراق الداخلى الصينية تدخل الى عصر الابداع المستقل

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة