بكين 18 مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية تعليقا تشير فيه الى ان السعى الى التوحيد يخضع للشؤون الداخلية الصينية فلا داعى لعدد قليل من الدول الى ازعاج غيرها وازعاج نفسها ايضا, وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا التعليق:
بالنسبة ل// قانون مناهضة الانفصال// الذى اجيز مؤخرا, ان ردود الفعل للرأى العام الدولى حوله ايجابى بالكامل. ولكن بعض المسؤولين والوسائل الاعلامية الاجنبية ادلت بتصريحات غير مسؤولة قبل وبعد اجازة هذا القانون. هناك 3 نقاط رئيسية بهذا الخصوص: الاولى, غير الضرورى, الثانية, الوقت غير مناسب, الثالثة, تأثير سلبى. وفى ظل ظروف عدم قراءة نصوص // قانون مناهضة الانفصال//, تسرعوا الى نشر هذه الاراء, لا ريب فى انهم لا يتحملون مسؤوليتهم عن ذلك, وبعد ان يقرأوا مضمونات هذا القانون, ظلوا يشيعون البلبلة ويخدعوا الرأى العام, فذلك خطأ فوق خطأ.
اجيز هذا القانون بعدد كبير من الاصوات فى الجلسة الختامية للمجلس الوطنى لنواب الشعب, وذلك اعرب عن النية المشتركة للشعب الصينى الذى عدده 1.3 مليار نسمة, ويدل على ان وضع // قانون مناهضة الانفصال// ضرورى للغاية, وفى الوقت المناسب, فلا بد ان يدفع قضية اوحيد الصين سلميا, ويعارض ويكبح نفوذ // استقلال تايوان//, ويؤدى دورا ايجابيا ويحدث تأثيرا عميقا.
لنتناول ضرورة وضع هذا القانون اولا. فى ال10 سنوات المنصرمة, تفشت حركة // استقلال تايوان//, مما احدث تهديدا كبيرا للوضع فى مضيق تايوان والاستقرار فى اسيا والباسفيك. خلال السنوات الاخيرة, ذهب المعتندون من نفوذ // استقلال تايوان// الى حد ابعد محاولين البحث عن المستندات القانونية ل// استقلال تايوان// عن طريق الاصلاح الدستورى. وفى ظل الظروف هذه, تم وضع // قانون مناهضة الانفصال// عينا بالعين, كيف القول بانه غير ضرورى؟ فى العالم, لن تسمح اى دولة ذات السيادة لن تسمح بعمل الانفصال. الجقيقة ان مناهضة الانفصال عن طريق التشريع عرف دولى. لقد اجيز قانون مناهضة الانفصال فى الولايات المتحدة قبل الحرب بين جنوبها وشمالها, كما اجيز مثل هذا القانون فى كندا ايضا عندما طلبت كويبيك استقلالا. الجدير بالذكر ان // قانون مناهضة الانفصال// الصينى /الطبعة الانجليزية/ تستخدم فيه كلمة // الانفصال// هى SECESSION استخدمها الامريكيون فى ذلك العام. وفى اى دولة تدعو الى ادارة شؤون الدولة وفقا للقانون, يعد التشريع وسيلة ضرورية لمناهضة وكبح انفصالها.
ثم نتحدث عن مسألة الوقت. حاليا, ظهرت عوامل ايجابية صالحة لكبح // استقلال تايوان//. يرى بعض الناس فى الخارج ان موعد اصدار // قانون مناهضة الانفصال// يمكن // اضافة الى عوامل غير مستقرة//. اذا لم يكونوا ذوى اغراض خفية فان قلقهم معروف ولكنه غير ضرورى. ظهرت تغييرات مفيدة فى الاوضاع فى مضيق تايوان وذلك ناجم عن النضال الذى قامت به الصين حكومة وشعبا بلا كلل ولا ملل ضد نفوذ // استقلال تايوان//. ويجب ان نرى ايضا ان القضاء على التأثيرات السلبية التى احدثتها نفوذ // استقلال تايوان// خلال اكثر من 10 سنوات لا يزال صعبا وشائقا للغاية. نعز بهذا الوضع الجديد الذى لم نتوصل اليه بسهولة ولكننا لن نترخى ابدا فى كبح وضغط نفوذ // استقلال تايوان//. وفى هذه الخلفية فان وضع هذا القانون فى صالح توطيد النجاحات التى حققناها وفى صالح مواصلة تشكيل ضغط جديد على // استقلال تايوان// والتمسك بالمبادرة.
ان ما يسمى // التأثير السلبى// لا يجدر دحضه. لفق عدد ضئيل من الوسائل الاعلامية الاجنبية تهما ضد // قانون مناهضة الانفصال// قبل النظر فى هذا القانون, على سبيل المثال نشرت صحيفة امريكية تحت عنوان // الصين تدخل تهديدها لتايوان على القانون//. يعترف اى شخص لا يحمل فكرة مسبقة بان معظم البنود لهذا القانون تتناول كيفية حماية ودفع السلام والاستقرار فى جانبى المضيق وذلك يتجسد فى النية الصادقة والطيبة الاكبر للشعب الصينى من اجل توحيد الوطن سلميا. ان // قانون مناهضة الانفصال// ليس قانونا لشن العمل العسكرى على تايوان, ولا امر تعبوى للحرب, ولكنه لا يتعهد بالتخلى عن استخدام القوة. وذلك لا يهدف الى شعب تايوان, بل الى عناصر// استقلال تايوان//, لن يسمح بفصل تايوان عن الصين باى اسم وباى وسيلة. ان الصين لديها وفرة الاستنادات للدستور والقوانين الدولية عندما وضعت // قانون مناهضة الانفصال//, وذلك يتفق تماما مع مصالح الشعب الصينى الذى فيه شعب تايوان, ويفيد الاستقرار فى اسيا والباسفيك, ويلقى مفهوما وتأييدا واسعى النطاق حتما. ابدت عدد قليل من المسؤولين الامريكيين والوسائل الاعلامية الامريكية ملاحظات طائشة بهذا الشأن وذلك تدخل باطل فى الشؤون الداخلية الصينية ولا يفيد الاستقرار فى اوضاع مضيق تايوان وتطورا صحيا للعلاقات الصينية الامريكية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/