من المتوقع ان تصبح الصين اكبر كيان اقتصادى عالمى فى الفترة من 2030ـ 2040 وبالرغم من ذلك ستظل الصين تواجه ثلاثة تحديات كبرى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وهى تغيير نمط النمو الاقتصادى وضمان النمو الاقتصادى السريع والمستدام والقضاء على اللا توازن فى التنمية.
جاء ذلك فى كلمة القاها مسؤول فى البنك الدولى فى المنتدى عالى المستوى حول التنمية الصينية عام 2005 .
قال هذا المسؤول ان كيفية مواجهة الصين لهذه التحديات هى عامل هام يحدد مستوى اندماج الصين فى الاقتصاد العالمى ويضمن سلامة هذه المسيرة .
واكد ان الصين يجب عليها ان تتخلى عن نمط النمو الاقتصادى الانتشارى وتتخذ نمط النمو الاقتصادى عالى الفاعلية الذى لا يعتمد فقط على نسبة الاستثمارات العالية وترفع فاعلية المؤسسات الاجنبية والمحلية عبر ارتفاع فاعلية الاداء السوقى لهذه المؤسسات .
واضاف هذا المسؤول ان الصين من الضرورة ان تحافظ على نمو اقتصادى سريع ومستدام لمواجهة احتياجاتها المتزايدة الى المصادر والموارد والضغوط المتزايدة فى التلوث البيئى.
وتجاوز حاليا استهلاك الطاقة لقيمة انتاج الوحدة فى الصين كثيرا لمستوى الدول المتقدمة ب1.5 الى 2 ضعف الامر الذى يجبر الصين الى الاعتماد على استيراد الوقود.
والصين هى ايضا دولة تنقصها الموارد المائية ولكن نسبة استعمال الموارد المائية منخفض جدا فيها. والى جانب ذلك ان تعميم السيارات يزيد حدة تلوث البيئة.
حول الحالة غير المتوازنة فى النمو الاقتصادى والاجتماعى قال هذا المسؤول انها نتاج ثانوى فى مرحلة التحول الاجتماعى وخاصة فى دولة تتحول من دولة زراعية الى دولة صناعية. وتحتاج الصين الى مساعدات المجتمع الدولى فى تسوية هذه المشكلة المتزايدة الخطورة.
/ شينخوا /