الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:03:24.15:48
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1081.78
دولار هونج كونج: 106.07
ين ياباني:7,8494
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق : من اين ياتى " التهديد العسكري الصيني "؟

نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة الخميس الموافق 24 مارس الجارى تعليقا بعنوان " من اين بأتى " التهديد العسكري الصيني " ؟ وفيما يلى نصه :
اطلقت شخصيات عسكرية مهمة امريكية اقوالا حول " التهديد العسكري الصيني " باطراد منذ فبراير الماضى زاعمة بان التحديث العسكرى الصينى يحطم التوازن بين ضفتى مضيق تايوان ويشكل تهديدا للقوات الامريكية المرابطة فى هذه المنطقة وان النفقات العسكرية الصينية تزداد باستمرار والقوات البحرية الصينية تتطور تدريجيا الى اتجاة البحر العميق وان حجمها سيتجاوز مثيله الامريكى فى بحر ال 10 سنوات القادمة وهلمجرا . وتبذل الولايات المتحدة واليابان كل ما فى وسعهما لمعارضة رفع الاتحاد الاوربى لحظر بيع الاسلحة للصين بحجة نظرية " التهديد العسكري الصيني ".
ولاجل الحاجيات الدفاعية ولمواكبة تيار الثورة العسكرية الجديدة فىالعالم فقد ازدادت الطاقة العسكرية الصينية بقدرما خلال السنوات الاخيرة ولكنها تختلف عن مثيلاتها الامريكية واليابانية بفارق كبير. وفى منظور النفقات العسكرية بلغت الميزانية الدفاعية الامريكية لعام 2004, 401.3 مليار دولار امريكى اضافة الى زيادة مخصصات مالية تنفق على الحربين على العراق وافغانستان وبذلك بلغ اجماليهما 488.3 مليار دولار امريكى متجاوزا نصف اجمالى الانفاق العسكرى العالمى بينما بلغت الميزانية الدفاعية اليابانية لعام 2004 ,42.2 مليار دولار امريكى . واما الميزانية الدفاعية الصينيية فقد بلغت ما يعادل حوالى 25.5 مليار دولار امريكى معادلة 5.2 فى المئة من الامريكية و60.4 فى المئة من اليابانية . وفى منظور عدد القوات بلغ افراد القوات الامريكية التى تضم قوات الاحتياط والموظفين المدنيين حوالى ثلاثة ملايين شخص بينما بلغ افراد القوات الصينية بعد تخفيض عددهم هذا العام 2.3مليون شخص. وفى منظور عدد القوات البحرية تملك الولايات المتحدة 11 من اساطيل حاملات الطائرات القتالية لكن الصين لم تملك حتى اليوم سفينة حربية كبيرة تقدر على تصريف المياه باكثر من 8000 طن . وان غاية القوات البحرية الصينية هى حماية المياه الاقليمية الصينية لكن هدف الولايات المتحدة هو ارسال قواتها الى مناطق اخرى فى العالم . وفى منظور القوات المرابطة خارج بلادها فان القوات الامريكية ترابط فيما يزيد على 130 بلدا ومنطقة الى جانب وجود مئات قواعدها العسكرية فى الخارج لكن الصين لم ترسل قط اى عسكرى الى الخارج. وفى منظور الفنون العسكرية حققت القوات الامريكية الميكننة واكملت التحول المعلوماتى بشكل اولى ولكن الطريق الذى تسلكه القوات الصينية فى تحقيق الميكننة طويل وبعيد وبدأت خطوتها الاولى فقط فى طريق البناء المعلوماتى. وحسب تقرير امريكى فى العام الماضى يوجد " الفارق العصرى " بين الجانبين الصينى والامريكى فى مجال الفنون العسكرية على مدى زهاء 20 عاما. ويمكن من خلال المعطيات السالفة الذكر ان نلاحظ انه ليس فى الدنيا من يثق بالقول المتمثل فى كون الصين تهديدا عسكريا للولايات المتحدة واليابان .
وان الحسم فى ما اذا كانت دولة تشكل تهديدا عسكريا لدول اخرى بالفعل هو ضرورة ملاحظة ما هى طبيعة الاستراتيجية العسكرية وسياسة الدفاع الوطنى اللتين تمارسهما هذه الدولة فى نهاية المطاف وعلى ارض الواقع . وظلت الصين الجديدة منذ قيامها /1949/ تتمسك بالاستراتيجية العسكرية الدفاعية وسياسة الدفاع الحمائية الايجابيتين كما تمارس دائما وابدا السياسة القاضية بعدم مبادأة استخدام الاسلحة النووية ولا تشارك فى سباق المعدات الحربية النووية وفى نشر السلاح النووى فى خارجها .وعلى عكس ذلك فان الولايات المتحدة تحمل المفهوم الاستراتيجى القائل بان احسن اسلوب دفاعى هو الهجوم الفعال " وتؤكد على المبدأ الاستراتيجى القاضى بالهجوم النشط والهجوم الاستباقى على الاخرين . وتمارس الولايات المتحدة ايضا الاستراتيجية الايجابية والنشطة للردع والاحتواء النوويين حتى توسع نطاق هدف الهجوم النووى من الدول المالكة للاسلحة النووية الى الدول الخالية منها .
وتطلق نظرية " التهديد العسكرى الصينى " حتى عنان السماء استنادا على " حجة " مهمة اخرى , هى الملف التايوانى . وان الملف التايوانى يتعلق بالقضية العظيمة لاعادة توحيد الصين ويحق للصين ان تقوم باعادة تنظيم طاقتها العسكرية داخل اراضيها ولا مبرر للولايات المتحدة ان تلوح بيدها فى هذا الخصوص .
وتبرهن الحقائق على ان الجيش الصينى هو قوة هامة للدفاع عن الاستقرار الاقليمى والسلام العالمى . وان الولايات المتحدة تروج لنظرية " التهديد الصينى " بين حين واخر انطلاقا من مطامعها فى الهيمنة على العالم وماربها فى ممارسة سياسة القوة واحتواء الصين .
وقال التعليق فى الختام ان الصين والولايات المتحدة هما دولتان كبيرتان ذواتا الوزن فى العالم وان السلام فى صالحهما والقتال على حسابهما وعليهما ان تتعاملا مع ما يظهر فى العلاقات الثنائية من اشياء غير متناغمة انطلاقا من المصالح الاستراتيجية والبعيدة المدى وبذلك يمكن الضمان الاكيد لتحقيق المصالح الخاصة لكل منهما ودفع الاستقرار الاقليمى والسلام العالمى بالمجهودات المشتركة .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 استطلاع للاراء العامة الصينية : كيف ينظر الصينيون الى الولايات المتحدة

 الصين تهتم بالعجز التجارى الأمريكى مع الصين

 الصين والولايات المتحدة تؤكدان التزامهما بدعم العلاقات وحل النزاعات بطريقة محترمة

 متحدث الخارجية: الصين والولايات المتحدة تتفقان فى مصالح مشتركة أكثر

 رئيس المؤتمر الاستشارى السياسى يجتمع مع ضيف امريكى

 مسئول بمجلس الامن الوطنى الامريكى يزور الصين

 الصين والولايات المتحدة تبحثان توطيد العلاقات العسكرية

 حوار خاص بشأن السياسات بين وزارتى الدفاع الصينية والامريكية

 وزيرا الدفاع الصينى والامريكى يجريان اول حوار سياسى خاص

 اتفاقية اطارية بين الصين والولايات المتحدة

1  اعلان هام
2  ثلاثة تحديات كبرى امام التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى الصين
3  تعليق: هل لبنان هى العراق الاخر؟
4  تعليق: الجامعة العربية تواجه تحديات داخلية وخارجية جديدة
5  الصين والكونغو توافقان على تعزيز التعاون الأقتصادى والتجارى

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة