نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة الخميس الموافق 31 الشهر الجارى تعليقا تحت عنوان " / فريق الحنين / المشجع " بمناسبة زيارة وفد حزب الكومينتانغ الصينى الذى يرأسه نائب رئيسه السيد جيانغ بينغ كون فى بر الصين الرئيسى . وفيما يلى موجزه :
" مرحبا بالعودة " و" اننا جميعا من الاسرة الواحدة ونرجوكم ان تعودوا الى الوطن الام كثيرا للمشاهدة " وهذه عبارات صادقة اطلقها عامة المواطنين من صميم القلب تعبيرا عن ترحيبهم بزيارة وفد حزب الكومينتانغ الذى يرأسه جيانغ بينغ كون , القادم من مقاطعة تايوان الصينية فى مدن قوانغتشو ونانجينغ وبكين بقصد احياء ذكرى الشهداء والحديث عن الانسجام والتطور .
ويحب الصينيون الحديث عن مصدر الماء عند شربه واستذكار الماضى . وان السيد صن يات صن و72 من شهداء هوانغهواقانغ كلهم يكونون محل الاحترام المشترك من قبل الصينيين فى ضفتى مضيق تايوان اذ انهم قدموا اسهامات هائلة للامة الصينية , تنحت دائما وابدا فى قلوب الشعب .
وان زيارة الوفد فى بر الصين الرئيسى جاءت لاول مرة منذ 56 عاما وتصرفاته تبين وراثة حزب الكومينتانغ للتقاليد التاريخية التى بدأها صن يات صن واعادة استذكاره للتاريخ وايجاده لمخرج جديد بناء على متغيرات الاوضاع فى الضفتين .وقد تفهم مزيد من عامة المواطنين فى تايوان مؤخرا من خلال سلسلة من المتغيرات المثيرة التى طرأت على العلاقات بين الضفتين ان التطور الاقتصادى والاستقرار السياسى فى تايوان لا يمكنهما ان يبتعدا عن السلام فى منطقة مضيق تايوان وان اسلوب الصاق وصمة " بيع تايوان " بالاخرين لخلق التضاد بين الضفتين ومقاومة التبادلات بينهما لا يقيد سوى تايوان بذاتها ويضر بها واصبح غير مرغوب فيه اكثر فاكثر. وفى ظل هذا الوضع ارسل حزب الكومينتانغ وفدا رفيع المستوى الى بر الصين الرئيسى ليبين انه يود فعل ما يجب فعله .
وان عامة المواطنين فى تايوان يأملون فى حالة المعيشة الامنة والمستقرة من دون اية ازمة , بغية انعاش الاقتصاد. وان الوفد جاء حاملا معه الرغبة الملحة لدى مختلف الشرائح داخل جزيرة تايوان فى تطوير العلاقات بين الضفتين , متطابقا مع متطلباتهم الواقعية .
ومن جانبه اعرب البر الرئيسى للوطن الام مرارا وتكرارا انه سيبذل كل ما فى وسعه لعمل كافة الاشياء طالما انها فى مصلحة المواطنين فى تايوان وسيرحب بكافة الجهود التى يبذلها اى شخص واى حزب فى تايوان باتجاه مبدأ صين واحدة .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /