بكين 6 ابريل/ نشرت صحيفة الشعب اليومية تعليقا تؤكد فيه ان الكتب المدرسية لليمينيين اليابانيين مواد دراسية بطريقة سلبية.
ذكر المقال ان الحكومة اليابانية اعلنت عن موافقتها على كتب التاريخ المدرسية الثمانية للمدارس الاعدادية يوم 5 ابريل الحالى. واغضب الناس ان من بين هذه الكتب الثمانية // كتب تاريخ جديدة// اعدها اليمينيون اليابانيون وتنكر الحقائق التاريخية وتجمل العدوان اليابانى. اذا قلنا بان هذه الكتب لها اى قيمة فهى لا تعتبر الا مواد دراسية بطريقة سلبية.
وقال المقال ان هدف اعداد هذه الكتب التارخية المدرسية هو جعل اليابانيين يشعرون بالغرور والفخور وذلك عن طريق القاء ما لا يفيدهم وابقاء ما يفيدهم من كثرة المعلومات.
اكد المقال ان كتب التاريخ لليمينيين اليابانيين المتمثلة فى تجميل العدوان وتنكير الحقائق التاريخية والهروب من مسؤوليات الجرائم المرتكبة تعد استفزازات للعدالة والعفوية البشريتين وذلك من الطبيعى ان يعانى من التنديد الشديد من قبل الشعوب فى الدول التى تعرضت للعدوان اليابانى فى اسيا بما فيها الصين. ولكن اليمينيين اليابانيين يعتبرون هذه الاصوات العادلة للدول المتجاورة // التدخل فى الشؤون الداخلية//.
اكد المقال ان مسألة الكتب المدرسية جوهرها هل تدرك وتعامل اليابان بصورة صحيحة تاريخ عدوان العسكريين اليابانيين ام لا, وهل تستطيع ان تثقف اجيالها الشباب بوجهة النظر الصحيحة الى التاريخ ام لا.
اضاف المقال ان هذا العام يصادف الذكرى السنوية ال60 لاحراز الانتصار فى حرب مقاومة الفاشية العالمية وحرب مقاومة الغزو اليابانى للشعب الصينى وكذلك الذكرى ال60 لتأسيس الامم المتحدة. ان كلا من اليابان والمانيا دولة اقتصادية قوية ولكنهما تواجه ردود فعل متفاوتة امام المجتمع الدولى, وان السبب الرئيسى فى ذلك يرجع الى ان مقف كل منهما ازاء التاريخ العدوانى مختلف كل الاختلاف. ان المواد الدراسية السبلية لليمينيين اليابانيين والادوار السلبية التى لعبها من الذين اعدوها لن تجلب لليابان غرورا وفخورا وثقة واحتراما ابدا وانما تؤتى لليابان شكوكا وتساؤلا وغضبا. وان تصرف الحكومة اليابانية فى تشجيع الكتب المدرسية لا يضيف الا الى هذه المواد المدرسية السلبية شيئا بشعا فقط. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/