صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ في بكين يوم 7 ابريل /الخميس/ بأن كتب التاريخ المدرسية للمرحلة الإعدادية التى وافقت عليها اليابان مؤخرا، تحاول تبرئة العسكرية اليابانية، وتسيئ إلى مشاعر ضحاياها بشدة، وهي ليست من الشئون الداخلية لليابان."
وقال ان كتب التاريخ المدرسية التى اعدتها جماعات يمينية تبرئ العسكرية اليابانية، وتبرر وتمجد ماضي اليابان العسكري، وتجمل عمليات الغزو التي قامت بها اليابان. واضاف "انها تعتبر تحدياً للعدالة والضمير الإنساني، وتلحق ضررا بالغا بشعوب الدول الآسيوية، ومن بينها الصين."
واشار إلى ان قضية الكتب المدرسية تؤثر على العلاقات بين اليابان والدول المجاورة لها، ومنها الصين، ويجب ادانة هذه الكتب بشدة من جانب جميع الدول الأسيوية التى كانت ضحية لليابان، ومنها الشعب الصيني.
واكد تشين " اننا نحث الحكومة اليابانية بشدة على الوفاء بالتزامها بإخلاص، والإعراب عن ندمها على تاريخها العسكري ، واتخاذ اجراءات فعالة لازالة الآثار الضارة لهذه المسألة حتى تنال ثقة الشعوبالآسيوية."
كانت الحكومة اليابانية قد أعلنت يوم / الثلاثاء / الماضي موافقتها على كتب التاريخ المدرسية الثماني التي احيلت عليها للتصديق، لكن كان من بين هذه الكتب بعض الكتب التى أعدتها جماعات يمينية تنكرالعدوان الياباني خلال الحرب العالمية الثانية ، أو تحاول تجميله.
وقال تشين "إن مسألة الكتب التاريخية يمكن إلى حد كبير ان تحدد ماإذا كان باستطاعة اليابان معالجة تاريخ عدوانها العسكري ، وغرس الفهم الصحيح لهذا التاريخ في المواطنين الشباب."
ونظرا لاستمرار اليابان فى الاضرار بمصالح الصين والاساءة إلى مشاعر الشعب الصيني بالنسبة لهذه القضايا ، فإن الشعب يشعر باستياء بالغ ازاء اليابان. وأضاف تشين " اننا نأمل فى ان تعمل اليابان بجد على تهدئة مخاوف الشعب الصيني ، وحل المسائل المتعلقة بمشاعر الشعب الصيني في هذه الكتب المدرسية."
وبالنسبة لبعض الصينيين الذين أعربوا عن انزعاجهم الشديد بأشكال مختلفة تجاه الموقف الياباني الخاطئ في قضية التاريخ ، قال المتحدث "اننا نأمل فى ان يتبعوا السبل العقلانية للتعبير عن مشاعرهم."
/شينخوا/