الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:06:17.09:57
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.40
يورو:912.24
دولار هونج كونج: 88.170
ين ياباني:6.7926
اتصل بنا
الاشتراك
حول نحن
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: تراجع الانسان مع تراجع الرمال- وجهة نظر جديدة الى السيطرة على الرمال

بكين 17 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // تراجع الانسان مع تراجع الرمال : وجهة نظر جديدة الى السيطرة على الرمال// وفيما يلى موجزه:
يصادف اليوم // اليوم العالمى للوقاية من التصحر والجفاف//. نظرا للاختراق العظيم لسيطرة الصين على التصحر انزلنا بعض الاحمال عن ظهرنا مما زادنا قوة وثقة: اظهرت النتائج التى اعلنت عنها مصلحة الدولة للغابات قبل ايام حول الدورة الثالثة لمراقبة حالة التصحر وتصحر التربة فى كل البلاد ان تصحر التربة انتقل من توسعه فى مساحة 3.436 كيلومترا مربعا سنويا فى نهاية القرن السابق الى تقلله بمساحة 1.283 كيلومترا مربعا فى كل سنة- وبفضل ذلك, تم لاول مرة تغيير الوضع السلبى ل // المعالجة خلف التخريب//.
ان الفضل فى الانتقال من //المعالجة خلف التخريب// الى // المعالجة فوق التخريب// يرجع الى تغيير المفهوم الاسلوب للسيطرة على الرمال- اى الانتقال من // التقدم الى الصحراء// الى التعايش السلمى مع التصحر, والانتقال من // تقدم الانسان مع تراجع الرمال// الى // تراجع الانسان مع تراجع الرمال//.
فى الاصل, كان معظم المساحات من التربة المصحرة قد تشكلت من انحلال قطاعات كبيرة من المروج والارض المزروعة. وفى الماضى, تدفق الفلاحون من جنوب السور العظيم الى المروج المعشوشبة فى شماله مما غييروا وضع استخدام الاض المعشبة فى الرعى خلال مئات الالاف من السنين, وتم //تحويل الاراضى البور الى ارض زراعية // بصورة عشوائية, فارتفعت موجات طلب الحبوب منالمروج واحدة تلو الاخرى فى سنوات نقص الحبوب مع النمو السريع لتعداد السكان, فتحولت مساحات كبيرة من الارض المعشبة الى ارض مزروعة. وبهذا السبب تحولت مساحات كبيرة من الارض المزروعة الى صحراء, فاشار الكلام المنقول الى ان // زراعة الحبوب فى سنة مع ترك الارض المرزوعة ارضا بورا فى سنتين, لتظهر تلال رملية منها بعد ثلاثة او اربع سنوات//. ناهيك عن الافراط فى الرعى, فتجاوز العدد الكبير من الاغنام والابقار قوة تحمل المروج ولا مفر من تصحر المروج.
امام الموج الهادر من التصحر, لم نقم بالفحص الذاتى لاخطائنا ولا نصححها, بل فضلنا // التقدم الى الصحراء// تحت ارشاد فكرة // الانسان قادر على ترويض الطبيعة//, ليتوصلوا الى // تقدم الانسان مع تراجع الرمال//. ونتيجة ذلك ان المعالجة هنا, والتخريب هناك, والتحسين جزئيا والتدهور كليا وذلك ليس الا // تقدم الرمال مع تراجع الانسان// تماما.
ان الفيضانات الشديدة التى وقعت فى عام 1998 اجبرت الناس على اعادة التفكير فى المعنى الاصلى ل// الانسان القادر على ترويض الطبيعة//, وقمنا بالفحص الذاتى لاسلوب الانتاد الخاىء ودققنا النظر مرة اخرى فى العلاقات بين الانسان والطبيعة, لنكتشف ونلتزم بالقانون الطبيعى. وتذكرنا تلك التجربة المؤلمة, وفى الوقت الذى يجرى فيه // تحويل الارض المرزوعة الى بيحرات// على نطاق واسع فى جنوب الصين, يتم القيام بالجولة جديدة من حملة السيطرة على الرمال وشمال الصين, ونقيض الماضى فان الحملة الجديدة للسيطرة على الرمال غيرت فكرة وتكتيكا لتولى اكبر الاهتمام الراحة وقوة الانتعاش الذاتى للمروج والارض البور, اذ تبقى زراعة الشجيرات والعشب مع تحويل الارض المرزوعة الى غابات ومروج فى آن واحد, وندعو بقوة الى منع الرعى باغلاق الغابات والمروج ونفضل الهجرة الاحيائية لتنمو المعشوشبات طبيعيا ولا ندعو الى السيطرة على الرمال من اجل السيطرة عليها, بل عن طريق الارتباط باستئصال شأفة الفقر, فتهدف الزراعة الى حماية البيئة وتطوير اشجار واعشاب اقتصادية, لنتوصل الى تحسين البيئة بشكل اولى والفوائد من العلاقات الثنائية مع تطوير الانتاج.
طبعا, فى الصين اكثر من 500 الف كيلومتر مربع من الارض الرملية بحاجة ملحة الى معالجتها, مع وجود 320 الف كيلومتر مربع من الارض لها اتجاه فى التصحر الملحوظ, ويعيش نصف عدد الفقراء الذين يبلغ عددهم 26.1 مليون فى كل البلاد فى المناطق شديدت التصحر, ولم يتم التخلص من الفقر الذى يشكل عاملا رئيسيا لتهديد البيئة الاحيائية, اذ تقع احيانا ظواهر تخريب الغطاء النباتى من الرعى واحياء الارض البور عشوائيا.
من المعروف ان الغطاء النباتى الناشى لا يبقى الا فى مرحلة اولى من الاستئناف, اذا كان الجو سيئا فمن الممكن ان يؤدى ذلك الى تدهور الغطاء النباتى.
تتغلب المناطق الشرقية على صعوبات عديدة فى الجمع بين التخلص من الفقر والسيطرة على الرمال, وفى كل البلاد, اذا لم يتم التوصل الى الازدهار الاقتصادى المشترك والرخاء المشترك من قبل الشمال فى التخلص من الفقر والسيطرة على الرمال والجنوب المتطور اقتصاديا, فمن الصعب ان يثبت الحاجز الاحيائى الاخضر الممتد لعدة الاف كيلومترات فى شمال الصين- بناء الجبال والتلال الجميلة المناظر ليس واجبا على الاهالى فى المنطقة الرملية فقط, بل مصير مشترك لشعب كل البلاد ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  استبعاد الفريق أحمد شفيق من خوض انتخابات الرئاسة فى مصر
2  استطلاع الرأي: متوسط قراءة الصينيين للكتب أربعة كتب للشخص الواحد في عام 2011
3  موت ما يقرب من ألف الدلفين في سواحل بيرو قد تكون بسبب عدوى فيروسية
4  المضاعفات السلبية للأدوية الصينية أقل بكثير من مضاعفات الأدوية الغربية
5  طلاب هندسة صينيون يصنعون جسرا ورقيا يتحمل 14 شخصا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة